Note: English translation is not 100% accurate
المؤامرة الإيرانية لاغتيال السفير السعودي في واشنطن تظهر أن الجواسيس المهرة يقعون في الخطأ أيضاً
16 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ رويترز

تكشف المؤامرة الإيرانية المزعومة لاغتيال السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير عن أكبر الأسرار وهو ان وكالات المخابرات قد تقع في تخبط وانها لا ترتقي دائما لصورة جيمس بوند المثالية.
وتساءل مشككون عما اذا كانت العملية مدعومة حقا من مسؤولين إيرانيين كبار بسبب ما شابها من ارتباك.
وتردد ان موظف مبيعات سيارات مستعملة في تكساس حاول استئجـــار قاتل في المكسيك لقتل السفير السعـــودي علاوة على الحديث عن وجـــود روابط مع السلطات الإيرانية. واعتقل الرجل لأن القاتل المستأجر تبين انه مخبر ســري لـــدى الحكومــة الأميركيــة.
ويشتبه في ارتباط قوة القدس الذراع السرية للحرس الثوري الإيراني بالمؤامرة المزعومة التي جعلت خبراء إيرانيــين يتساءلون متحيريـــن: كيف يكون لمثل هذه المحاولة الفوضوية ان تكون نتاج عمل منفذين عادة مـــا يكونـــون أكثـــر مهـــارة.
ويشير خبراء استخبارات الى انه حتى أكفأ أجهزة الاستخبارات التي تعمل في أغلب الأوقات في الخفاء بنجاح أخذت أيضا حظها من الأخطاء العامة جدا.
وفي عام 2010 اتهم جهاز المخابرات الاسرائيلي (الموساد) بإرسال فرقة إعدام لاغتيال عضو في حركة حماس داخل فندق في دبي.
والتقطت تسجيلات فيديو صورا للمنفذين المحتملين يتتبعون محمود المبحوح في الفندق ووزعت شرطة دبي صورهم على وسائل الإعلام.
وفي 2004 أدين ضابطا مخابرات روسيان في قطر فيما يتعلق باغتيال الزعيم الشيشاني المتمرد سليم خان يانداربييف.
وكانت صحيفة واشنطن بوست ذكرت ان الشرطة تمكنت من تعقب سيارة فان كانت متوقفة قرب موقع الهجوم والوصول لوكالة لتأجير السيارات المالكة للسيارة، حيث التقطت كاميرات المراقبة فيها لقطات للمنفذين.
وفي عام 2005 أصدرت محكمة إيطالية أمرا بالقبض على عملاء في وكالة المخابرات المركزية الأميركية للاشتباه في تورطهم في خطف رجل دين مصري يدعى حسن مصطفى أسامة ناصر في ميلانو ونقله بالطائرة الى مصر لاستجوابه في عام 2003.
وأظهرت وثائق المحكمة ان العملاء تركوا عددا كبيرا من الوثائق عن إقامتهم في إيطاليا ومنها بطاقات عملاء عندما كانوا يستأجرون غرفا في فنادق.
وفي عام 1999 أدى الهدف الوحيد الذي اختارته وكالة المخابرات المركزية الأميركية لحملة حلف شمال الأطلسي لقصف يوغوسلافيا التي استمرت 11 أسبوعا إلى الهجوم الأميركي على السفارة الصينية في بلغراد.
وقال مسؤولون أميركيون انه كان خطأ جسيما وتعرضوا للإحراج لكونهم لم يحددوا الموقع الصحيح للسفارة في قواعد البيانات الأميركية.
وفي عام 1997 حاول ضابطان من الموساد ادعيا انهما سائحان كنديان رش سم داخل أذن خالد مشعل الزعيم في حركة حماس بالأردن. وضبط الاثنان وتسبب الحادث الفاشل في استقالة رئيس الموساد.