استنكر التيار الأهلي (تماهي) قرار وزارة الأوقاف ايقاف عدد من الأئمة والمشايخ عن الخطابة في المساجد لدعائهم لنصرة المظلومين من الشعب السوري وتعرضهم للرئيس بشار الأسد في خطبة الجمعة بناء على شكوى من قبل السفير لدى البلاد الى وزارة الخارجية، معتبرا ان الدعاء أقل ما يقدم الى الشعب السوري المظلوم بعد تخاذل الحكومة في تقديم المساعدات الى أشقائنا في سورية، مشيرا الى ان وقف الخطباء استجابة لطلب السفير السوري عمل مرفوض وحلقة جديدة في مسلسل تدخل السفير السوري في الشؤون الداخلية في البلاد.
واستغرب رئيس التيار م.عبدالمانع الصوان تصريحات وزير الأوقاف بأن قرار ايقاف بعض الخطباء ليس قرارا شخصيا وانما جاء نتيجة اقرار لجنة الوظائف في وزارة الأوقاف بعدم التزامهم بميثاق العمل بالمساجد، الذي ينص على ان المنابر للدعاء والأمور الدينية وليست للتدخل في الشؤون السياسية، لافتا الى ان تصريحات الوزير لن تعفيه من المساءلة عن قرار ايقاف خطباء المساجد الذي أساء الى الكويت في الخارج، داعيا وزير الأوقاف الى وقف قرار ايقاف خطباء المساجد لاسيما اننا على ابواب شهر رمضان الكريم.
ووصف م.الصوان قرار وزارة الأوقاف بوقف الأئمة والمشايخ بـ «القرار التعسفي وغير المسؤول» وخطوة تصعيدية من «الأوقاف» ضد الخطباء للتضييق عليهم ومنعهم من فضح النظام البعثي الذي يرتكب جرائم قتل ضد شعبه المسلم المسالم، متسائلا: لماذا الحكومة تقمع المشايخ بمنعهم من الصعود على المنابر وأداء رسالتهم السامية دفاعا عن الرئيس السوري لإرضاء النظام البعثي الديكتاتوري؟
وقال م.الصوان ان موقف الحكومة لا يعبّر عن موقف الشعب الكويتي الذي يدعم ثورة الأشقاء السوريين وسيظل مدافعا عن حقوقه في الحرية والديموقراطية والعيش بكرامة، مشددا على ان الكويتيين لن يتخلوا عن أداء واجبهم تجاه سورية وسيظلون يدعون على الرئيس السوري رغم أنف وزارة الأوقاف حتى نصر الثورة السورية.