Note: English translation is not 100% accurate
كشف عن تطوير شامل لقطاع الشؤون الثقافية بـ «الأوقاف» والهدف «الوصول لكل بيت»
الأذينة لـ «الأنباء»: أكثر من 150 ألف متهجد في المسجد الكبير ووفرنا 98 باصاً لنقل المصلين وتخصيص أماكن للمعاقين
27 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


أسامة أبوالسعود
توقع وكيل وزارة الأوقاف للشؤون الإسلامية المساعد للشؤون الثقافية خليف الاذينة ان يزيد عدد المتهجدين في ليلة 27 رمضان عن 150 ألف متهجد، مشيرا الى انه تم تخصيص مكان خاص للمعاقين وعدد 98 باصا لنقل المتهجدين من ساحات انتظار السيارات إلى المسجد والعكس على مدار الليلة.
وقال الاذينة في لقاء مع «الأنباء» على هامش صلاة القيام بمسجد الدولة الكبير ان قطاع الشؤون الثقافية سيشمل تطويرا شاملا خلال الفترة المقبلة، مشددا على ان الهدف هو «الوصول لكل بيت» عبر توزيع جميع الدروس والخطب وانشطة القطاع المختلفة مجانا على الفضائيات الكويتية.
وقال الاذينة ان هناك استضافة لعدد كبير من العلماء من خارج الكويت في مقدمتهم امام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم وغيره من الأسماء الكبيرة خلال الفترة المقبلة ضمن خطة التطوير بالقطاع الثقافي، والى تفاصيل اللقاء:
ما آخر استعداداتكم لاستقبال المتهجدين في ليلة 27 رمضان خاصة ان هناك توقعات بزيادة كبيرة في عددهم؟
٭ بداية اشكر جريدة «الأنباء» على الجهود التي تقوم بها لتغطية أنشطة المسجد الكبير على مدار العام وبخاصة في العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، ولاشك ان صحيفة «الأنباء» من الصحف المهمة في الكويت ونحرص على العلاقة الودية معها، وهذا العام تم الاستعداد منذ 4 أشهر وتم تشكيل اللجنة العليا للعشر الأواخر والتي بدأت بمناقشة جميع الأمور الفنية لاستقبال المتهجدين في العشر الأواخر من شهر رمضان بمسجد الدولة الكبير.
وتم توزيع المهام كل فيما يخص عمله فلدينا فرق سقاية الماء والباصات والأمن والنظافة والتنسيق مع الجهات المشاركة وبهذه المناسبة نشكر جميع جهات الدولة المشاركة وأيضا الجهات والهيئات القريبة من مسجد الدولة الكبير ونخص بالشكر وزارات الإعلام والكهرباء والماء والصحة ممثلة بالطوارئ الطبية ووزارة الداخلية ممثلة بالمرور والنجدة والأمن العام والدفاع المدني والمطافئ ووزارة المالية والتخطيط للجهود التي يقومون بها ونحن مستعدون لاستقبال المتهجدين في ليلة 27 رمضان ـ بإذن الله.
كم عدد المتهجدين المتوقع ان يصلوا ليلة 27 رمضان بمسجد الدولة الكبير وما استعداداتكم لذلك؟
٭ في السنوات الماضية كان يفوق عدد المتهجدين في ليلة 27 رمضان الـ 150 ألف متهجد وهذا العام أيضا نستعد لاستقبال أكثر من 150 ألف متهجد في ليلة 27 رمضان وسنبذل جهودا جبارة للوقوف على راحة ضيوف الرحمن من المتهجدين في ليلة 27 رمضان وعلى مدار العشر الأواخر عامة.
ما المفاجآت التي أعدها قطاع الشؤون الثقافية واللجنة المنظمة في ليلة 27 رمضان بالمسجد الكبير؟
٭ هذا العام خصصنا مكانا للمعاقين ومكانا آخر للمفقودات وطورنا القاعة الغربية وتم أيضا صيانة كاملة للحمامات الشرقية ويوجد لدينا 98 باصا مخصصة لنقل المتهجدين في ليلة 27 رمضان من ساحات انتظار السيارات إلى المسجد والعكس على مدار الليلة.
لنتحدث قليلا عن قطاع الشؤون الثقافية خاصة انه يضم عددا من الإدارات المهمة مثل الشؤون الثقافية والمسجد الكبير ومركز الكويت للفنون الإسلامية وغيرها.
٭ قطاع الثقافة الإسلامية من أهم قطاعات الوزارة ولدينا أولوية لترتيب القطاع الثقافي لمواكبة التطور الحاصل في نوعية المحاضرات واستضافة المشايخ والعلماء وتفعيل دور المسجد الكبير وإبراز دور مركز الكويت للفنون الإسلامية، حيث تم مؤخرا إقامة معرض بودابست ولاقى نجاحا باهرا وبهذه المناسبة اشكر جهود وزارة الخارجية على تعاونها الكبير معنا لإنجاح انشطة الوزارة وخاصة القطاع الثقافي على المستوى الدولي ولولا تعاون وزارة الخارجية لما نجح معرض بودابست.
ونشكر الدعم الكبير من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية محمد النومس والوكيل د.عادل الفلاح والوكلاء للدعم الكبير الذي نتلقاه في القطاع الثقافي ونحن نبذل جهودا جبارة لنحقق ما نصبو اليه.
وماذا عن تطوير قطاع الشؤون الثقافية؟
٭ نحن في قطاع الشؤون الثقافية نسابق الزمن للتطوير الشامل في قطاع الشؤون الثقافية واستكمال ما بدأه الإخوة في القطاع من قبل، فهدفنا الوصول إلى كل بيت حيث نقوم بتوزيع جميع تسجيلات ومحاضرات وأنشطة القطاع على فضائيات الكويت مجانا ليستفيد كل بيت بهذا الجهد ـ ولله الحمد.
البعض يرى ان هناك تكرارا في استضافة العلماء من الخارج كل عام وعدم التنوع في استضافة علماء آخرين، فكيف تتعاملون مع هذه الإشكالية في التطوير المقبل؟
٭ لدينا خطة هذا العام لاستضافة العلماء الذين لهم جمهور واسع في الكويت، وبإذن الله سترون مفاجآت كبيرة هذا العام وهناك مشايخ جدد وعملنا جدولا بهم من كل الدول العربية والإسلامية.
من أبرزهم؟
٭ وعدنا امام الحرم المكي الشيخ سعود الشريم وننتظر الموافقات الرسمية وهناك العديد من الأسماء الأخرى الكبيرة في العالم العربي والإسلامي.