Note: English translation is not 100% accurate
الحكومة الليبية تنأى بنفسها عن تصريحات سيف الإسلام
الثوار يعلنون مقتل خميس القذافي في غارة للناتو.. وطرابلس تنفي
6 أغسطس 2011
المصدر : طرابلس ـ وكالات

أعلنت وسائل إعلام عديدة نقلا عن مصادر في المعارضة الليبية أمس ان هجوما جويا لحلف شمال الأطلسي (الناتو)على مدينة زليتن بغرب ليبيا تسبب في مقتل 32 شخصا بينهم خميس ابن الزعيم الليبي معمر القذافي وعدد من الضباط الكبار. لكن ناطقا باسم الحكومة الليبية نفى الخبر ووصفه بأنه «خدعة قذرة» بحسب قناة الجزيرة الفضائية.
وكان محمد زواوي أحد المتحدثين باسم الثوار قال لوكالة فرانس برس نقلا عن جواسيس في صفوف القوات الموالية للقذافي ان خميس بين القتلى الذين سقطوا في الغارة.
وأضاف زواوي ان «غارة جوية وقعت خلال الليلة (قبل الماضية) على مركز عمليات القذافي في زليتن وقتل نحو 32 شخصا من القوات الموالية له وأحدهم هو خميس».
وتابع المتحدث نفسه ان المتمردين التقطوا اتصالات لاسلكية لقوات القذافي تفيد بان خميس القذافي قتل.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس قال مسؤول في الحلف في نابولي طالبا عدم كشف هويته «نحقق في هذه المعلومات».
وكان خميس الذي يتولى قيادة هو قائد اللواء الثاني والثلاثين أحد أكثر وحدات الجيش حرفية وولاء للقذافي ويعرف بـ «كتيبة خميس»، يدير على ما يبدو العمليات في جبهة زليتن الموقع الأكثر تقدما للثوار في الشرق بعد مرفأ مصراتة الاستراتيجي.
وتأتي هذه الغارة بعد ساعات فقط على قدوم مجموعة من الصحافيين من طرابلس الى زليتن في زيارة منظمة من قبل الحكومة.
ولاحظ الصحافيون أن وسط المدينة لايزال تحت سيطرة قوات القذافي وان الجبهة تبعد بين 10 و15 كلم الى الشرق، بحسب السكان.
وأشار مراسل لوكالة فرانس برس الى سماع تبادل كثيف للقصف المدني من تلك المنطقة.
وخميس كان يقاتل في مدينة زليتن التي تقع بين مصراتة التي يسيطر عليها المعارضون والعاصمة طرابلس.
وكانت الحكومة قد أعلنت في وقت سابق هذا العام أن هجوما جويا لحلف الأطلسي تسبب في مقتل ابن آخر للقذافي هو سيف العرب.
من جانب آخر، أعلن نائب وزير الخارجية والمتحدث باسم الحكومة الليبية خالد الكعيم مساء أمس الأول، ان الثوار الليبيين خربوا انبوبا نفطيا في منطقة جبل نفوسة جنوب غرب طرابلس، ما أدى الى توقف العمل في آخر مصفاة كانت لاتزال تعمل في البلاد.
وقال الكعيم خلال مؤتمر صحافي ان «المتمردين أغلقوا صمام الأنبوب وصبوا فوقه كمية كبيرة من الباطون المسلح في منطقة الرياينة»، ما أدى الى انقطاع التيار الكهربائي في طرابلس وضواحيها.
وأوضح الكعيم ان الانبوب كان ينقل النفط الى مصفاة الزاوية على بعد 50 كلم غرب طرابلس وهناك كان هذا النفط من غاز وفيول يستخدم في محطة توليد الكهرباء.
وأشار المسؤول الليبي من جهة أخرى الى ان حلف شمال الاطلسي قصف عنفة غاز في المنطقة نفسها إضافة الى محطة توتر عال في الجفرة جنوب غرب طرابلس.
وكان العديد ممن يقطنون بعض ضواحي طرابلس أكدوا لفرانس برس ان التيار الكهربائي انقطع لساعات طويلة إضافة الى انقطاع قوارير غاز الطهو.
من جهة أخرى ندد الكعيم بعملية «القرصنة» التي تعرضت لها ناقلة نفط تابعة للنظام وكانت تنقل الى طرابلس 39 ألف طن من المحروقات.
ورست الناقلة أمس الأول في ميناء بنغازي في شرق البلاد وأكد الثوار أنهم صادروا هذه السفينة التابعة للنظام بينما كانت قبالة سواحل طرابلس.
ولكن الكعيم أكد أن قوات خاصة فرنسية وبريطانية شاركت في عملية السيطرة على السفينة.
على صعيد سياسي، قال المتحدث باسم الحكومة الليبية ان التصريحات التي أدلى بها سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي عن تشكيل تحالف مع معارضين إسلاميين ضد حلفائهم من الليبراليين لا تعبر عن موقف الحكومة. في إشارة الى ما قاله سيف الاسلام لصحيفة نيويورك تايمز من أنه أجرى اتصالات مع إسلاميين يقودهم الداعية د.علي الصلابي وانه سيشكل تحالفا معهم.
وقال كعيم في تصريح للصحافيين في العاصمة الليبية «أعتقد ان سيف الإسلام كان يعبر عن نفسه ولم يكن يعبر عن موقف الحكومة».