Note: English translation is not 100% accurate
ترأس وفد الكويت المشارك في المؤتمر الخامس لدعم القضية الفلسطينية
الخرافي يدعو إيران للعمل على إنهاء مشكلة الجرف القاري مع الكويت والسعودية
3 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


دعا رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي إيران الى العمل مع الكويت والسعودية لحل إشكالية الجرف القاري فيما أكد الرئيس الإيراني سعي بلاده لعلاقات متينة مع دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال الخرافي أثناء لقائه بالرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد في طهران ان حل إشكالية الجرف القاري من شأنه ان يعود بالنفع على هذه الدول.
وأضاف ان دول الخليج العربي تسعى الى علاقات قوية ومميزة سياسيا واقتصاديا مع جمهورية إيران الإسلامية بحكم الجيرة التاريخية داعيا الى رفض أصوات الفتنة التي تحاول زرع الفرقة بين دول المنطقة.
من جانبه، قال الرئيس الإيراني ان إيران تسعى الى علاقات متينة وبناءة مع دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفا ان قرب إيران من هذه الدول يحتم عليها تطوير علاقاتها وتجاوز أي إشكالية من شأنها ان تعكر علاقات حسن الجوار.
وأشاد نجاد بالعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وتميزها، الأمر الذي يدعو الى ان تشمل دول الخليج العربي.
وحمل نجاد الوفد تحياته الخالصة الى صاحب السمو الأمير الذي ساهم ويساهم في متانة العلاقات بين الكويت وجمهورية إيران الإسلامية.
وأكد الرئيس الخرافي تطابق الآراء ووجهات النظر بين إيران والكويت والحرص على معالجة جميع المواضيع والخلافات التي قد تنتج.
وقال الخرافي في تصريح خاص لـ «كونا» وتلفزيون الكويت عقب اجتماع مع رئيس مجلس الشورى الإيراني د.علي لاريجاني على هامش مؤتمر «دعم الانتفاضة الفلسطينية الخامس» «لا نستغرب الخلاف لكن نحرص على ألا نترك الخلاف يتطور دون التوصل الى نتيجة مرجوة لشعوبنا وبلداننا».
وأشاد باللقاء الذي جمعه مع لاريجاني وحرص كلا الطرفين على تنمية العلاقات الإيرانية ـ الكويتية واصفا اللقاء بأنه مثمر وجيد وانه يعد لقاء المحبة.
من جهته أشاد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني بالعلاقات البرلمانية الكويتية ـ الإيرانية واصفا إياها بالجيدة والوطيدة.
وشدد لاريجاني في تصريح مماثل لـ «كونا» وتلفزيون الكويت على القول «لدينا إدراك مشترك حيال القضايا والتطورات في المنطقة لاسيما القضية الفلسطينية»، مؤكدا حرصه على تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين لما فيه خير الشعبين الشقيقين.
وقال لاريجاني «لا أرى أي خلافات بين برلماني الكويت وإيران وفي المقابل هناك حرص شديد لدى الجانبين على تعزيز مكانة هذه العلاقات».
من جانب آخر التقى الخرافي رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها الى جانب بحث التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب مبارك الخرينج في تصريح صحافي امس ان القضية الفلسطينية هي القضية الرئيسة للأمة العربية والإسلامية وأن كثافة الحضور في مؤتمر «دعم الانتفاضة الفلسطينية الخامس» دليل حرص على هذه القضية.
ووصف الخرينج الكلمة التي ألقاها الرئيس جاسم الخرافي في المؤتمر بأنها «كلمة معبرة في مضمونها ولابد من توحد الفصائل الفلسطينية»، مضيفا «ان اي خلاف بينهم لا يصب في مصلحة القضية الفلسطينية».
وتمنى الخرينج ان تتوحد الفصائل الفلسطينية وتتوصل الى اتفاق بشأن التوجه الواحد للدفاع عن الأرض المحتلة، مستدركا بالقول «حتى لا يعيش الإخوة الفلسطينيون مآسي اخرى وتعود فلسطين دولة موحدة».
من جهته، قال رئيس اللجنة المالية والاقتصادية البرلمانية النائب د.يوسف الزلزلة في تصريح صحافي اليوم على هامش مشاركته في المؤتمر، ان القضية الفلسطينية قضية مركزية بالنسبة للكويت وعلى جميع المستويات.
وأضاف الزلزلة ان انطلاقنا للمشاركة في هذا المؤتمر يأتي بدافع إيماننا بأن «القضية الفلسطينية المركز الأساسي والتي يجب ان ندافع عنها بكل طاقة».
ورأى الزلزلة ان «القضية الفلسطينية قضية جامعة لأنها (فلسطين) بلد إسلامي ومن الطبيعي الالتفاف حولها».
وأثنى على كلمة الخرافي التي ألقاها في المؤتمر قائلا: «ان الكلمة كانت خارطة طريق يجب الالتزام بها، لاسيما ما ذكره عن التركيز على القضية الفلسطينية لإرجاع الحق لشعب فلسطين».
وأعرب الزلزلة عن تأييده لما جاء في كلمة الخرافي بأن تكون القضية الفلسطينية «قضية الجميع ويتعين الضغط على المؤسسات الدولية والأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية».