Note: English translation is not 100% accurate
باكستان وعشر سنوات من الفوضى
31 أغسطس 2011
المصدر : اسلام اباد ـ أ.ف.پ
دفعت هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001 باكستان الى الانخراط في الحرب على الإرهاب وأدت الى تركيع البلد النووي خلال قتاله للمتشددين الإسلاميين في الداخل ومخاطرته بأن يصبح دولة منبوذة في الخارج.
فذات مساء قبل عشر سنوات بدأت قنوات التلفزيون الباكستانية التي كان الرئيس الجنرال برويز مشرف آنذاك قد اطلق لها مساحة من الحرية، في بث صور مرعبة للبرجين التوأمين في نيويورك.
وقليلون لم يسهروا تلك الليلة لمتابعة الاخبار اذ أدرك كثر ان العالم قد تغير الى الأبد وان باكستان غدت في عين المعمعة بعد سنوات أمضتها اسلام اباد تغذي الحركات المتطرفة لخدمة أهدافها الخاصة.
ويقول الكاتب امتيار غول الذي وضع عدة كتب عن الحرب التي تلت ذلك وتداعياتها على باكستان «للوهلة الأولى روعني ما جرى اذ ادركت ان مزيدا من البلاء سيلحق بباكستان».
ويتابع «مخاوفي تحققت (...) فقد دفعت احداث الحادي عشر من سبتمبر باكستان الى خضم أزمة أمنية غير مسبوقة».
ولم يمض كثيرا على مشرف ليتدارس الخيار الذي طرحته واشنطن ويعلن في التاسع عشر من سبتمبر ان باكستان ستفتح مجالها الجوي وأراضيها امام الولايات المتحدة لهزيمة الإرهاب، فضلا عن توفير قدراتها لخدمة الهدف ذاته.