Note: English translation is not 100% accurate
«العدل والمساواة» تعلن قتل 150 من الجيش السوداني
جنوب السودان: مخطط لاغتيال سلفاكير ونائبه
20 يوليو 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

كشف مصدر باستخبارات الجيش الشعبي أن قوة استخبارتية خاصة تابعة لدولة أوروبية حليفة للحركة الشعبية أحبطت مخططين متزامنين لاغتيال رئيس حكومة جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت وتصفية نائبه د.رياك مشار في توقيت واحد يوم الاحتفال بإعلان ميلاد دولة جنوب السودان في 9 يوليو الجاري، وأكد المصدر وقوف خلية سرية تتبع لما يسمى بمجموعة «أولاد غارانغ» خلف المخطط لاغتيال مشار من منصة الاحتفال.
وذكر محافظ جوبا محمد باب الله أن شخصا جنوبيا قال إنه تلقى متفجرات من شخص شمالي لاغتيال سلفاكير، وأضاف أن الخطة الأولية لمحاولة الاغتيال ـ بحسب الاعترافات ـ كانت تقضي بتفجير الكنسية التي يرتادها سلفاكير كل يوم أحد في أواخر يونيو الماضي، إلا أن الشخص الجنوبي قرر تأجيل التنفيذ إلى يوم 9 يوليو بتفجير موكب الرئيس سلفاكير أثناء ذهابه للاحتفال باستقلال الجنوب.
لكن قياديا بالحركة الشعبية فند تدبير الشمال للمحاولة وقال لصحيفة »الانتباهة» السودانية الصادرة امس إنه لا يمكن أن يخطط الشمال لاغتيال سلفاكير وسط حضور الرئيس عمر البشير، وأكد علمه بأن التخطيط تم من مجموعة «أولاد غارانغ»، مشيرا إلى ضبط أسلحة بالقرب من ضريح عراب الانفصال جون غارانغ. ولفت القيادي الى أن جهازا استخباريا من دولة أوروبية شارك في تأمين الاحتفال كشف عن محاولة لاغتيال مشار وسلفاكير أثناء تحرك موكب الأخير لضريح غارانغ مما قاد رئيس حكومة الجنوب لتأخير وصوله لمكان الاحتفال لإجراء مزيد من الإجراءات التأمينية «حسب قوله».
وأوضح أن سلفاكير غير سير موكبه وأن فريق التغطية استبدل كافة السيارات مع إجراء فحص بأجهزة كشف المتفجرات عليها، وأشار المصدر الى أن الغرض من عملية اغتيال أي من الشخصيتين سيؤدي لخلق صراع بين مؤيدي الطرفين ويفجر الأوضاع لإتاحة الفرصة للتدخل الأميركي بعد انفراط عقد الأمن.
في سياق آخر أعلنت «حركة العدل والمساواة» في اقليم دارفور امس انها قتلت 150 من قوات الجيش السوداني في هجوم مشترك شنته بالتعاون مع قوات «الحركة الشعبية لتحرير السودان» على معسكر للجيش قرب عاصمة ولاية «جنوب كردفان» كادوقلي.
وقال المتحدث العسكري للحركة علي الوافي بشار في بيان أصدره بعد سلسلة عمليات عسكرية استمرت اسبوعا واحدا «تمكنت قواتنا المشتركة من تدمير حامية «التيس» العسكرية التي تبعد حوالي 25 كيلومترا جنوب غرب «كادوقلي» وأجبرت قوات نظام البشير على الفرار مخلفة وراءها 150 قتيلا وعددا من الجرحى والاسرى».