Note: English translation is not 100% accurate
إيقاف 300 طالب و17 أستاذاً و90 إدارياً في جامعة البحرين
نواب بحرينيون يعتزمون إرسال 3 سفن إغاثة لإقليم الأهواز.. وإيران ترسل قافلة سفن تضامناً مع المحتجين البحرينين !
17 مايو 2011
المصدر : الأنباء

الشيخ فواز بن محمد آل خليفة: الإجراءات الإيرانية تدخل سافر في شؤوننا.. ولم يُطلب مساعدات إنسانية منها
المنامة ـ العربية.نت: صرح النائب غانم بوعينين رئيس جمعية الأصالة السلفية بالبحرين لـ «العربية.نت» بأنهم يعتزمون إرسال سفينتين محملتين بالمواد الغذائية والمساعدات الطبية والإنسانية لسكان إقليم الأهواز.
وقال بوعينين إن هذا الإقليم يعاني تمييزا عرقيا ومذهبيا من قبل السلطات الإيرانية التي تمارس ضغوطا خانقة بعد يوم الغضب الأهوازي الذي راح ضحيته أكثر من 100 ضحية حتى الآن.
وأضاف أن الاستعدادات تجري على قدم وساق لإكمال المواد المطلوبة والحصول على كافة التراخيص والموافقات الرسمية من جميع الأطراف لتسير السفينتين، مؤكدا أن جمعية الأصالة مؤسسة حزبية تحترم خصوصيات الآخرين، وأن المساعدات هي شعور بالمسؤولية تجاه المواطنين العرب في الأهواز، ولن تبحر إلا بعد أخذ جميع الموافقات. وأهاب بوعينين بالسلطات الإيرانية الى عدم اعتراض السفن الشعبية البحرينية، لأنها رسالة حب ومودة من شعب البحرين إلى الشعب الإيراني.
وفي تصريح متزامن قال النائب السلفي المستقل جاسم السعيدي لـ «العربية.نت» إنه أجرى عدة اتصالات بمحسنين خليجيين، وأكمل جميع الترتيبات لإرسال سفينة إغاثة مزودة بمستشفى متنقل، وتحتوي على 50 سريرا و3 أطنان من المواد الطبية والأدوية والمواد الإنسانية، لاسيما في ضوء المعلومات المتوافرة بأن بعض المستشفيات الإيرانية ترفض استقبال الجرحى الأهوازيين، وفق ما قال السعيدي.
وتابع: نحن نناشد الشرفاء في إيران أن يساعدوا السفينة (المستشفى المتنقل) على الرسو بالأهواز، بسبب نقص الدواء والعلاج هناك، فيما مستشفيات البحرين تمتلئ مخازنها بالعلاج والدواء.
وفي رد مباشر على الخطوة البحرينية، أرسلت ايران قافلة سفن الى البحرين امس لإظهار تضامنها مع المحتجين الذين يغلب عليهم الشيعة مما يصعد التوتر مع المملكة.
ولم يتضح ان كانت القافلة ستصل الى البحرين التي بها غالبية شيعية وتحكمها أسرة سنية.
وقالت قناة «برس تي.في» التلفزيونية التي تبث إرسالها بالانجليزية ان 120 نشطا بينهم أساتذة جامعة وطلبة ورجال دين على متن القافلة التي ارسلت للتنديد بقتل المحتجين البحرينيين.
وقالت «ستسعى القافلة للحصول على إذن لدخول المياه البحرينية. غير انه من غير المرجح في هذه المرحلة من الوقت ان تسمح حكومة البحرين بذلك».
وفي مقابلة مع تلفزيون العربية قال الشيخ فواز بن محمد آل خليفة رئيس هيئة شؤون الإعلام في البحرين ان هذا الإجراء غير مقبول.
وقال ان هذا تدخل سافر في الشؤون الداخلية للبحرين خاصة ان البحرين لم تطلب مساعدات إنسانية من ايران.
وفي غضون ذلك صرح د.إبراهيم جناحي رئيس جامعة البحرين لـ «العربية.نت» بأنه تم إيجاد نظام تحقيقي منصف يمر بثلاث مراحل؛ ابتدائي واستئنافي ونهائي، للتحقيق مع المتسببين في الأحداث التي مرت بها الجامعة في 13 من مارس الماضي.
وقال إن التوصيات الأولية تؤكد إيقاف 300 طالب و17 أستاذا و90 إداريا في انتظار النتائج النهائية. وتشير مصادر من داخل الجامعة الى أن ستة مبتعثين تمت إعادتهم للبحرين بسبب خروجهم بتظاهرات معادية لحكومة بلادهم. واصطفت صفوف من السيارات أمام البوابة الوحيدة المفتوحة للطلبة بعد أن اغلقت الادارة باقي البوابات لدواع أمنية.
ودعا د.يوسف البستكي نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية وتقنية المعلومات بجامعة البحرين الطلبة الى الحضور للجامعة، والدخول من البوابة الشرقية حصرا والحرص على اصطحاب البطاقة الجامعية.
وقال البستكي انه إذا كانت البطاقة الجامعية مفقودة، فعلى الطالب أن يتأكد من حمل ما يثبت هويته كالبطاقة السكانية أو رخصة القيادة، والتوجه فور دخول الجامعة إلى قاعة 18 في الحرم الجامعي في الصخير، أو قاعة 12 في الحرم الجامعي في مدينة عيسى، وذلك لتثبيت التسجيل.
وأشار البستكي إلى أن الجامعة اتخذت اجراءات جديدة لتقوية الأمن داخل الحرم الجامعي. منها زيادة اعداد رجال الأمن، وإضافة أسوار أمنية جديدة تفصل بين مواقف السيارات وقاعات الدراسة، لا يمكن المرور منها إلا عبر بوابات محددة للتدقيق. وأوضح أنه سيكون على الطلاب التوقيع على تعهدات بالولاء للوطن وقيادته، اضافة الى تثبيت تسجيلهم مجددا، والتعهد بتحمل كامل المسؤولية عن القيام بعمل يخل بالأمن داخل الجامعة.