Note: English translation is not 100% accurate
دونيلون: اختلفنا مع الرياض في بداية «الربيع العربي» والثورات تعزل إيران
5 يوليو 2011
المصدر : واشنطن ـ يو.بي.آي

أقر مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي توم دونيلون بأن اختلافات في وجهات النظر حيال «الربيع العربي» وقعت في البداية مع السعودية ونفى أن تكون إيران حركت الانتفاضات بالمنطقة، جازما بأن الثورات ستكون مناهضة لتوجهاتها وستساعد على وضعها في عزلة متزايدة. وتحدث دونيلون في مقابلة ضمن برنامج فريد زكريا على شبكة «سي ان ان» الأميركية عن زيارته إلى السعودية واجتماعه مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز فقال «في بداية الربيع العربي كان هناك تقلبات وتغيرات كبيرة وعانت علاقتنا مع بعض حلفائنا إلى حد ما».
ولكنه أضاف ان الاختلافات اقتصرت على الفترة الأولى من الأحداث ثم عادت لتصبح بوضع جيد.
وتابع دونيلون «كان هناك بعض نقاط الاختلاف والاحتكاك بيننا وبين شركائنا في المنطقة ولكن أظن ان علاقتنا في وضع جيد وذلك بناء على محادثاتي المباشرة مع قادة السعودية حول مصالحنا الإستراتيجية المشتركة». وردا على سؤال حول ادعاء إيران بأن الثورات العربية تستلهم تجربتها قال دونيلون ان «الإيرانيين لا يقفون خلف الربيع العربي رغم انهم يزعمون ذلك ولكنهم يحاولون الاستفادة مما يجري في سورية والبحرين وأماكن أخرى في المنطقة وأنا أعتقد أن هذا سيفشل». وأوضح «من بين أهم مساهمات الربيع العربي رسم خط واضح بين ما كان يجري وبين الرغبة الحقيقة بالديموقراطية والحرية وهذه الرغبة تتناقض مع موقف القاعدة باعتماد العنف الأعمى دون مخططات واضحة وكذلك تتناقض مع المواقف الإيرانية».
وأضاف «أظن أنه على المدى البعيد فإن ما يجري سيشكل سلسلة من الأحداث التي تزيد من عزلة إيران ولن تصب في صالحها».
من جهة أخرى نفى دونيلون أن يكون اطلع على أدلة يمكن أن تشير إلى احتضان رسمي باكستاني للزعيم السابق لتنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن الذي قتل في غارة أميركية استهدفته قرب إسلام أباد.
وقال «لم يعرض علي أي دليل يمكن أن يدل على أن القيادة الباكستانية أو الجيش أو الاستخبارات كانوا على علم مسبق بوجود بن لادن في باكستان ولكن واقع انه كان يعمل في ذلك البلد منذ فترة طويلة يثير الكثير من الأسئلة وقد قمنا بتوجيه هذه الأسئلة إلى الجانب الباكستاني».