Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «زين - السعودية»: فشل صفقة «المملكة ـ بتلكو» لن يقف عائقاً أمام النمو
3 أكتوبر 2011
المصدر : الرياض ـ رويترز

قال الأمير حسام بن سعود رئيس مجلس إدارة شركة زين السعودية ان فشل صفقة بيع حصة زين الكويتية في شركته لتحالف المملكة القابضة السعودية وبتلكو البحرينية لن يقف عائقا أمام خطط النمو متوقعا التحول لتحقيق أرباح صافية في عام 2012 في حال نجاح عملية إعادة الهيكلة.
وقال الأميـر حســــــام لـ «رويترز»، في رد مكتوب على استفسارات عبر البريد الإلكتروني امس، «نجاح أو فشل الصفقة يعني مجموعة زين الكويتية بالدرجة الأولى وزين السعودية ستمضي قدما في تطبيق خططها الإستراتيجية والتكتيكية لزيادة حصتها السوقية واستكمال البنى التحتية والعمل الجاد لاختصار الزمن للانتهاء من عملية إعادة الهيكلة المالية والتي ستطفئ جميع الخسائر وتمكن الشركة من التحول من خانة الخسائر إلى خانة الأرباح».
وتوقع الأمير حسام أن تسجل الشركة نتائج أفضل في النصف الثاني من العام الحالي مع الاستفادة من موسمي الحج والعمرة وتحقيق نمو قوي في 2012 مع المضي قدما في خطط التوسع بالسوق المحلية، مستبعدا لجوء زين الكويتية لبيع حصتها في الشركة في المستقبل القريب.
وكانت شركة المملكة القابضة وشركة البحرين للاتصالات (بتلكو) قد أعلنتا الاسبوع الماضي إلغاء عرض مشترك بقيمة 950 مليون دولار لشراء حصة 25% في شركة زين السعودية للاتصالات وذلك لعدم الوصول إلى اتفاق مرض حول الشروط.
وقال الأمير حسام امس «نحن متفائلون بأن نصف السنة المتبقي من عام 2011 سيكون أفضل من النصف الأول لكونه يشتمل على موسمي رمضان والحج وهما موسمان يرفعان إيرادات شركات الاتصالات كما هو معلوم وبالتالي نتوقع تحقيق المزيد من الإيرادات وارتفاع الربح الإجمالي وتخفيض صافي الخسارة مقارنة مع النصف الأول». وعن توقعاته لأداء الشركة في 2012، قال الأمير حسام «نتوقع تحقيق معدلات نمو كبيرة والتحول إلى مرحلة الربح الصافي حال الانتهاء من مرحلة إعادة هيكلة رأسمال الشركة والتي نتوقع أن تتسارع وتيرتها بعد فشل صفقة بيع حصة زين الكويتية لتحالف المملكة بتلكو».
وقال «لولا ثقتنا بمستقبل زين السعودية بشكل عام لما خاطرنا كمستثمرين في إعادة هيكلة رأس المال من خلال خفضه ثم رفعه».
وقال الأمير حسام ان أبرز أسباب فشل الصفقة يرجع إلى عدم توصل التحالف لاتفاق بشأن كفالة ديون قيمتها 5.5 مليارات دولار تستحق في 2013.
وقال «المعضلة الرئيسية في إتمام هذه الصفقة تمويلها وتحويل كفالة الديون التي تبلغ 5.5 مليارات دولار وتستحق في 2013 للبنوك الدائنة من زين الكويت إلى تحالف المملكة ـ بتلكو». وأضاف «حسب علمنا ان المفاوضات بين تحالف المملكة ـ بتلكو وتلك البنوك وصلت لطريق مسدود وبالتالي رفضت البنوك الدائنة تحويل كفالة الديون المستحقة لها على زين السعودية لقناعتها أن مجموعة زين الكويتية أكثر قدرة على ضمان الديون لما تتمتع به من قوائم مالية ممتازة من ناحية، كما أنها أكثر قدرة على ضخ الأموال لإعادة هيكلة زين السعودية ماليا من ناحية أخرى». وقال «من وجهة نظري هناك ميزات نسبية لصالح زين السعودية بسبب فشل الصفقة، حيث الاستمرارية ضمن مجموعة زين الكويتية يوفر فرصا تسويقية للشركة خصوصا في موسمي الحج والعمرة، فضلا عن إمكانيات مجموعة زين التي تعزز قدرة زين السعودية الائتمانية والفنية».
وأضاف أن الشركة ستركز خلال المرحلة المقبلة على التوسع في السوق المحلية من خلال توسعة شبكاتها والتوجه لخدمة قطاع الأعمال.
ولم يستبعد وضع خطط مع زين الكويتية في المستقبل، قائلا «لا يوجد حاليا وقد يكون ذلك في المستقبل متى ما لاحت فرص حقيقية ومشجعة».
وأشار الأمير حسام إلى أن إجمالي عملاء زين السعودية تجاوز تسعة ملايين عميل فعال بمعدل نمو 25% سنويا، الأمر الذي وصفه بأنه «نسبة كبيرة في سوق شبه متشبعة وهو أمر يؤكد جودة خدمات الشركة، ومكانة العلامة التجارية لزين السعودية وثقة العملاء بها».