Note: English translation is not 100% accurate
خسائر المؤشر السعري بلغت 1.5% والوزني 1.9% خلال تداولات الأسبوع الماضي
5 عوامل تعزز إحجام السيولة عن السوق في ظل استمرار الخسائر الرأسمالية
24 يوليو 2011
المصدر : الأنباء
كتب : شريف حمدي
اتسمت تعاملات الأسبوع الماضي بالتباين الواضح في الأداء ، فالسوق استهل تعاملات الأسبوع على تراجع حاد استمر على مدار جلستين متتاليتين فقد فيهما أكثر من 195 نقطة سلبته الاستقرار فوق مستوى 6000 نقطة، وفي ثالث جلسات الأسبوع بدأت الأوضاع تتحسن نسبيا وتماسك السوق واستعاد بارتفاعات محدودة متواصلة مستوى 6000 نقطة مجددا، ورغم ذلك فإن هناك حالة من عدم الإفراط في التفاؤل بسبب استمرار تدني القيمة الإجمالية وضعف مستويات التداول، فضلا عن وصول المؤشر العام الى أدنى مستوياته لأول مرة منذ عام 2004. ومن المتوقع ان يستمر احجام السيولة عن السوق خلال تعاملات الأسبوع الجاري في ظل الخسائر الرأسمالية التي شهدها على مدار الجلسات الأخيرة والتي تعتبر الأكبر مقارنة مع أسواق الأسهم الخليجية وذلك لعدة أسباب أبرزها ما يلي:
٭ أولا: مخاوف المتعاملين من التصريحات التي أدلى بها محافظ بنك الكويت المركزي والذي أكد من خلالها ان الاقتصاد المحلي يعاني من 3 اختلالات هيكلية تتمثل في الموازنة، وهيمنة الحكومة على جميع القطاعات، والتوظيف، ورغم ان هذه التصريحات واقعية إلا أن انعكاساتها على سوق الكويت للأوراق المالية كانت كبيرة جدا.
٭ ثانيا: عدم التوصل لحلول نهائية للمشاكل العالقة من قبل الجهات المعنية حول الملفات الهامة المتعلقة بالبورصة الكويتية مثل تعديلات قانون هيئة أسواق المال وتخصيص البورصة ونقل المبنى وفك التشابك وغيرها من الأمور التي تؤثر بشكل واضح على أداء المتعاملين، وان كان هناك أمر دعا للتفاؤل الأسبوع الماضي وهو إعلان هيئة أسواق المال عن مد أجل فترة تعديل أوضاع الصناديق الاستثمارية فيما يتعلق بنسبة الـ 10% من السهم الواحد وذلك لمدة 6 أشهر إضافية.
٭ ثالثا: انتظار الكشف عن النتائج المالية لاتضاح الصورة أكثر مما هي عليه وان كانت هناك حالة من عدم التفاؤل في ظل ما تم الكشف عنه حتى الآن من انكماش في النمو على مستوى الارباح، كما ان المخاوف من تحقيق خسائر متوقعة تزيد من إحجام السيولة.
٭ رابعا: انعكاس تداعيات ما يشهده العالم حاليا من خطر يهدد منطقة اليورو، فضلا عن المخاوف من عدم قدرة الولايات المتحدة على سداد ديونها، على أسواق المال العالمية ومنها سوق الكويت المالي.
٭ خامسا: اقتراب حلول شهر رمضان المبارك والذي عادة ما يشهد فيه السوق هدوءا نسبيا، وبالتالي استمرار انخفاض معدلات السيولة عن معدلاتها الحالية.
وشهدت تعاملات الأسبوع الماضي تراجع المؤشر العام الى مستوى 6077.9 نقطة وذلك بعد ان خسر المؤشر 90.9 نقطة تشكل نحو 1.5%، أما المؤشر الوزني فتراجع بواقع 8.2 نقاط تشكل نحو 1.9% ليستقر عند مستوى 423.2 نقطة.
