Note: English translation is not 100% accurate
الشيخ جابر المبارك الصباح والغزو
30 أغسطس 2011
المصدر : الأنباء


عقيد ركن متقاعد عبدالله أحمد عبدالله المقلد
لا يحتاج النائب الاول ووزير الدفاع الشيخ جابر المبارك للاشادة به ولا بمواقفه الايجابية الكثيرة، ما سبق منها وما هو حاضر وواقع وما سيلحق منها ايضا، فهذا الرجل بالاضافة الى انه من الاسرة الحاكمة الكريمة التي نتشرف جميعا بقيادتها لنا، تربى على الوعد الصادق والكلمة التي تخرج من فم الرجال لا ينطقها الا باقتناع تام، فهي كالامر العسكري واجبة الاستحقاق والتنفيذ بعد التوكل على الله وعزم الرجال الاوفياء للشعب ولمصلحة الوطن.
لكنني اجد نفسي مرغما على التعبير عما يجول في خاطري بحق الشيخ جابر المبارك الصباح ودعوته الكريمة لابنائه الضباط والافراد من الجيش الكويتي المتقاعدين الى الغبقة الرمضانية «فقد تشرفت بالجلوس على مقربة منك لمعرفتي الشخصية بك والتي تعود الى ما قبل توليك وزارة الدفاع بفترة بعيدة وها انت وكما عهدتك بهدوئك وبتواضعك وحسن استماعك لمشاكل ابنائك الضباط دون ان تدخر جهدا لتسهيلها وحلها.
لذلك نرى نحن ابناءك الضباط وعرفانا منا بدورك اثناء الغزو العراقي الغاشم انه من الضروري توثيق احداث يوم الثاني من اغسطس لعام 1990 التي دارت داخل الرئاسة العامة للاركان حيث كنت متواجدا معنا رغم كونك وزيرا للاعلام في حينه لتشد من ازرنا ولتتابع عن كثب سير العمليات وتطوراتها معرضا نفسك للاسر ومبتغيا الشهادة في سبيل الوطن، واتذكر في حينها الحماسة التي كانت تنبعث في نفسي وفي نفوس اخواني الضباط كلما نظرنا اليك لما تمنحه لنا من ثقة وعزيمة، اننا نعاهدك ونعاهد انفسنا على ان نوثق احداث هذه اللحظات التاريخية دون محاباة لاحد او مجاملة ونهديها لمن رسموا خارطة طريق المسيرة الامنية وصنعوا النصر ابان الاحتلال العراقي الغاشم، وضحوا من اجل بلدهم لنستمتع اليوم بما نحن فيه من أمن وأمان، نوثق هذه اللحظات للتاريخ، لان التاريخ لا يرحم كل من حمل امانة وخانها، فالكويت وتاريخها امانة في اعناق كل من ينتمي لهذا الوطن بدءا من حكامنا وشيوخ الاسرة الكريمة ونهاية بأبناء الشعب الكويتي الاصيل.
ختاما.. نبتهل الى الله عز وجل ان يحفظ الله الكويت وسيدي حضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الامين وسمو رئيس مجلس الوزراء ومعاليكم والشعب الكويتي من كل مكروه واعاد الله علينا وعليكم الشهر الفضيل بالخير واليمن والبركات».