مع نشر خبر إعلان بنك التسليف والادخار عن بدء استقبال المواطنات المطلقات والأرامل والمتزوجات من غير كويتي والعازبات على موقعنا الإلكتروني تفاعل قراء «الأنباء» مع الخبر وتباينت آراؤهم بين مرحب ومتحفظ على الشروط المطلوبة فكتبت مواطنة: مبروك على اخواتي الكويتيات، ولكن احذروا من جشع التجار وطمعهم، والتحايل في بيع الشقق التجارية، وغياب الرقابة وغياب الضمير في زمن المال والمصلحة وجمع الثروات أيا كان مصدرها.
وردت قارئة على التهنئة قائلة: أي مبروك هذه؟ وشنو هالشروط التعجيزية؟ شنو يعني لها حق بس 45 ألف دينار من صچكم هذولي ما قول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل تصير عيني عينك.. ومناقصات من تحت الطاولة والمواطن لا حول له ولا قوة.
وعلى الوتيرة المعترضة نفسها كتبت خلود: هذا ظلم ومبلغ 45 ألفا ما تقدر المرأة الكويتية المطلقة من كويتي أو أرملة الكويتي ولديها أولاد كويتيون شراء بيت مناسب وهذا قانون قديم ما تغير ما هو الجديد، هذا ضحك على الذقون لأن هذي قوانين قديمة لم تتغير.. نحن نطالب بالـ 70 ألفا. وشرح مواطن معاناته على موقع الجريدة قائلا: يا جماعة أنا صار لي 15 سنة ما استلمت بيت فكان الله في عونكم أتوقع راح تستلمون الفلوس عام 2025 إذا الله عطاني العمر وراح أذكركم بهذا اليوم، أما بالنسبة للمبلغ المذكور ماراح تستفيدون منه بسبب غلاء البيوت والشقق الخاصة كما ان وجهة نظري ان الرعاية السكنية ستوفر لكم ارض بشمال البلاد أو في جنوب البلاد وشرط تكون على المفتاح، أما بالنسبة الى الـ 45 ألفا فما تشتري بيت بالحساوي أو الجليب أو الصليبية أو الدوحة ممكن شقة تمليك بالخفجي أو بحفر الباطن. أما كويتية بالتأسيس فكتبت: لماذا التفرقة بين المواطنات الكويتيات فكلهن بنات الكويت ولم لا يعط القرض لكل الفئات ليس لفئة معينة فهن أعلم بما يناسبهن من سكن علما ان قيمة القرض غير كافية حتى لشقة صغيرة تمليك! وتساءلت بنت الديرة: شنو مصير اللي اشترت بيت 400 متر بحر مالها بفوائد من البنك هل يشملها القرار وكويتية متزوجة من غير كويتي، أما القارئة أم عيالي فقالت: مفروض القرض للكل وانا أعلم بالسكن الملائم لي ولعيالي مو أهم يحددون ويقطونه بعيد عن أهلنا، صراحة هذا ظلم مفروض القرض للكل وكله على ظهرنا لا يكون مفضلين علينا، بس الشكوى لله والله يسامحهم.