رام الله (فلسطين) ـ يو.بي.آي: اعتبرت حركة «فتح» أمس قرار الكونغرس الأميركي بشأن تقليص أموال المساعدات المقدمة للسلطة الوطنية الفلسطينية «ابتزازا سياسيا وانحيازا لدولة الاحتلال الإسرائيلي».
وقال الناطق الإعلامي باسم حركة فتح فايز أبوعيطة في تصريح له أمس إن «الأموال التي تقدمها الدول المانحة لمساعدة الشعب الفلسطيني بما فيها تلك التي تقدمها الولايات المتحدة الأميركية هي استحقاق سياسي باعتبارها راعية للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل لتمكين السلطة الفلسطينية من بناء مؤسسات الدولة».
وأضاف «هناك استحقاق أخلاقي وإنساني تتحمله بعض الدول المانحة ومنها الإدارة الأميركية باعتبارها مسؤولة أخلاقيا عن المأساة الإنسانية التي حلت بالشعب الفلسطيني منذ النكبة عام 1948 لافتا إلى أن معظم هذه الدول ساندت ودعمت إنشاء دولة إسرائيل على حساب دولة الشعب الفلسطيني.
وأكد أبوعيطة أن حركة فتح «لن تفرط بحقوق الشعب الفلسطيني مقابل حفنة من الأموال وترفض تحويل هذه الأموال لأداة ضغط على قيادتنا السياسية».
إلى ذلك، قال نائب الرئيس الأميركي جو بايدن إن الرئيس باراك اوباما كان يدرس احتمال إطلاق سراح الجاسوس الإسرائيلي المعتقل في الولايات المتحدة جوناثن بولارد غير أنه شخصيا عارض ذلك بشدة.
ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس عن بايدن قوله في اجتماع مع حاخامات يهود في فلوريدا جرت خلال الأسبوع الماضي إن أوباما «كان يفكر بالعفو.. ولكنني قلت له «لن نفرج عنه قبل انتهاء مدة عقوبته إلا فوق جثتي».
وأضاف «لو كان الأمر يعود لي فسيبقى في السجن مدى الحياة».
وحكم على بولارد المحلل السابق في البحرية الأميركية بالسجن مدى الحياة في العام 1987 بعد توقيفه في العام 1985 بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل.
وتقود الحكومة الإسرائيلية على رأسها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حملة ضغط على واشنطن للإفراج عن بولارد وهو وجه في مطلع العام رسالة إلى أوباما بهذا الشأن.
وتسعى إدارة أوباما إلى ضمان الحصول على الصوت اليهودي بالانتخابات الرئاسية المقبلة عام 2012.