Note: English translation is not 100% accurate
دعت الإدارة الجامعية لتوفير مقاعد لطالبات «الطب» اللائي اجتزن السنة التمهيدية
«التنمية والإصلاح»: ما تشهده جامعة الكويت مثال صارخ على سوء التخطيط في البلاد
20 يوليو 2011
المصدر : الأنباء

المسلم: الحكومة تتجاهل كوادر الكويتين العاملين في القطاع الخاصدعت كتلة التنمية والإصلاح البرلمانية إدارة جامعة الكويت الى تحمل مسؤولياتها والقيام بواجبها بتوفير مقاعد إضافية لطالبات كلية الطب اللائي اجتزن السنة التمهيدية بمعدلات كافية للقبول فيها وكذلك توفير مقاعد للالفي طالب من خريجي الثانوية العامة الحاصلين على نسب تتيح لهم القبول في جامعة الكويت مشددة على أن تعمل الحكومة ووزير التربية على ضرورة ايجاد حل لهاتين المشكلتين لأنه لا يمكن بأي حال من الأحوال القبول بأن يدفع الطلبة الكويتيون غربتهم ثمنا لسوء التخطيط الحكومي في استقبال العام الدراسي الحالي وفاتورة عدم التزامها بتطبيق قانون إنشاء جامعة الشدادية التي أقرت منذ عام 2004 ولم تنجز حتى الآن. وقال الناطق الرسمي باسم الكتلة النائب د.فيصل المسلم في تصريح صحافي «آلمنا قرار كلية الطب بعدم قبول تسع طالبات كويتيات متفوقات اجتزن شروط القبول فيها بعد حصولهن على معدلات عالية في السنة التمهيدية الأولى تفوق نسبة المقبولين في نفس الكلية العام الماضي ولا ذنب لهن سوى انهن اجتهدن وثابرن على مدى عام دراسي كامل على أمل حصولهن على القبول في الكلية التي يطمحن للالتحاق بها»، مشيرا الى انه وبعد حصولهن على نسب تفوق نسب القبول في الكلية وبدرجات عالية وتفوق يفاجأن ويكافأن من قبل كلية الطب بالاعتذار عن قبولهن بذريعة عدم توافر مقاعد شاغرة في الكليتين.
وتساءل المسلم أي عذر هذا الذي تتبناه كلية الطب بعدم امكانية قبول أي منهن في الكلية بعد تجاوزهن للسنة التمهيدية الأولى وبتفوق بمعدلات جيد جدا واضافة عام كامل من عمرهن وسهرهن وتعبهن؟ وأين هي تصورات ورؤى الحكومة التي تدعي انها تتطلع لتحقيق التنمية المنشودة في البلاد؟ وأي تنمية هذه التي تعجز الجامعة الوحيدة في البلاد عن توفير تسعة مقاعد لهن بعد أن اجتزن السنة التمهيدية؟ وأي تخطيط استراتيجي حكومي هذا الذي يبنى على التوقعات والمراهنة على عدم امكانية اجتياز هذا العدد من الطالبات للسنة التمهيدية لكلية الطب؟ وهل من العقول ان توفر الكلية مقاعد دراسية للمتفوقين غير الكويتيين وتقبلهم وترفض قبول تسع طالبات كويتيات متفوقات.وتابع المسلم تساؤلاته قائلا: أين هي دراسات وأبحاث وخطط الحكومة المستقبلية والتي استعانت بالخبرات الأجنبية وصرفت عليها الملايين ودراسة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير خير شاهد عليها؟ وأي تنمية هذه التي تبدأ بقتل طموح أهم مقوم والركيزة الأساسية لأي تنمية مجتمعية في مهده، وما ذنب الطالبات وأسرهم حتى يدفعوا الغربة ثمنا لعجز الحكومة عن التخطيط وحسن الإدارة؟ لافتا الى ان ما تشهده جامعة الكويت سواء في قضية طالبات الطب أو الـ 2000 طالب الضحية الأخرى والحاصلين على نسب كفيلة للالتحاق بجامعة الكويت ولم يقبلوا بها مثال صارخ على سوء التخطيط في البلاد واحد أوجه استمرار مسلسل الفشل والتخبط الحكومي على جميع الاصعدة.
وفي موضوع آخر، استغرب النائب د.فيصل المسلم تجاهل الحكومة للموظفين الكويتيين العاملين في القطاع الخاص وعدم الالتفات لمطالبهم في الكوادر المستحقة لهم مثل كادر المحاسبين وكادر القانونيين، لاسيما انه من غير المنطقي ان يتم اقرار كادر للمحاسبين والقانونيين في القطاع العام وبالمقابل يتم تجاهل العاملين بالقطاع الخاص علما بأنه تم اقرار كادر للمهندسين في القطاع الخاص وبالمقابل باقي الكوادر لم تقر.
وقال المسلم في تصريح صحافي ان آخر امثلة التجاهل الحكومي لموظفي القطاع الخاص هو عدم شمولهم في زيادة الـ 100 دينار لمن ليس لديهم كوادر علما انها أقرت للقطاع العام، لاشك ان هذا مثال صارخ وواضح لإهمال الحكومة وعدم اهتمامها بالكويتيين العاملين بالقطاع الخاص.
وتساءل المسلم اي تخبط هذا الذي تعيشه حكومة تدعي انها تدعم وتحفز الشباب للانخراط والعمل بالقطاع الخاص وبالمقابل نجدها تتصرف بشكل مناقض لما تدعيه ونجدها تنسف حقوق العاملين بالقطاع الخاص ولا تساويهم حتى بالقطاع العام.