عمان ـ يو.بي.آي: أعلنت عضو مجلس الأعيان الأردني ليلى شرف امس عن أنها قدمت استقالتها رسميا من عضوية مجلس الأعيان ودعت من اتخذ قرار «إقالة» نجلها محافظ البنك المركزي الأردني من منصبه الى ذكر السبب الحقيقي لذلك.
وقالت شرف في تصريح صحافي «قدمت استقالتي لرئيس مجلس الأعيان طاهر المصري لأنني لا أريد أن أخدم في دولة فساد وسأستمر في خدمة الأردن من خلال عملي في مؤسسات المجتمع المدني».وأكدت تصميمها على قرار الاستقالة وقالت «اتخذت القرار بعد تفكير عميق وعادة لا أتخذ القرارات بشكل ارتجالي».
وقال مصدر في مجلس الأعيان الأردني لـ «يونايتد برس إنترناشونال» إن رئيس مجلس الأعيان طاهر المصري بذل جهودا كبيرة مع شرف لثنيها عن قرار الاستقالة إلا أن جهوده باءت بالفشل.وليلى شرف وزيرة سابقة ووالدة الشريف فارس شرف محافظ البنك المركزي الذي استقال من منصبه الأحد الماضي، فيما تقول معلومات متداولة بشكل واسع في الأردن إن شرف الابن أجبر على ترك منصبه الذي شغله في نوفمبر الماضي وكان من المفترض أن يستمر فيه حتى نهاية عام 2015، ودافعت شرف عن نجلها بالقول «فارس حاول محاربة الفساد»، ودعت من اتخذ قرار إقالته من منصبه الى أن يذكر السبب الحقيقي لذلك.
وتعتبر شرف من الشخصيات السياسية المرموقة في الأردن وكانت أول سيدة تشغل منصب وزير إعلام المملكة في ثمانينيات القرن الماضي في الحكومة التي شكلها أحمد عبيدات واستقالت من منصبها آنذاك بسبب التدخلات الحكومية في عمل الإعلام.في سياق آخر، سمحت الحكومة الأردنية لعدد من أعضاء الحركة الإسلامية ـ قوى المعارضة الرئيسية في المملكة ـ بالعودة للخطابة في المساجد بعد سنوات من المنع.
وقالت مصادر في الحركة الإسلامية لـ «يونايتد برس إنترناشونال» امس إن «عددا محدودا من كوادر الحركة عادوا أخيرا للخطابة في المساجد التابعة لوزارة الأوقاف بعد سنوات من المنع» ولم تعط المصادر معلومات عن هوية وأعداد المسموح لهم بالخطابة.