وسجلت قيمة التداول ارتفاعا بنسبة 87.7%، حيث بلغت القيمة الإجمالية مع نهاية الأسبوع الماضي 117.950 مليون دينار مقارنة مع 62.847مليون دينار في الأسبوع قبل الماضي، كما ارتفعت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 83.9%، حيث بلغت كمية الأسهم المتداولة الأسبوع الماضي 592.3 مليون سهم مقارنة مع 322.1 مليون سهم في الأسبوع الذي سبقه، وارتفعت الصفقات بنسبة 77.8% وذلك ببلوغ عدد الصفقات في الأسبوع الماضي 1107 صفقات مقارنة مع 6609 صفقات، ومن اصل 215 سهم شركة مدرجة بالسوق تم تداول 130 سهما بنسبة 60.5% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة، ارتفعت من بينها قيمة 19 سهما بنسبة 14.6%، فيما انخفضت أسعار 88 سهما تشكل 67.7% من إجمالي الأسهم، بينما استقرت أسعار 23 سهما تشكل 17.7% من إجمالي الأسهم، فيما لم يتداول 85 سهما تشكل نسبة 39.5% من إجمالي أسهم الشركات المدرجة في البورصة الكويتية، وبنهاية تعاملات الأسبوع الماضي بلغت القيمة الرأسمالية 30.660.1 مليون دينار بانخفاض 614.3 مليون دينار بنسبة 2% مقارنة مع نهاية الأسبوع قبل الماضي.
واستمر قطاع البنوك في المرتبة الأولى من حيث القيمة، إذ استحوذ القطاع على 44.5% من القيمة الإجمالية، تلاه قطاع الخدمات باستحواذه على 22.1% من القيمة، وحل ثالثا قطاع الصناعة من خلال استحواذه على 14.1% من إجمالي قيمة الأسهم المتداولة الأسبوع الماضي.
1 «الوطني».. تصدر النشاط
تصدر سهم بنك الكويت الوطني من حيث الشركات الأعلى قيمة، إذ تم تداول 20.140مليون سهم نفذت من خلال 538 صفقة بقيمة بلغت 22.229 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 40 فلسا ليفقد 3.5% من مكاسبه السوقية ليستقر عند مستوى دينار و100 فلس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين دينار و60 فلسا كحد أدنى ودينار و140 فلسا كحد أعلى.
واصل سهم البنك الوطني أداءه النشط خلال تداولات الأسبوع الماضي منذ أعلن البنك عن النتائج المالية للنصف الأول وهي نتائج جيدة في ظل الوضع الراهن على مستوى البيئة التشغيلية المحلية، وذلك حسب تصريحات مسؤولي البنك، ومن المتوقع ان يواصل النمو في معدلات أرباحه خلال الفترات المالية المقبلة خاصة في حال زيادة الإنفاق الحكومي على المشاريع الكبيرة مما سينعكس إيجابا على أداء جميع البنوك المحلية وخاصة الوطني الذي يحظى بقاعدة عملاء كبيرة وثقة من وكالات التصنيف العالمية والتي أجمعت على متانة المؤشرات المالية للبنك فضلا عن جودة أصوله.
2 «بيتك».. تراجع
جاء سهم بيت التمويل الكويتي في المركز الثاني من حيث القيمة، اذ تم تداول 15.982 مليون سهم نفذت من خلال 826 صفقة بقيمة بلغت 14.643 مليون دينار، وأغلق السهم متراجعا بمقدار 60 فلسا، ليواصل تراجعاته خاسرا 601% من مكاسبه السوقية، ليستقر عند مستوى 920 فلسا بحدود سعرية تراوحت بين 920 فلسا كحد أدنى و970 فلسا كحد أعلى.
استقر سهم «بيتك» بعد نهاية تعاملات الأسبوع الماضي وهو مازال دون مستوى الدينار، وشهد خلال تعاملات الأسبوع الماضي أدنى انخفاض منذ ما يقرب من عام عندما تراجع الى سعر 890 فلسا خلال التعاملات قبل ان يرتفع الى مستوى 920 فلسا، ويبدو ان السهم متأثر بنتائج النصف الأول التي شهدت تراجعا في النمو بنسبة 35.7%، غير ان البنك حقق نتائج ايجابية على مستوى البنود الرئيسية للميزانية، منها إجمالي الأصول الذي شهد نموا بنسبة 8% وحجم الودائع الذي ارتفع بنسبة 14%، فيما شهد إجمالي حقوق المساهمين نموا بنسبة 2% مقارنة مع ذات الفترة المالية في 2010، وهو ما يؤكد قدرة البنك على مواصلة النمو بوتيرة أسرع اذا ما تحسنت البيئة التشغيلية المحلية، خاصة ان «بيتك» تم اختياره مؤخرا ضمن قائمة «ذا بانكر» لأفضل 25 بنكا على مستوى الشرق الأوسط من حيث رأس المال الأساسي.
3 «زين».. استقرار
جاء سهم شركة الاتصالات المتنقلة «زين» في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 12.070 مليون سهم نفذت من خلال 410 صفقات بقيمة بلغت 11.878 مليون دينار، وأغلق السهم مستقرا للأسبوع الثاني على التوالي عند مستوى دينار و20 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 970 فلسا كحد أدنى ودينار و20 فلسا كحد أعلى.
