Note: English translation is not 100% accurate
اعتماداً على قناعته «مابي المعلمين والمعلمات يقعدون في المدارس بدون حاجة أو عمل»
المليفي: نتفق في مجلس الوكلاء اليوم على موعد في أقرب وقت لعطلة العام الدراسي 2010/2011 لإدارات «الرياض والابتدائي والمتوسط»
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

قيادات تربوية ستعمل على إفشال خطواتي في إصلاح التعليم ولن أسمح لأحد بعرقلة عجلة التغيير
جميع نواب «التعليمية والمالية» يؤيدون تعميم ربط كادر المعلم بالإنجاز والتخوف من التطبيق
مـريـم بـنـدقوعد وزير التربية ووزير التعليم العالي احمد المليفي بتحديد موعد في اقرب وقت لبدء عطلة العام العام الدراسي 2010/2011 لادارات مدارس رياض الاطفال والمرحلتين الابتدائية والمتوسطة، جاء ذلك ردا على الاسئلة التي وجهت له امس الاول عبر الـ «twiteer» عن الفائدة من الدوام في ظل عدم وجود طلبة او عمل.
واستطرد قائلا: «قصرنا الدوام لينتهي عند العاشرة صباحا وان شاء الله نتفق اليوم في مجلس الوكلاء على تحديد الموعد، مكررا قناعته التي اعلنها في وقت سابق «ما بي المعلم والمعلمة يقعدون في المدرسة بدون حاجة او عمل».
وكشف المليفي انه عند مناقشة كادر المعلم في اللجنة المشتركة «المالية والتعليمية» كان الجميع مؤيدا للفكرة التي طرحتها لربط الكادر بالانجاز مستدركا ان البعض ابدى تخوفه من كيفية التطبيق والبعض الآخر كان يود تأييد الفكرة ولكن الوقت لم يعطه الفرصة للوقوف امام المطالب، مستطردا «لكن الجميع كان يقول انها فكرة تستحق ان تعمم على الجميع» وهذا ما عبر عنه رئيس اللجنة المالية د.يوسف الزلزلة في بيانه المتضمن الثناء على الفكرة.
وجدد وزير التربية ووزير التعليم العالي التأكيد على ما قاله في وقت سابق «على المعلم ان يفخر بأن يبدأ التغيير من عنده فهو الذي يغير الافكار ببناء عقل الانسان وهو القادر على تغيير نهج العمل بتحقيق مبدأ الثواب والعقاب من خلال ربط الثواب بالانجاز» مجددا ايضا الاعلان عن الاختبار الوطني الذي يوضع من جهة محايدة وتقوم بتصحيحه وبواسطته يقاس الانجاز على مستوى تحصيل الطلبة.
وردا على تخوف البعض من انحراف الإدارة في تقييم المعلمين للحصول على مزايا الإنجاز قال المليفي «أطمئن الجميع بأن معايير التقييم ستكون واضحة ودقيقة وسهلة القياس، وبكل الأحوال المعايير تضعها الوزارة وستطرح على اهل الميدان قبل اقرارها ولذا فهي قابلة للتقييم والتغيير والتطوير»، وزاد قائلا «ومن الصعب ان لم يكن من المستحيل العبث فيها وهذا الأمر ليس جديدا فالقطاع الخاص يطبق مبدأ الثواب مقابل انجاز هدف».
وتابع «وفي الوقت نفسه سأعمل على تنفيذ قضية الارتقاء وتطوير المعلم وقياس مستوى الجودة.. صحيح ليس لدي عصا سحرية ولكني املك رؤية واضحة لما أريد انجازه وأشعر من خلال عملي القصير في الوزارة بأن هناك عناصر فاعلة ستساعدني على الإنجاز كما انني اعرف ان هناك عناصر مستفيدة من الاوضاع السابقة ولا تريد التغيير وستعمل على إفشال اي خطوات إصلاحية، ويدي ممدودة للجميع من أجل الإصلاح وبخبرتي المتواضعة استطيع بإذن الله ان أميز بين الاثنين».
وردا على سؤال حول الإنجازات المطلوب من المعلم القيــــام بها لاعــطائه الكادر أجاب الوزير: «هناك الكثير من هذه الانجازات التي هي عبارة عن نتاج افكار المعلمين والمعلمات، وسأكون داعماً لهم».
واستطرد «وخلال عطلة الصيف سيكون لدينا بعض الوقت لتحقيق بعض الانجازات وتذكروا ان البناء دائما يحتاج الى الوقت وأعلم ان الوقت ليس لصالحنا ولذلك لن احتمل التـــأخير ولن أســـمح لأحد بأن يعرقل عجلة التــغيير، وانني أحمل افكــــارا كـــثيرة في عدة جوانب وسأركز على بعض الأهـــداف التي يمـــكن ان تتحقق في أقــــرب وقت وعلى رأسهـــا إعفاء المعلم من جميع الاعــــباء الإدارية، فـــأملي وجهدي ينصب على تحقيق الراحة النفسية والجسدية للمعلم لتفرغه لتقديم الحصة الدراسية فــــقط والاســتراحة في مكان مهيأ وجذاب ونظيف يليق بمكانته كمرب للاجيال».
وردا على سؤال حول موضوع تعديل المنهج وحذف فقرة طواف القبور وردا على قول القائل «سوف تسأل عنه يوم القيامة لانك من المتعاونين على البدع والإثم ولن نسامحك إلى يومئذ»، وقال المليفي: «موضوع تعديل المناهج مطروح من العام 2004 والمسؤول عنه أحمد المنيفي الموجه العام للتربية الاسلامية الذي وضع التعديل».