Note: English translation is not 100% accurate
باراك يرفض تجميد الاستيطان ويطالب الفلسطينيين بقبول الأمر الواقع
إسرائيل تسرع وتيرة التهويد في «القصور الأموية» بالقدس
19 يونيو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

طالب سليم الزعنون رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بضرورة إيقاف عمليات تهويد مدينة القدس والتي سرعت سلطات الاحتلال من وتيرتها مؤخرا.
وقال الزعنون في تصريح صحافي أمس إن سلطات الاحتلال بدأت بتهويد منطقة القصور الأموية الملاصقة للمسجد وتحويلها إلى مطاهر (للهكيل المزعوم) وتحويل محيط المسجد والبلدة القديمة بالقدس إلى حدائق توراتية وشرعت في تغيير أسماء شوارع القدس إلى أسماء يهودية.
وأشار إلى أن هذه الأعمال وغيرها من تدمير للمعالم الإسلامية الأثرية التاريخية والسيطرة على أوقاف إسلامية تابعة للمسجد الأقصى تتم بسرية تامة وبسرعة فائقة بإشراف مهندسين ومتخصصين ومراقبين من الصباح الباكر وحتى وقت متأخر من الليل.. وقد أنجزوا حتى الآن تركيب عشرات الأدراج الحديدية في منطقة القصور الأموية.
وحذر الزعنون من خطورة هذه الإجراءات، محملا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والثقافية والهيئات البرلمانية مسؤولية الإسراع في القيام بواجبها تجاه وقف انتهاك حقوق الإنسان والتعدي على المؤسسات الدينية والتاريخية والثقافية في القدس الشرقية من قبل سلطات الاحتلال التي لا تعير وزنا لأي قرار أو نداء.
في سياق مواز، اكد اسماعيل هنية رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة مجددا أمس على ضرورة تشكيل «اجهزة امنية وطنية لا تتعاون» مع اسرائيل.
وشدد هنية، القيادي البارز في حماس، خلال حفل تأبيني لمحمد شمعة احد مؤسسي الحركة الذي توفي بسبب المرض الاسبوع الماضي في غزة على ضرورة تشكيل «اجهزة امنية وطنية لا تتعاون مع الاحتلال الصهيوني لان هذا كان احد الاسباب التي نشرت الفوضى في الشارع الفلسطيني».
في سياق آخر، أكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات أمس ان الاستيطان الاسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة يشكل العقبة الرئيسية في وجه عملية السلام في الشرق الاوسط.
ووصف عريقات في تصريحات لـ «كونا» الاستيطان الاسرائيلي بأنه «هو المدمر لعملية السلام» مؤكدا ان «الحكومة الاسرائيلية عندما خيرت بين السلام والاستيطان اختارت الاخير».
ورأى «ان الحكومة التي يقودها بنيامين نتنياهو هي حكومة مستوطنين واستيطان بامتياز».
جاء تصريحات عريقات ردا على وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي جدد رفض إسرائيل تجميد البناء الاستيطاني في الضفة الغربية قائلا: انه «لا توجد وسيلة حقيقية تسمح بوقفه».
ودعا باراك في تصريحات نقلتها صحيفة «جيروزاليم بوست» الاسرائيلية أمس في موقعها الالكتروني الفلسطينيين الى «القبول بوجود هذه المستوطنات والبدء في التعامل مع هذا الامر كواقع موجود».
وعبر عن اعتقاده بأن امكانية عودة الفلسطينيين والاسرائيليين الى طاولة المفاوضات من عدمها قبل شهر سبتمبر المقبل تبدو متساوية مشددا على «ان اسرائيل لا تستطيع وقف البناء الاستيطاني».
وقال «انه لا توجد وسيلة حقيقية واقعية للاعلان عن نهاية البناء الاستيطاني في الضفة الغربية» مضيفا «ان هناك نصف مليون مواطن يقطنون هناك وهم يحتاجون لبناء روضة للاطفال هناك كل اسبوع» في اشارة الى المستوطنين الذين يقيمون في الضفة المحتلة.
ورأى باراك «انه يتوجب على حكومات الاتحاد الاوروبي ابلاغ الفلسطينيين بأن عليهم التعامل مع الأمر الواقع في الضفة».