شهد سهم زين تباينا ملحوظا في الأداء خلال تعاملات الأسبوع الماضي، حيث تراجع السهم عن مستوى الدينار خلال تعاملات الأسبوع ولكنه استعاد الاستقرار فوق هذا المستوى في جلسة ختام الأسبوع، ومن العوامل التي عززت من اهتمام المتداولين بالسهم تسلم الشركة إشعارا من شركة زين السعودية خلال الأسبوع الماضي يفيد بالتوقيع على مذكرة غير ملزمة مع تحالف شركة المملكة القابضة وشركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية «بتلكو» لشراء كامل الحصة المملوكة لشركة زين، وذلك بعد قبول العرض غير الملزم من قبل التحالف لشراء هذه الأسهم والبالغة 25%، هذا بالإضافة الى قرب إعلان الشركة عن النتائج المالية الخاصة بالنصف الأول والتي من المتوقع ان تكون إيجابية.
4 «بوبيان للبتروكيماويات».. ارتفاع
حل سهم بوبيان للبتروكيماويات في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 11.020 مليون سهم نفذت من خلال 229 صفقة بقيمة بلغت 6.462 ملايين دينار، وأغلق السهم على ارتفاع بمقدار 20 فلسا ليصل الى مستوى 610 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 560 فلسا كحد أدنى و610 فلوس كحد أعلى.
واصل سهم بوبيان للبتروكيماويات نشاطه الملحوظ منذ عدة جلسات، الأمر الذي أدى الى ارتفاع مكاسب السهم السوقية بنسبة 3.4%، وما يعزز الثقة في السهم وقناعة المتداولين به انه يحقق ارتفاعات من خلال تداول كميات جيدة، حيث من المتوقع ان تحقق الشركة أرباحا جيدة من نشاطاتها التشغيلية فضلا عن الأرباح التي يمكن ان تحققها من خلال تملكها في شركات تشغيلية مثل ايكويت للبتروكيماويات والشركة الكويتية للأوليفينات.
5 «الدولي».. صعود
حل سهم بنك الكويت الدولي في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 21.750 مليون سهم نفذت من خلال 684 صفقة بقيمة بلغت 6.249 ملايين دينار، وأغلق السهم على ارتفاع بواقع 5 فلوس، ليبلغ مستوى 305 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 275 فلسا كحد أدنى و305 فلوس كحد أعلى.
شهد سهم «الدولي» ارتفاعا خلال الأسبوع الماضي على اثر عمليات تجميع كبيرة، حقق من خلالها السهم مكاسب سوقية 1.7%، وذلك في ضوء النهج المضاربي الذي يشهده السهم، حيث شهد تجميع بعض التخارجات التي شهدها في الأسبوع قبل الماضي.
ومن المتوقع ان يواصل السهم أداءه المضاربي خلال تعاملات الأسبوع المقبل الى ان يتم الاعلان عن نتائج البنك في النصف الأول والتي يتوقع لها ان تكون ايجابية خاصة وان البنك لم يتخذ مخصصات تحوطية إضافية، فضلا عن قيام البنك مؤخرا بتأسيس ادارة للخدمات المصرفية لتلبية الاحتياجات المتزايدة لعملاء البنك في مجال الاستثمار والتمويل، وهو ما يعني زيادة إيرادات البنك مستقبلا.
6 «الصناعات».. انخفاض
جاء سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة في المركز السادس من حيث الشركات الأعلى قيمة، إذ تم تداول 19.120 مليون سهم نفذت من خلال 435 صفقة بقيمة بلغت 4.157 ملايين دينار، وأغلق السهم على انخفاض بواقع 6 فلوس، مستقرا عند مستوى 222 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 212 فلسا كحد أدنى و226 فلسا كحد أعلى.
استمر الزخم الذي يشهده سهم «الصناعات» خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ولكن غلب البيع على النشاط مما ادى الى تراجع المكاسب السوقية بنسبة 2.6%، وينتظر ان يواصل السهم أداءه النشط مع استمرار التذبذب في ظل قناعة المضاربين به في الوقت الراهن الذي يشهد غيابا شبه كامل للشراء المؤسسي، كما ان هناك معلومات حول الشركة تفيد بأن نتائجها في النصف الأول ايجابية خاصة انها عادت لتحقق أرباحا في الربع الأول من العام الحالي.
