شهدت التحقيقات في قضية اغتيال الصحافي الأوكراني جونجادزه، تحولا مهما بعد أن فجر أليكسي بوكاتش، المتهم الرئيسي في القضية، وهو جنرال سابق في الشرطة الأوكرانية، قنبلة إعلامية باتهامه الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما، بالوقوف وراء الجريمة.
وأوضح «بوكاتش» أنه تم اغتيال جونجادزه بطلب من الرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما ورئيس البرلمان فلاديمير ليتفين ووزير الداخلية السابق يوري كرافتشينكو.
من جانبه سارع فيكتور بيترونينكو محامي الرئيس كوتشما إلى تفنيد ما جاء على لسان بوكاتش في قضية قتل جونجادزه، حيث ذكر أن ما قاله بوكاتش افتراء، وذلك في تصريح خاص لوكالة أنباء «نوفوستي».
يشار إلى أن جونجادزه كان قد عمل قبل مقتله رئيسا لتحرير جريدة «أوكرانيا سكاي برافدا» الإلكترونية الأوكرانية، وقد اختفى الصحافي المعارض في شهر سبتمبر 2000 وعثر على جثته مقطوعة الرأسفي غابة قريبة من كييف في شهر نوفمبر من نفس العام، وقد وجهت في عام 2008 تهمة الاغتيال إلى 3 موظفين في وزارة الداخلية الأوكرانية من مساعدي الجنرال بوكاتش، ثم واجه الآخر نفس التهمة وتم اعتقاله.