Note: English translation is not 100% accurate
موسكو تستعد لتدشين «بوشهر»
طهران تستضيف مؤتمراً دولياً حول مكافحة الإرهاب اليوم: القوى العظمى تتفاوض مع الجماعات الإرهابية إذا تطلبت مصلحتها
25 يونيو 2011
المصدر : طهران ـ وكالات

تستضيف العاصمة الإيرانية طهران اليوم مؤتمرا دوليا حول مكافحة الإرهاب بمشاركة 6 من قادة الدول العربية والآسيوية وعدد من كبار المسؤولين رفيعي المستوى من دول اخرى ومنظمات دولية واقليمية فضلا عن خبراء من مختلف دول العالم معنيين بشؤون الإرهاب.
وقال وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي في بيان له امس ان المؤتمر الذي يعقد تحت شعار «العالم دون الإرهاب» سيحضره 6 من رؤساء الجمهورية وعدد من رؤساء الوزراء ووزراء الخارجية ويفتتح بكلمة للرئيس الايراني محمود احمدي نجاد.
واضاف ان المؤتمر «سيتم التطرق فيه الى مختلف القضايا ويعقد على هامش هذا المؤتمر اجتماعات ثنائية او متعددة الأطراف بحضور رؤساء ومسؤولي الدول المجتمعة».
وأعرب صالحي عن أمله في أن يوفر هذا المؤتمر «ارضية جيدة لمواصلة ومتابعة قضايا الإرهاب من قبل الدول الأخرى وان تعقد دول المنطقة المؤتمرات المقبلة حول مكافحة الإرهاب».
من جانبه قال امين مؤتمر طهران الدولي للمكافحة العالمية للإرهاب بهمن طاهريان مباركة في تصريحات لوسائل الإعلام الايرانية الرسمية ان ممثلي اكثر من 60 دولة ومنظمة اقليمية ودولية اعلنت مشاركتها في المؤتمر.
واضاف ان بلاده تسعى لأن يكون هناك حضور أوسع لممثلي الدول التي ذهبت ضحية للإرهاب اكثر من غيرها.
وتابع قائلا ان من ضمن المنظمات الدولية والاقليمية المشاركة في المؤتمر منظمة الأمم المتحدة ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمة التعاون للدول الآسيوية ومنظمة شنغهاي للتعاون ومنظمة التعاون الاقتصادي «اكو» والشرطة الدولية.
واعتبر طاهريان انعقاد مؤتمر طهران «خطوة مفيدة ومؤثرة على طريق تضافر جهود الدول في مجال مكافحة الإرهاب» مشيرا الى الخطوات التي اتحذتها بلاده لمكافحة هذه الظاهرة واستعدادها لوضع خبراتها في هذا المجال.
وبيّن ان ممثلين لمختلف الأديان سيحضرون المؤتمر ايضا «للتأكيد على ان ايا من الأديان الإلهية لا يروج للإرهاب والإضرار بأرواح وأموال الأفراد».
وأوضح ان «من اهداف مؤتمر طهران تبادل وجهات النظر حول الأبعاد المختلفة لمكافحة الإرهاب ودراسة أسباب نمو الأنشطة الارهابية على الصعيد العالمي ودراسة التحديات والعوائق القائمة في طريق مكافحة الإرهاب وكيفية تعزيز السبل والآليات المناسبة لمواجهة الإرهاب على المستويات الثنائية والاقليمية والدولية».
واضاف ان «من المواضيع الاخرى التي سيبحثها المؤتمر دراسة الجذور والأبعاد المختلفة للإرهاب والتعاون الدولي ودور المنظمات الدولية والاقليمية في مكافحة الإرهاب وآراء الأديان بهذا الصدد».
من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست ان بعض القوى العالمية تستخدم القضايا المختلفة كأداة لتحقيق مآربها، مشددا على ضرورة ان يتصدى المجتمع الدولي لازدواجية القوى العالمية في التعامل مع الإرهاب.
وأوضح مهمانبرست في تصريح صحافي نقلته وكالة أنباء«مهر» الإيرانية أن القوى العظمى تتدخل في كل مكان تمس فيه مصالحها، وأنها تتفاوض مع الجماعات الإرهابية إذا ما تطلبت مصلحتها القيام بذلك.
وشدد على أن الإرهاب له صورة واحدة وليس فيه ما هو سيئ وجيد، منددا بالممارسات التي تعرض أرواح الأبرياء للخطر ومؤكدا على ضرورة التصدي لهذه الممارسات.
وأعرب مهمانبراست عن اعتقاده بضرورة تحقيق إجماع واتحاد عالمي لمحاربة الإرهاب إلى جانب دراسة جذوره وسبل مواجهته.. واصفا إياه بـ «الظاهرة المشؤومة».
وأكد على ضرورة ان تشعر جميع الدول والحكومات والمنظمات الدولية بالمسؤولية وأن تؤدي واجبها في مجال محاربة الإرهاب، معتبرا ان التعاون بين شعوب وحكومات العالم في مجال محاربة الإرهاب من شأنه ان يحث المنظمات الدولية بشكل افضل على القيام بمهامها في المجال ذاته.
الى ذلك، صرح مسؤول حكومي بارز امس بأن المهندسين الروس أوشكوا على تشغيل محطة بوشهر النووية في إيران بكامل طاقتها.
وقال مدير شركة «روس آتوم» الروسية الحكومية للطاقة النووية سيرجي كيريينكو، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، إن هناك خبراء فنيين من الشركة يجرون الاختبارات النهائية لتوربينات المحطة.
وأضاف كيريينكو: «نريد تسليم المحطة للإيرانيين قريبا».