باريس ـ د.ب.أ: وجهت صحيفة «لوموند» الفرنسية المستقلة انتقادات حادة في عددها الصادر امس لحزمة القوانين الجديدة التي تعتزم الحكومة المجرية تطبيقها وهي القوانين التي تثير الشكوك حول مدى التزامها بمعايير الاتحاد الأوروبي الخاصة بحقوق الإنسان.
واستهلت الصحيفة تعليقها قائلة إن «قائمة الإجراءات المثيرة للقلق التي أقرتها الحكومة المجرية آخذة في الزيادة».
وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان تعتزم خلال الاسبوع الجاري التصديق على قوانين من شأنها تقليص الحريات العامة.
ورأت الصحيفة أن القوانين الجديدة تضم تقليص جديد للمعارضة السياسية الأمر الذي يجعل المجر «دولة استبدادية في قلب أوروبا».
وأشارت الصحيفة إلى أن وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون هي المسؤولة الأجنبية الوحيدة التي أعربت بشكل علني عن قلقها من هذه القوانين خلال زيارة لبودابست نهاية يونيو الماضي.
وذكرت الصحيفة أن كلينتون طالبت المجر باحترام القيم الديموقراطية والأوروبية.
ورأت الصحيفة أن «ما يدعو إلى الدهشة» هو أن بقية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لم يفهموا أن ما يحدث في بودابست «أمر غير لائق بالنسبة لأوروبا».
من جهة أخرى، خسر «فالنتان» ابن الديكتاتور الروماني السابق نيكولاي شاوسيسكو القضية التي رفعها ضد مسرح في المجر بسبب عرضه لمسرحية بعنوان «الساعات الأخيرة في حياة شاوسيسكو» والذي رحل في ديسمبر عام 1989. وكان «فالنتان شاوسيسكو» قد طلب بإزالة اسم والده من على المسرحية علما أن العرض المسرحي أعده المعهد الدولي للقتلى السياسيين في كل من برلين وزيورخ.وقد عرضت المسرحية في بوخارست وبرلين وبرن وزيورخ ولوسين.