Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
4 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء
٭ معركة وجود: يرى البعض في 14 آذار أن معركة حزب الله اليوم هي معركة وجوده، أما قوى 14 آذار، فإنها لا تخوض هذا النوع من المعارك، بل إنها إذا خسرت سياسيا فلا تنتهي في كونها قوى تقليدية، «بل قد تخسر بعضا من وجودها السياسي». لذلك، برأي بعض قوى 14 آذار ان على حزب الله الذهاب إلى طاولة الحوار، وتحييد الملفات الصراعية عن الحكومة، وهو إذا لم يذهب إلى الحوار اليوم طوعا لبحث الحل النهائي لسلاحه، فإنه سيذهب لاحقا، لكن بعد أن تكون الأمور قد وصلت إلى حدود سياسية حادة.
٭ مكتب الدفاع: عرضت مجموعة من الحقوقيين اللبنانيين على حزب الله المشاركة في مكتب الدفاع، من دون أن تحصل على أي إجابة من حارة حريك. وما يتردد في أوساط الأكثرية أن حزب الله لن يمنع أحدا من المشاركة في عملية الدفاع عنه، حيث إنه لا شأن له بهذه المحكمة وهو لا يتعاون معها. وبالتالي ستأتي مشاركة هؤلاء الحقوقيين من منطلق شخصي، فلا هم سيمثلون الحزب ولا المتهمين الأربعة. ومن هذا المنطلق باشرت هذه المجموعة الحقوقية نقاشاتها مع المعنيين لتحييد نفسها وإلغاء أي طابع سياسي يمكن أن تصبغ به نتيجة المشاركة في المكتب الدفاعي.
٭ فرنسا تحذر: أبلغت الخارجية الفرنسية المعنيين في الدولة اللبنانية بانه في حال عدم الكشف عن الجهة التي تقف وراء الاعتداء الذي استهدف قواتها قرب صيدا فإن احتمال سحب الكتيبة الفرنسية وارد جدا، محذرة من عواقب ذلك.
وتقول مصادر ديبلوماسية في باريس ان القيادة العسكرية الفرنسية تبحث بجدية في هذا الموضوع. غير ان القرار يحتاج الى مزيد من الوقت والى مشاورات مع الدول المشاركة في القوات الدولية ومع الأمم المتحدة والقيادة الحالية لـ «اليونيفيل». وتشير الى مناقشة الموضوع في الكواليس الفرنسية خصوصا بين وزارتي الدفاع والخارجية.
الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز حذر بعد لقائه الرئيس ميقاتي من «اننا لا نستطيع أن نتحمل حادثة مماثلة» لتبادل إطلاق النار الذي حصل في منطقة الوزاني الحدودية الجنوبية بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي، وقال إنه «يمكن أن ننتقل من مثل هذه الحادثة الى حرب في خلال ساعات قليلة».
٭ خشية من عودة الاغتيالات: تقول جهات في الأكثرية الجديدة ان استتباب الوضع في سورية سيدفع بالأطراف المتضررة منه الى تحريك كل آليات الضغط على لبنان سياسية كانت او أمنية، متخوفة من عودة الاغتيالات.