Note: English translation is not 100% accurate
«نفط الكويت» و«حماية البيئة» نظفتا «كبر»
16 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

الدوسري: توعية الناس بالاهتمام بالبيئة وحمايتها من الملوثات
الفيلكاوي: فريق الغوص مستعد لتنفيذ مشاريع بحرية
السرحان: رصد كميات كبيرة من النفايات ومخلفات البناءدارين العلي
نظمت الجمعية الكويتية لحماية البيئة بالتعاون مع شركة نفط الكويت أمس حملة تنظيف لجزيرة كبر بمشاركة عشرات المتطوعين من الجهتين، وتأتي هذه الحملة من ضمن مجموعة من حملات التنظيف التي تنظمها كلتا الجهتين للجزر الكويتية.
وأوضح كبير المهندسين في مجموعة عمليات التصدير والبحرية في شركة نفط الكويت م.خالد الدوسري ان الشركة تقوم سنويا بتنظيم مثل هذه الحملات التي تهدف الى تنظيف الشواطئ وهذا العام ننظم هذه الحملة بالتعاون مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة بهدف توعية الناس بالاهتمام بالبيئة وحمايتها من أي ملوثات، مضيفا اننا اليوم في جزيرة كبر قمنا بعملية تنظيف الجزيرة، فضلا عن قيام فريق الغوص التابع لجمعية حماية البيئة بالغوص تحت الماء بجولة حول الجزيرة وتنظيف قاع البحر وحول الشعاب المرجانية بالتعاون مع غواصين من الشركة.
وأكد الدوسري ان شركة نفط الكويت تولي القضايا البيئية الأهمية الكبيرة وتخصص لها ميزانيات تقدر بملايين الدنانير بهدف حماية البيئة من التلوث وضمان سلامة المواطنين والمقيمين من أي تلوث، مشيدا بتعاون برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للبيئة وعدد من الشركات النفطية ضمن هذه الحملة، معلنا عن تنظيم حملة يوم الجمعة المقبل لتنظيف شاطئ بنيد القار وهي من ضمن الحملة التي تستمر حتى منتصف ديسمبر المقبل.
من جهته قال رئيس فريق الغوص في الجمعية الكويتية لحماية البيئة الكابتن جاسم الفيلكاوي ان هذه الحملة نشارك فيها للمرة الأولى بالتعاون مع نفط الكويت، مشيرا إلى ان جزيرة كبر تقع على مساحة تصل الى كيلومترين مربعين، وأن اعضائا من فريق الغوص غاصوا حول محيط الجزيرة واكتشفوا آثار تلوث للبيئة حول الشعاب في الجزيرة وعملوا على إزالتها، مضيفا ان الحملة لا تقتصر على تنظيف جزيرة كبر فقط وانما ستشمل باقي الجزر الكويتية.
وأعرب الفيلكاوي عن استيائه لقلة الوعي البيئي لدى بعض رواد هذه الجزيرة والشواطئ الكويتية بصفة عامة، داعيا الجميع الى ضرورة المساهمة في حماية البيئة الكويتية سواء البرية او البحرية، مشيرا الى ان ملوثات البيئة التي ترمى حول الجزر لها آثار سلبية كبيرة على الثروة البحرية في أعماق البحر وخاصة الشعاب المرجانية.
وكشف الفيلكاوي عن استعداد فريق الغوص لتنفيذ عدد من المشاريع البحرية في الفترة المقبلة، ومنها مشروع تقييم ورصد الشعاب المرجانية حول الجزر الكويتية ووضع مجسات لقياس درجة حرارة المياه بصفة مستمرة صيفا وشتاء، بهدف متابعة ومراقبة البيئة البحرية بشكل عام، مضيفا ان أهمية جزيرة كبر تكمن في انها موقع مميز لتجمع أنواع كثيرة من الطيور، التي لا تتكاثر إلا عليها ومنها طائر الخرشنة، مبينا أن الجزيرة تمتلك ثروة سمكية متنوعة.
وأعرب عن استيائه من الصيد الجائر الذي تتعرض له الطيور في هذه المنطقة وهو ما يؤثر سلبيا على هذه الطيور، مطالبا بتحويل هذه الجزيرة لمحمية لمدة 3 سنوات حتى تسترد عافيتها.
بدوره أكد نائب فريق الغوص في جمعية حماية البيئة أسامة السرحان أن الهدف من هذه الحملات توعية رواد البحر بأهمية المحافظة على البيئة البحرية، مستغربا رصد كميات كبيرة من النفايات ومخلفات الرواد في هذه المنطقة الجميلة، مشيرا إلى ضرورة أن نحافظ جميعا على البيئة.
رواد الجزيرة
من جانبه قال فرحان العنزي وهو أحد رواد الجزيرة انه أقدم على المشاركة في حملة تنظيف الشواطئ، لانه من رواد الجزيرة الدائمين، مشيدا بجهود الجهات القائمة على الحملة والتي تساهم بقدر كبير في حماية البيئة وتنظيف الجزر الكويتية، داعيا المواطنين والمقيمين الى ضرورة المساهمة والمشاركة في مثل هذه الحملات البيئية، متمنيا ان تستمر هذه الجهود التي تثمر نظافة الجزر وتشجع رواد البحر على ارتيادها.
وأعرب العنزي عن أمله في ان تهتم الدولة بالجزر الكويتية وتوفر فيها كل الخدمات التي تشجع المواطنين والمقيمين على ارتياد مثل هذه الجزر، خاصة انها تمتلئ بالشعب المرجانية والاحياء المائية والطيور.