7 «القرين».. انخفاض
جاء سهم القرين لصناعة الكيماويات البترولية في المركز السابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 15.700 مليون سهم نفذت من خلال 409 صفقات بقيمة بلغت 3.262 ملايين دينار، وأغلق السهم على انخفاض بواقع 4 فلوس، مستقرا عند مستوى 210 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 200 فلس كحد أدنى و214 فلسا كحد أعلى.
استمر الإقبال الكبير على سهم «القرين» خلال تعاملات الأسبوع الماضي، ويبدو ان السهم تعرض لعمليات بيعية، ما أدى الى تراجع مكاسبه السوقية بنسبة 1.9%، ويرجع السبب في التخارج من السهم الى تحقيق الأرباح السريعة والاستفادة من فروقات الأسعار، ومن المنتظر ان يشهد السهم عمليات تجميع جديدة خلال تعاملات الأسبوع الجاري على اعتبار ان «القرين» من الشركات التشغيلية الجيدة، وتسعى دائما لتعزيز إيراداتها التشغيلية من خلال نشاطها الرئيسي.
8 «الخليج».. تراجع
حل سهم بنك الخليج في المركز الثامن من حيث القيمة، إذ تم تداول 4.755 ملايين سهم نفذت من خلال 114 صفقة بقيمة بلغت 2.395 مليون دينار، وأغلق السهم على انخفاض بواقع 20 فلسا، ليبلغ مستوى 510 فلوس للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 495 فلسا كحد أدنى و530 فلسا كحد أعلى.
شهد سهم بنك الخليج تراجعات لافتة خلال الأسبوع الماضي على اثر التراجعات الحادة التي شهدها السوق في جلستي بداية الأسبوع، مما أدى الى انخفاض مكاسب السهم السوقية بنسبة 3.8%، ويتوقع ان يواصل البنك نشاطه لأسباب عدة أبرزها ان البنك سيعلن عن نتائج جيدة في النصف الأول، كما أنه سيبدأ في إعداد وتنفيذ استراتيجية أعمال توسعية تتناسب مع أوضاع السوق واحتياجاته وتعزيز مركزه بين البنوك المحلية، فضلا عن ان تصنيف البنك الائتماني من وكالة «فيتش» جاء عند مستوى +A على المدى الطويل، وعند مستوى F1 على المدى القصير مع نظرة مستقبلية مستقرة.
9 «رمال».. انخفاض
جاء سهم رمال الكويت العقارية في المركز التاسع من حيث القيمة، إذ تم تداول 7.120 ملايين سهم نفذت من خلال 280 صفقة بقيمة بلغت 2.328 مليون دينار، وأغلق السهم على انخفاض بواقع 5 فلوس، مستقرا عند مستوى 340 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 295 فلسا كحد أدنى و345 فلسا كحد أعلى.
واصل سهم رمال نشاطه الملحوظ خلال تداولات الأسبوع الماضي، حيث غلب عليها البيع أكثر من الشراء، ما ادى الى انخفاض المكاسب السوقية للسهم بنسبة 1.4%، ويرجح ان السبب في زيادة عمليات البيع هو محاولة تحقيق الأرباح السريعة من الأسهم التي ارتفعت خلال الجلسات الأخيرة والتي كان من أنشطها سهم رمال، ومن المتوقع ان تعلن الشركة عن تحقيق نتائج مالية جيدة للنصف الأول من 2011، وذلك مواصلة للنمو الذي تحققه الشركة منذ عام 2007 وحتى الربع الأول من العام الحالي.
10 «الصفاة للطاقة».. تراجع
حل سهم الصفاة للطاقة القابضة في المركز العاشر من حيث القيمة، اذ تم تداول 50.160 مليون سهم نفذت من خلال 483 صفقة بقيمة بلغت 2.270 مليون دينار، وأغلق السهم على انخفاض بواقع 7 فلوس، مستقرا عند مستوى 45 فلسا للسهم بحدود سعرية تراوحت بين 44 فلسا كحد أدنى و50 فلسا كحد أعلى.
حظي سهم صفاة للطاقة بتداولات قياسية خلال تعاملات الأسبوع الماضي، غلب عليها البيع بشكل لافت، ما أدى الى انخفاض المكاسب السوقية للسهم بنسبة 12.7%، وكانت التداولات على السهم هي الأكبر منذ قرابة 7 أشهر، وكان طيلة تداولات الأسبوع الماضي من أنشط أسهم قطاع الخدمات لدرجة انه استحوذ في إحدى الجلسات على 67% من إجمالي تداولات القطاع وهو ما يعكس حركة السهم الكبيرة والتي غلب عليها هذا الأسبوع البيع بهدف تحقيق الأرباح السريعة في ظل النهج المضاربي الذي يعيشه السوق في الوقت الحالي.