Note: English translation is not 100% accurate
وزير الاقتصاد عبّر عن امتنان بلاده بمبادرة صاحب السمو بتخصيص 5 ملايين برميل لمساعدة بلاده
اليابان تحتفي بوصول الدفعة الأولى من المساعدات النفطية الكويتية بمراسم ضخمة
13 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


رحبت اليابان امس بوصول دفعة أولى من مساعدات نفطية كويتية خلال مراسم ضخمة فيما تعهدت بالسعي للتعافي من آثار كارثة زلزال قوي تبعته موجات مد بحري عاتية (تسونامي) اعتمادا على هذا التبرع السخي.
ووصلت الشحنة الأولى من النفط الخام الكويتي الى مصفاة (نيجيشي) التي تبلغ قدرتها الانتاجية 340 ألف برميل يوميا والتابعة للشركة (جيه اكس نيبون) لخدمات النفط والطاقة في يوكوهاما شرقي اليابان. وأعرب وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني يوكيو ايدانو بهذه المناسبة عن امتنانه لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والشعب الكويتي على الدعم السخي تضامنا مع اليابان التي تعرضت لزلزال قوي بلغت شدته تسع درجات على مقياس ريختر تبعته موجات تسونامي في 11 ماس الماضي ما أدى الى سقوط نحو 21 ألف شخص بين قتيل ومفقود.
وكانت الكويت قررت تخصيص خمسة ملايين برميل من النفط الخام تقدم من خلال مؤسسة البترول الكويتية في ابريل الماضي بناء على توجيهات من صاحب السمو الأمير لمساعدة اليابان على التعافي من كارثة 11 مارس. وتعادل المساعدات النفطية نحو 500 مليون دولار وتتجاوز الاستهلاك اليومي لليابان الذي يبلغ 4.4 ملايين برميل.
وقال ايدانو ان «دولة الكويت تجاوبت سريعا وبإخلاص مع أزمتنا بعد وقت قصير من وقوع الكارثة من خلال ارسال سمو الأمير وعدد من كبار الشخصيات الكويتية خطابات ورسائل تعاطف».
وأضاف «الأصدقاء الكويتيون هرعوا لمساعدة اليابان بمشاعر تضامنية وانسانية حقيقية والشعب الياباني لن ينسى أبدا التشجيع الحار والتعاطف الذي أبداه قادة وشعب الكويت».
وتابع «كما أنني معجب بشدة بأن شعبكم لايزال يتذكر دعمنا لبلدكم خلال الغزو العراقي قبل حوالي 20 عاما وهرع لمساعدتنا في هذا الوقت». وأشار الى أن تبرعات الكويت تأتي في وقت يحتفل فيه البلدان هذا العام بذكرى مرور 50 عاما على اقامة علاقات ديبلوماسية بينهما مؤكدا أن مساعدات الكويت عززت الشعور بالصداقة بين الشعبين وأهمية تنمية العلاقات الثنائية. وأعرب الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي عن تعازيه القلبية لأسر الضحايا وتعاطفه الصادق مع جميع المتضررين من الكارثة الطبيعية. كما قال في خطاب ان دولة الكويت تربطها علاقات وثيقة وقديمة مع اليابان يرجع تاريخها الى عقود مضت مشيرا الى أن أول شركة يابانية جاءت قبل ستين عاما لاستخراج النفط من خلال شركة الزيت العربية ومنذ ذلك الحين تأصل التعاون الياباني الكويتي وازدهر الى أن وصل الى ما هو عليه الآن. وتابع «أود أن أعبر عن الأسف الشديد لما تعرضت له اليابان من كارثة أدت الى فقدان أرواح وتضرر عائلات كثيرة من جراء الزلزال الذي ضرب منطقة الساحل الشرقي لليابان».
وأضاف «اليوم نرى اليابان قد استعادت قدرتها الانتاجية وهو انجاز معبر عن طبيعة الشعب الياباني الذي يجب أن يحتذى به». وأضاف «كما أود أن أؤكد أننا سوف نستمر في تأمين احتياجات اليابان من امدادات النفط ومنتجاته».
من جانبه قال سفيرنا في اليابان عبدالرحمن العتيبي «بعد أن منحنا الله نعمة الثروة واكتشاف البترول سارعت بلادي الى دعم الأشقاء والأصدقاء على حد سواء لا تفرقة لدينا بين جنس أو دين ودائما دافعنا هو دافع انساني بحت». وتابع «بعد أن رأينا كيفية تعامل المواطن اليابانى مع الكارثة فاننا على ثقة بأن هذا الشعب لا يضاهيه شعب آخر فالشعب الذي خرج من دمار الحرب العالمية الثانية وقاد اليابان الى مركزها الاقتصادي والتكنولوجي الحالي قادر على العودة الى أفضل مما كانت عليه اليابان». وأكد أن «هذا ليس رهان اليابانيين فقط وانما رهان العالم بأسره فهنيئا لهذا البلد بهذا الشعب». وحضر المراسم رئيس جمعية الصليب الأحمر الياباني تاداتيرو كونوي وعدد من مسؤولي الحكومة اليابانية وممثلين عن المناطق الأشد تضررا بالكارثة وكذلك وفد رفيع من مؤسسة البترول الكويتية يضم العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف والعضو المنتدب للشؤون المالية والادارية في مؤسسة البترول الكويتية علي الهاجري.
ومن المقرر تسليم المساعدات النفطية الى أربع مصاف يابانية بحلول نهاية هذا العام فيما ستخصص قيمة المساعدات النفطية لضحايا الزلزال من خلال الصليب الأحمر الياباني.