أكد رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي انه في حال تقديم الشيخ أحمد الفهد استقالته وقبولها سيرفع الاستجواب من جدول الأعمال، وكذلك لن يعرض تقرير اللجنة التشريعية فيما يتعلق بدستورية الاستجواب أو عدم دستوريته.
وقال الرئيس الخرافي في تصريح صحافي انه لم يبلغ باستقالة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الإسكان والتنمية الشيخ أحمد الفهد، مؤكدا ان الاستجواب سيظل على جدول الأعمال «لحين تسلمي وتبليغي بالاستقالة».
وأضاف الخرافي: على فرض ان الشيخ أحمد الفهد لم يحضر جلسة الثلاثاء ولم تقدم الاستقالة فلا بد من ان أتخذ الإجراءات اللائحية، وأدعو المستجوبين الى المنصة، وأبدأ في الإجراءات الخاصة بالاستجواب حتى لو لم يكن الوزير موجودا في القاعة وفي هذه الحالة لا يسقط الاستجواب ما لم تقبل الاستقالة، اما اذا لم يتواجد المستجوبان في الجلسة فإن الاستجواب يسقط ما لم يقم احد النواب بتبني الاستجواب.
وأكد الرئيس الخرافي انه في حال قبول استقالة الشيخ احمد الفهد ففي هذه الحالة «سأعلن سقوط الاستجواب وسحبه من الجدول وكذلك تقرير اللجنة التشريعية حول دستورية او عدم دستورية الاستجواب ولن يعرض على المجلس»، موضحا ان رفع الاستجواب من الجدول يعني بالتبعية رفع التقرير من الجدول وعدم عرضه، و«سأبدأ في البند التالي المتعلق باستجواب سمو رئيس مجلس الوزراء وإجراءاته».
من جانب آخر، بعث رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي ببرقيات تهنئة الى كل من رئيس مجلس النواب فيليسيانو ر.بيلمونت ورئيس مجلس الشيوخ خوان بونسي انريل في جمهورية الفلبين، ورئيس مجلس الدوما بوريس ف. غريزلوف ورئيس المجلس الاتحادي سيرجي م. ميرونوف في جمهورية روسيا الاتحادية، وذلك بمناسبة الأعياد الوطنية لبلادهم.