Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
البورصة إلى أدنى مستوياتها منذ 2004
18 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

«التعمير» هو السهم الوحيد الذي ارتفع في جلسة أمس مقابل 87 حققت خسائر
شريف حمدي ـ أحمد يوسف ـ محمود فاروقشهد سوق الكويت للأوراق المالية تراجعات حادة في جلسة تعاملات أمس، تخلى على اثرها المؤشر العام للسوق عن مستوى 6100 نقطة من خلال خسارته لأكثر من 100.2 نقطة ليسجل أدنى مستوياته منذ سبتمبر 2004، وذلك وسط مخاوف من تخطي مستويات جديدة خاصة ان المؤشر لم يعد يفصله عن كسر مستوى 6000 نقطة سوى 68 نقطة فقط.
وأرجع اقتصاديون لـ «الأنباء» السبب في ذلك إلى استمرار غياب المحفزات لخروج السوق من حالته الراهنة، فضلا عن استمرار العوامل السلبية الضاغطة عليه ومنها احجام السيولة وغياب الدعم وانعدام الثقة، وطالبوا بإعادة استثمار من 20 إلى 25% من الاحتياطي العام واحتياطي الأجيال القادمة في الاقتصاد المحلي، فضلا عن خصخصة بعض القطاعات الحكومية.
وفي التفاصيل استهل سوق الكويت للأوراق المالية تعاملات الأسبوع على تراجعات حادة لم يكن يتوقعها أكثر المتشائمين، حيث تخلى المؤشر العام للسوق عن مستوى دعم جديد وهو مستوى 6100 نقطة من خلال خسارته لأكثر من 100 نقطة في جلسة الأمس ليسجل ادنى مستوياته منذ سبتمبر 2004، وذلك وسط مخاوف من تخطي مستويات جديدة خاصة ان المؤشر العام لم يعد يفصله عن كسر مستوى 6000 نقطة سوى 68 نقطة فقط.
وبدا من خلال بداية التعاملات ان السوق يتعرض لعمليات بيع عشوائي واسعة النطاق شملت كثيرا من الأسهم في كافة القطاعات، وكان أكثر القطاعات الضاغطة على السوق هي قطاعات البنوك والخدمات وغير الكويتي، حيث تعرضت أسهم هذه القطاعات أكثر من غيرها لعمليات البيع وخاصة أسهم الوطني والدولي وبيتك وبوبيان والمتحد وبرقان في قطاع البنوك، وزين واجيليتي ومشرف والافكو في الخدمات، والعديد من الأسهم التي شهدت زخما في الجلسات الأخيرة مثل رمال والصناعات وغيرهما، وهو الأمر الذي أدى الى حالة من التخبط لدى المستثمرين ومن ثم اتجهت قراراتهم الى البيع طواعية خوفا من مزيد من الخسائر خاصة ان السوق لم يعد يفرق بين أسهم قيادية ورخيصة وتشغيلية وغير تشغيلية.
وتفاعل السوق في جلسة الأمس مع حزمة من العوامل المحلية والخارجية السلبية، والتي من أبرزها على المستوى المحلي عدم اتضاح الرؤية للاقتصاد المحلي والتصريحات الأخيرة المتعلقة بخطة التنمية وان نتائجها لن تظهر إلا بعد سنوات، كما ان هناك مخاوف من خسائر الشركات في النصف الأول، فضلا عن التلويح باستجوابات مرتقبة، أما العوامل الخارجية فتتمثل في المخاوف التي تنتاب العالم من بوادر أزمة مالية جديدة جراء أزمة الديون السيادية التي تشهدها اغلب دول منطقة اليورو، فضلا عن العجز المالي الأميركي الضخم.
ورغم كل ذلك تظل كل الاحتمالات مفتوحة لأداء السوق خلال جلسات الأسبوع الجاري، حيث يمكن ان تكون هناك عمليات شراء للاستفادة من التراجع اللافت في أسعار كثير من الأسهم خاصة البنكية وزين وغيرها من الأسهم في جميع القطاعات، كما يمكن ان يكون هناك المزيد من التراجع ومن ثم زيادة عمليات البيع في ظل المخاوف مما هو آت.
وفي جلسة استثنائية حقق سهم واحد فقط ارتفاعا في جلسة الأمس وهو سهم التعمير وان كانت كميات تداوله محدودة، وذلك في مقابل 87 سهما شهدت تراجعات متفاوتة.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بواقع 100.2 نقطة ليغلق عند مستوى 6068.6 نقطة بانخفاض نسبته 1.62% مقارنة مع جلسة الخميس الماضي، فيما انخفض المؤشر الوزني بمقدار 7.22 نقاط ليغلق عند مستوى 424.22 نقطة بانخفاض نسبته 1.67% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ إجمالي الأسهم المتداولة 102.6 مليون سهم نفذت من خلال 2070 صفقة قيمتها 24.09 مليون دينار، وعلى مستوى المتغيرات الثلاث شهدت ارتفاعا بسبب زيادة العمليات البيعية، فكميات التداول ارتفعت بنسبة 35.8%، وارتفعت الصفقات بنسبة 31%، وارتفعت القيمة بنسبة بلغت 42.9% مقارنة مع جلسة نهاية الأسبوع الماضي.
