Note: English translation is not 100% accurate
«ويكيليكس»: سوزان مبارك مسيحية.. وكانت تتمتع بـ «نفوذ كبير».. والمشير طنطاوي هدد بالانقلاب على مبارك
5 سبتمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات


كشفت وثيقة سرية نشرها موقع ويكيليكس أن سوزان ثابت إبراهيم ـ قرينة الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك ـ «مسيحية الديانة». وأوضحت الوثيقة التي كتبها رئيس البعثة في السفارة الأميركية بالقاهرة، السفير «غوردون غراي»، أن قرينة مبارك لديها نفوذ كبير في السياسة المصرية، وتدعم مجالات بعينها. وقالت الوثيقة الأميركية التي جاءت بتاريخ 18 مايو 2005 ان سوزان مبارك لديها «دور بارز داخل المنظمات الحكومية وغير الحكومية» التي تركز على قضايا التعليم ومحو الأمية.
وأكدت الوثيقة التي نشرتها صحيفة «المصري اليوم» أمس ان السفير غراي رئيس البعثة الديبلوماسية في السفارة الأميركية ذكر أن سوزان ثابت إبراهيم قرينة الرئيس المخلوع حسني مبارك «مسيحية الديانة»، ومتزوجة من رجل مسلم ولديها ولدان، الأول جمال الذي يرأس أمانة لجنة السياسات في الحزب الحاكم، والثاني هو علاء، الذي يركز في المصالح التجارية ولا يشارك في السياسة. ووصفت الوثيقة سوزان مبارك، بأنها «نشيطة وشهيرة» وأنها «مضيافة كريمة»، مشيرة إلى أن لديها مبادرات كثيرة في دعم الأعمال الخيرية، بما في ذلك الرحلات الخارجية المتكررة للمؤتمرات الدولية، والحصول على دور بارز في وسائل الإعلام المصرية.
وأوضحت الوثيقة أن سوزان تتمتع بـ «نفوذ كبير في السياسة الداخلية».
المشير طنطاوي هدد بالانقلاب على مبارك
كشفت إحدى الوثائق الأميركية التي حصل عليها موقع ويكيليكس، والتي يعود تاريخا إلى أبريل 2007 وسربت مؤخرا، ان المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية كان مستاء من جمال نجل الرئيس السابق حسني مبارك واحتمال خلافته لوالده، وأنه لوح بالقيام بانقلاب لتصحيح الأوضاع في حالة غياب مبارك وإتمام التوريث.
وأوردت الوثيقة تفاصيل اجتماع بين نائب مصري (حذف الموقع اسمه لأسباب أمنية وقانونية) ومسؤولين بالسفارة الأميركية بالقاهرة، حيث قال البرلماني للأميركيين ان جمال الذي يحتمل ان يخلف والده يرى في كل من وزير الدفاع، ومدير المخابرات عمر سليمان، تهديدا لبلوغه هدفه في الرئاسة، كما أكد أن طنطاوي قال له بصورة شخصية انه في حالة استياء متزايد من جمال. وتقول البرقية ان البرلماني المصري اشار الى ان طنطاوي قال له إنه لم يعد يستطيع احتمال فساد جمال وحاشيته وأنه لا يستطيع تحمل ما حدث في البلاد وما يمكن أن يحدث بها.
كما عبر عن عدم ارتياحه للتعديلات الدستورية ورأى أن تنفيذ انقلاب في مرحلة ما بعد مبارك هو الحل الأفضل.
ونقل البرلماني المصري عن طنطاوي، قوله «نحن في وضع مريع وبين خيارات أحلاها مر».