Note: English translation is not 100% accurate
النيباري: مواقف القوى الوطنية ونواب مجلس 85 مشرفة والتعرض لهم مساس بتاريخ الكويت
22 يونيو 2011
المصدر : الأنباء
ناصر الوقيت
انتقد النائب السابق عبدالله النيباري بعض القوى المضادة للتيار الوطني بشكل عام والتي تحاول المساس بتاريخ الكويت وأحيانا هذا المساس ينزل إلى مستوى غير مقبول، وأضاف خلال ندوة «دواوين الاثنين بين الحقيقة والتأليف الحكومي» التي اقيمت بديوانية النائب السابق عبدالله النيباري مساء امس الاول: اليوم نريد من خلال هذه الندوة أن نوضح ماذا حصل في دواوين الاثنين التي تمثل حركة احتجاجية على حل مجلس الأمة عام 86 والمطالبة بإعادة مجلس الأمة وإعادة العمل بالدستور الذي تم تعليقه، مشيرا إلى ضرورة توضيح الحقائق لاسيما أنه في تلك الفترة كان الكثير من الشباب صغارا بالسن، مؤكدا ان الغرض هو توضيح المسائل لهم وليس المساس بأحد، مشيرا إلى ان مواقف القوى الوطنية وخاصة نواب مجلس 85 والتحالف كانت مواقف مشرفة، رافضا الترديد بأن هذا نقل لحزب البعث أو ان حركة دواوين الاثنين الاحتجاجية تكون السبب في رأي القوى المضادة. ووصف النيباري موقف أصحاب دواوين الاثنين بانه كان واضحا ولا يحتاج إلى الدفاع عنه، مشيرا إلى ان موقف «الطليعة» كجريدة تعبر عن قطاع كبير من التيار الوطني كان ضد النظام العراقي في ذلك الوقت، لدرجة أن بعض المسؤولين كانوا ينبهون «الطليعة» أن يأخذون حذرهم مخافة أن تلحق بهم عمليات إرهابية من النظام العراقي، لاسيما أن هناك مؤيدين لنظام العراق خشية من تصدير الثورة الإيرانية. وأوضح ان الحكومة تقدمت بمشاريع قوانين إقراض العراق في 81، أما في دواوين الاثنين والموقف من الغزو العراقي بالنسبة للقوى الوطنية فكان واضحا، مشيدا بالرموز الوطنية الذين بقوا في الكويت وضحوا من أجلها والنشطاء في الحركة وفي مقدمتهم الشهيد فيصل الصانع الذي رفض طلب العراقيين بتشكيل حكومة للكويت، عندما قال لهم ان ذلك يحتاج إلى موافقة الكويتيين جميعا، وكذلك عبدالله يوسف العمر والكثير غيرهم، وكذلك مبارك النوت حيث طلبوا منه انزال صورة المرحوم الأمير جابر الأحمد ولكنه رفض ولذلك أعدموه، مشيرا إلى أن الكلام الذي قيل حول موقف الكويتيين الشرفاء وتضحياتهم واجب وطني، وستبقى الكويت عزيزة بتضافر أبنائها.
بدوره قال يوسف المباركي مؤلف كتاب «وقائع ووثائق دواوين الاثنين»: بالنسبة لدواوين الاثنين عليها لغط كثير ولكننا استطعنا توثيق هذه المرحلة بكتاب يحكي الفترة من 86 إلى 90 بعد أن مارست السلطة كالعادة منع الصحافة عن نشر أي بيان.
من جهته قال عبدالله الشلاحي: خرج علينا أحد المذيعين بان من يشارك في التجمعات والدواوين هم بعثيون. هناك رسالة يجب أن تصل للجميع وهي اننا نقبل أن يشكك في الجميع إلا الرموز أحمد الخطيب وعبدالله النيباري واحمد الديين وعبدالمحسن جمال وخالد الوسمي وحمد الجوعان، لولا دواوين الاثنين لما عدنا إلى مجلس الأمة في 2009.
بدوره قال الناشط السياسي أحمد الديين: التهمة الظالمة للعناصر الوطنية والديموقراطية الكويتية المعارضة للانقلاب الثاني على الدستور سنة 86 عبر ديوانيات الاثنين بالارتباط بالنظام العراقي تذكرنا بتهمة ظالمة أخرى قديمة وتاريخية اتهم فيها أعضاء المجلس التشريعي الأول سنة 38 بأنهم يريدون التفريط في استقلال الكويت. وأضاف: في تلك السنة، سنة المجلس 38 زورت برقية اذاعتها إذاعة قصر الزهور للملك غازي، وزورت برقية أخرى للنائب أحمد السرحان إلى إذاعة قصر الزهور وثبت أنه لم يكن وراء إرسالها، بل ان الأعضاء سنة 38 عندما قدموا اقتراح دستور للشيخ أحمد الجابر كان ينص على عدم التنازل عن الأراضي الكويتية، وكانوا متمسكين بالسيادة للكويت.
من جهته قال النائب السابق مشاري العصيمي وعضو لجنة تقصي الحقائق: الموضوع الذي أثير في احدى القنوات الفضائية بأن دواوين الاثنين كانوا السبب الرئيسي في الغزو العراقي، مع الأسف أن نصل إلى مرحلة كنا نسمعها من بعض الصحف في المقالات التي تكتب من بعض الكتاب، رافضا ان نصل إلى مرحلة أن يخرج رجل أمن ليقول هذا الكلام وان دواوين الاثنين شجعت النظام العراقي في غزو الكويت.