Note: English translation is not 100% accurate
«ناقلات النفط» تحركت بسرعة فائقة في توجيه سيارتين يومياً في الفترة الصباحية
حمود لـ «الأنباء»: لا يوجد نقص في اسطوانات الغاز وكثرة المطاعم والسكان بالفروانية وخيطان وراء زيادة السحب
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
كشف نائب الرئيس ونائب العضو المنتدب للشؤون الإدارية والمشاريع في شركة ناقلات النفط الكويتية الشيخ علي حمود الصباح أنه لا يوجد أي نقص في إمدادات اسطوانات الغاز المنزلية في الكويت وحالات نقص اسطوانات الغاز في منطقتي الفروانية وخيطان هي حالات فردية نظرا لكثرة عمليات السحب من قبل المطاعم والشركات التجارية والمستهلكين الوافدين الذين يتمركزون في هذه المناطق.
وقال الشيخ علي حمود في تصريح خاص لـ «الأنباء» ان إدارة الشركة خاطبت أكثر من مرة الجمعيات التعاونية في منطقتي الفروانية وخيطان لفتح أفرع جديدة للغاز بدلا من الاكتفاء بفرع واحد فقط ولكن المنطقتين لم تستجيبا لنداءات الشركة المتكررة، مشيرا الى أن الشركة تحركت بسرعة فائقة عندما بدأ يشتكي البعض من نقص الاسطوانات الغاز وأرسلت الشركة دفعتين الأولى في تمام الساعة الـ 5.30 صباحا والثانية 11 ظهرا نظرا لشدة الاستهلاك في الفترة الصباحية.
وبين حمود ان كل دفعة من السيارات تكون محملة بحوالي 735 إسطوانة والشركة مستعدة لإرسال سيارة ثالثة إلى المنطقتين ولكن الشركة تخشي من حدوث سوق سوداء لهذه الاسطوانات، مضيفا «لا ينبغي أن نحل المشكلة بمشكلة أكبر، الموضوع سحب في الكميات وليس نقص في الإمدادات».
وأضاف: «لماذا اشتكت منطقتا الفروانية وخيطان من شح اسطوانات الغاز ولم تشتك منطقة مثل الجهراء أو الفحيحيل التي يتمركز فيها أكثر من ثلث سكان الكويت، المشكلة تكمن في عمليات السحب الهائلة من قبل المطاعم ووجود فرع واحد للتوزيع تابع للجمعية التعاونية في هذه المناطق».
وقال ان المطاعم والشركات التجارية والمصانع الصغيرة تستهلك اسطوانات الغاز سعة الـ 25 كيلو غراما وعند نفاد هذه الاسطوانات تلجأ إلى استخدام اسطوانات الغاز سعة 12 كيلو غراما المنزلية، مشيرا الى أن الكثير من المطاعم والمحلات تستهلك في حدود من 6 إلى 7 اسطوانات غاز يوميا.
وأشار حمود إلى ان ناقلات النفط الكويتية تقوم بتوزيع من 35 إلى 40 ألف اسطوانة غاز يوميا ويوجد في الكويت حوالي 71 نقطة توزيع، مبينا ان الشركة تتحرك بسرعة فائقة في حالة وجود نقص في الإمدادات.
يذكر انه في عام 1960 تم منح شركة ناقلات النفط الكويتية حق تسويق وتوزيع الغاز المسال في السوق المحلية كبديل عن الوقود المنزلي وفي يناير 1962 تم بناء وتشغيل مصنع ذي طاقة إنتاجية تكفي لتعبئة مليون اسطوانة فئة 12 كغم سنويا، ومع تزايد عدد السكان أصبح من الضروري زيادة طاقة المصنع الإنتاجية لتعبئة الاسطوانات للوفاء بحجم الاستهلاك المطلوب ولما من الصعب في نهاية التوسع في الطاقة الإنتاجية للمصنع آنذاك فقد تم بناء مصنع جديد لتعبئة الاسطوانات ذي طاقة إنتاجية قدرها 15 مليون اسطوانة فئة 12 كغم سنويا في منطقة ميناء عبدالله الصناعي، وتقوم الشركة ببناء مصنع جديد لتعبئة الغاز في منطقة أم العيش.
وذكر ان افرع الغاز لا يمكنها التحمل باكثر من السعة الاستيعابية لها من اسطوانات الغاز. وبين ان افرع الغاز وجهت هذه الحملة لان الشركة قللت من نسبة العمولة نظرا لتطور التقنيات المستخدمة في تعبئة الاسطوانات الجديدة، مشيرا الى ان الشركة كانت تعطي نسب عمولة على الاسطوانات التي من الممكن ان يكون بها عيوب.
واشار الى ان بعض افرع الغاز تلجأ الى بيع الاسطوانات بالجملة الى البقالات والسوق السوداء وبالتالي ترتفع اسعار الاسطوانات، وعندما يذهب المستهلك الى الافرع لا يجد اسطوانات فيضطر الى الذهاب للسوق السوداء والبقالات لاخذها بسعر مرتفع عن السعر المحدد من قبل الشركة.