وجرى التداول على أسهم 99 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم شركة واحدة وهي التعمير، وتراجعت أسعار أسهم 87 شركة وحافظت أسهم 11 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 116 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 12.1 مليون سهم نفذت من خلال 435 صفقة قيمتها 8.8 ملايين دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 19.9 مليون سهم نفذت من خلال 467 صفقة قيمتها 6.6 ملايين دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الثالث من حيث القيمة، اذ تم تداول 11.6 مليون سهم نفذت من خلال 317 صفقة قيمتها 3.9 ملايين دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، اذ تم تداول 36.8 مليون سهم نفذت من خلال 424 صفقة قيمتها 2.5 مليون دينار، وحل قطاع الاستثمار في المركز الخامس من حيث القيمة، اذ تم تداول 11.3 مليون سهم نفذت من خلال 242 صفقة قيمتها 0.957 ألف دينار، وجاء قطاع غير الكويتي في المركز السادس من حيث القيمة، اذ تم تداول 10.08 ملايين سهم نفذت من خلال 168 صفقة قيمتها 690 ألف دينار.
آلية التداول
استحوذ قطاع البنوك على 36.8% من إجمالي السيولة في جلسة تعاملات الأمس، وسط عمليات بيعية واسعة لم يشهدها القطاع منذ فترة طويلة، حيث تراجع سهم بيتك بواقع 20 فلسا ليصل الى مستوى 960 فلسا بعد ان لامس السهم مستوى 950 فلسا وذلك بعد تداولات قوية غلب عليها الطابع البيعي، أما سهم الوطني فاستقر عند مستوى إغلاقه السابق دينار و140 فلسا بعد ان كان متراجعا بواقع 40 فلسا وذلك بعد تداولات قوية أيضا، أما سهم المتحد فتراجع بواقع 30 فلسا بعد تداولات متوسطة نسبيا ليستقر السهم عند مستوى 900 فلس، أما سهم برقان فتراجع بمقدار 5 فلوس بعد تداولات متوسطة ليستقر عند مستوى 485 فلسا، أما سهم الخليج فتراجع بواقع 10 فلوس بعد تداولات متوسطة ليستقر عند مستوى 520 فلسا، واستقر سهم بوبيان عند مستوى 600 فلس وهو نفس إغلاقه السابق بعد ان كان متراجعا بواقع 10 فلوس، فيما لم يشمل النشاط سهمي التجاري والأهلي.
وتعرض قطاع الشركات الاستثمارية في جلسة الأمس الى موجة بيع واسعة، حيث تراجعت قيمة 15 سهما هي اجمالي الأسهم المتداولة في القطاع، حيث تراجع سهم الاستثمارات بواقع 4 فلوس ليستقر عند مستوى 224 فلسا، وتراجع سهم الأهلية بواقع 0.5 فلس بعد تداولات نشطة تجاوزت 2.6 مليون سهم، وشهد سهم الامتياز تراجعا بمقدار 10 فلوس ليستقر عند مستوى 176 فلسا.
وسجل قطاع الشركات العقارية في جلسة الأمس خسائر كبيرة من خلال انخفاض قيمة 18 سهما من أصل 19 سهما تم تداولها، وكان سهم عقارات الكويت قد شهد عمليات بيع واسعة من خلال تداول أكثر من 6.4 ملايين سهم، وتراجع سهم ابيار الى الحد الأدنى بعد تداول 14.8 مليون سهم انخفض بعدها بمقدار 2.5 فلسا ليستقر عند مستوى 23 فلسا للسهم، وتراجع سهم رمال الى الحد الأدنى بخسارته 25 فلسا في جلسة الأمس بعد تداول 1.9 مليون سهم. وشهد قطاع الشركات الصناعية تراجعات كبيرة هو الآخر من خلال انخفاض قيمة 13 سهما، حيث تراجع سهم صناعات بواقع 6 فلوس بعد تداول 2.2 ملايين سهم، وتراجع سهم بوبيان للبتروكيماويات بشكل لافت بواقع 10 فلوس بعد تداول أكثر من 3 ملايين سهم ليستقر السهم عند مستوى 580 فلسا، وكذلك تعرض سهم القرين لتراجع بمقدار 4 فلوس بعد تداولات قوية تجاوزت 5 ملايين سهم.
وشهد قطاع الأسهم الخدماتية تراجعات كبيرة في جلسة الامس، وكان ابرز هذه الأسهم هو زين الذي فقد لأول مرة مستوى الدينار ليهوي الى ما دون هذا المستوى مستقرا عند 990 فلسا بعد تداول أكثر من 4.4 ملايين سهم، واستطاع صانع السوق تقليص خسائر السهم من 40 إلى 30 فلسا في الثواني الأخيرة، أما سهم أجيليتي فتعرض لعمليات بيع واضحة منذ اللحظات الأولى من عمر الجلسة بسبب رفض محكمة في اتلانتا استئناف الشركة في قضيتها مع الحكومة الأميركية لأسباب اجرائية، وهو ما أدى الى انخفاض السهم بواقع 20 فلسا.
أرقام ومؤشرات
100.2
نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبه 1.62%، وانخفض المؤشر الوزني 7.22 نقاط بنسبة 1.67%.
102.6
مليون سهم تم تداولها بقيمة 24.09 مليون دينار.
5
شركات استحوذت أسهمها على 56.03% من القيمة الاجمالية، واستحوذ سهم زين على 17.8% من القيمة الاجمالية للتداول.
8
قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع الخدمات بواقع 251 نقطة، تلاه قطاع غير الكويتي بمقدار 220.7 نقطة، تلاه قطاع البنوك بواقع 130.7 نقطة.