Note: English translation is not 100% accurate
استطلاع: المسلمون راضون عن حياتهم في الولايات المتحدة رغم تعرضهم للتمييز
31 أغسطس 2011
المصدر : شيكاغو ـ أ.ف.پ
أظهر استطلاع للرأي نشر امس ان الأميركيين المسلمين راضون عن إدارة البلاد أكثر من معظم الأميركيين رغم ان نصفهم تقريبا تعرضوا للتمييز خلال العام الماضي.
وأجريت الدراسة قبل الذكرى العاشرة لاعتداءات 11 سبتمبر والهدف منها إعطاء صورة عن 2.75 مليون مسلم يعيشون في الولايات المتحدة.
وقال غريغ سميث المحلل في مركز بيو للأبحاث «رغم الحديث عن التشدد الإسلامي والتطرف الا ان ما كشفته دراستنا اليوم هو ان المسلمين الأميركيين معتدلون».
واضاف ان «غالبية المسلمين (الأميركيين) لاتزال تعارض التطرف وتؤكد لنا ان التفجيرات الانتحارية باسم الإسلام لا يمكن تبريرها على الإطلاق».
ففي حين قال 55% من الذين استطلعت آراؤهم ان العيش كمسلم في الولايات المتحدة أصبح أكثر صعوبة منذ اعتداءات 11 سبتمبر 2001، يرى 48% ان الأميركيين العاديين «ودودون» عموما حيال المسلمين.
والغريب في الأمر هو ان 56% من المسلمين الأميركيين قالوا انهم راضون عن طريقة سير الأمور في البلاد مقارنة مع 23% من الرأي العام الأميركي.
وأحد الأسباب قد يكون ان المسلمين الذين يدعمون الرئيس باراك أوباما وحزبه الديموقراطي أكثر تأييدا للمناخ السياسي الحالي.
وكان 38% من المسلمين يؤيدون طريقة إدارة شؤون البلاد في دراسة أجراها المركز في 2007.