Note: English translation is not 100% accurate
«كافيو للوساطة المالية»: عمليات «الفيدرالي الأميركي» دفعت اليورو والإسترليني للارتفاع وكسرت تذبذب الذهب
25 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء
قالت شركة كافيو للوساطة المالية في تقريرها الاسبوعي ان البنك الفيدرالي الأميركي قام بمحاولات حثيثة لإعادة موازنة سنداته التجارية المقدرة بمبلغ 2.87 ترليون دولار بهدف انخفاض عوائد سندات الخزانة، والتي بدورها ستقلل من معدل الفائدة على الرهونات العقارية والقروض الاستهلاكية للأفراد والقروض التجارية للشركات مما يؤدي إلى تحريك عجلة الاقتصاد وخلق الوظائف، وارتفاع مؤشرات الأسواق والأسهم.
في هذا السياق، قام البنك الاحتياطي الفيدرالي في 21 سبتمبر الماضي بعمليات هدفها بث الروح في الاقتصاد الأميركي، فأقدم على بيع 400 مليار دولار من السندات قصيرة الأجل وشراء سندات طويلة الأجل بدلا منها.
وأفاد التقرير بأن هذه الخطوة كان لها تأثير واضح، حيث هوت عوائد سندات الخزانة الأميركية ذات العشر سنوات بعد هذا الإعلان، لكن أسعار الأسهم انخفضت، وارتفع الدولار مقابل اليورو والجنيه الاسترليني، وأدى هذا الارتفاع الكبير إلى كسر الذهب لمرحلة التذبذب وانخفض بشكل عنيف ليغطي الفجوة التي أحدثها قبل أكثر من شهر بين سعري 1661 و1691 دولارا، وتبعته الفضة بانخفاض أعنف. ومن المتوقع أن يرتد المعدنان بشكل بسيط على الأقل بعد أن تنتهي مرحلة ردة الفعل على قرار المجلس الفيدرالي ليدخل الذهب مرحلة تذبذب جديد أو جولة جديدة من النزول إلى مستوى الدعم عند 1581، ويبدو أن البنك الفيدرالي الأميركي بحاجة إلى مزيد من الخطوات لتنشيط الاقتصاد، فهو لايزال تحت كثير من الضغط للقيام بذلك منذ انتهاء الركود قبل سنتين مع تزايد المخاوف من الدخول في ركود جديد. وافاد التقرير بأنه إذا أضيف إلى ذلك الشكوك بشأن أزمة الديون الأوروبية والتي تزيد المخاوف على توقعات الطلب للنفط الخام، يمكن فهم الهبوط في أسعار النفط بعد إعلان البنك الفيدرالي إجراء عملياته، لكن هذا الهبوط يمثل فرصة جيدة للشراء، فقد ترتفع العقود الآجلة للنفط الخام إلى 95 دولارا مع نهاية السنة، فبعض المضاربين يتأملون استمرارية التوريد الكامل للنفط من ليبيا بعد رحيل القذافي، ويتوقعون عودة الانتاج النفطي إلى سابق عهده ليبلغ 1.5 مليون برميل في اليوم الواحد وذلك في غصون 15 شهرا فقط، وهو سيناريو يبعث على التفاؤل، حيث يرجح أن تطول الفترة حتى يعود الإنتاج إلى هذا المستوى، كما يتوقع ان يزداد الطلب على النفط ومنتجاته خلال أشهر الشتاء الباردة القادمة وهو ما سيدعم السعر إلى مزيد من الارتفاع.