Note: English translation is not 100% accurate
نظام القذافي تعمّد فتح مخازن الأسلحة لتنظيم القاعدة والثوار يستعيدون سيطرتهم على طرابلس ويتقدمون في بني وليد
16 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

طرابلس ـ وكالات: أعلن المجلس الوطني الانتقالي الليبي أن قواته استعادة السيطرة بالكامل على العاصمة طرابلس بعد معارك مسلحة مع أنصار القذافي.
وقال عبدالرازق العرادي نائب رئيس اللجنة الامنية في طرابلس ـ في تصريح لراديو هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) امس ـ ان المعارك أسفرت عن مقتل اثنين من القوات الموالية للعقيد معمر القذافي وسقوط شهيد من الثوار وإصابة 30 آخرين، مضيفا أنه تم ضبط أسلحة وذخائر مختلفة العيار. وأكد شهود عيان لـ «بي.بي.سي» أنهم شاهدوا عشرين على الأقل من أنصار القذافي مسلحين بالرشاشات من طراز (إيه كيه 47 اس)، بينما واجهتهم قوات المجلس بالرشاشات الثقيلة الموضوعة على شاحنات صغيرة.
في هذا الوقت، قال مصدر عسكري من الثوار الليبيين امس ان الثوار يحققون تقدما كبيرا في الجهة الجنوبية لجبهة بنى وليد.
وأكد قائد ميداني في بنى وليد أن الثوار تجاوزوا العمارات السكنية في جنوب المدينة ووصلوا الى المنطقة التي تلي التصنيع الحربي.
وأضاف أنه إذا تواصل الهجوم من قبل قوات الثوار فستسقط المدينة في أيدي الثوار خلال يومين، مشيرا إلى أن القناصة المتمركزين في المباني العالية هم من يعيقون تقدم الثوار من أجل السيطرة على المدينة.
وأوضح أن الكتائب الأمنية للعقيد الفار معمر القذافي تتمركز في المطار الزراعي بالمدينة بأعداد كبيرة، وأن ثوار غريان والزاوية دخلوا المدينة من الجهة الجنوبية، وخاضوا معارك شرسة ضد الكتائب، وتمكنوا من الدخول إلى منطقة التصنيع الحربي، ووصل عدد الشهداء الى 9 شهداء وجرح 40 آخرين.
من جهة اخرى، أكد عضو المجلس الوطني الانتقالي الليبي موسى الكوني أن النظام الليبي السابق وعلى رأسه العقيد معمر القذافي تعمد فتح مخازن الأسلحة أيام الثورة الليبية لتتسرب إلى تنظيم «القاعدة».
وقال الكوني ـ في تصريح لقناة «العربية» الاخبارية امس ـ ان النظام نشر الأسلحة وفتح مخازن الأسلحة في فترة الثورة بشكل علني، كما وجدت كميات كبيرة من الأسلحة في العراء وقد ألقيت في الصحراء».
وأضاف أن النظام تعمد أن تتسرب تلك الأسلحة إلى مجموعات تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي حتى يخيف بها الغرب ويؤمن نفسه في الوقت ذاته، مؤكدا أن حصول تنظيم القاعدة على تلك الأسلحة ستكون عواقبه كارثية.
وأوضح أن ما فاجأ الأميركيين هو اختفاء نحو 500 صاروخ ومضاد للطائرات من الأسلحة في ليبيا.
وكان مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون العسكرية والسياسية اندرو شابيرو، قال ان الولايات المتحدة أرسلت فريقا من 14 خبيرا الى ليبيا وتستعد لارسال 50 آخرين للمشاركة في البحث عن أسلحة فقدت خلال الأحداث الاخيرة في ليبيا ولتجنب وقوعها في أيد غير أمينة.
وقال شابيرو ان التهديد المتمثل بالصواريخ من نوع أرض ـ جو والقذائف المحمولة «يقلقنا كثيرا ونحن نبذل كل الجهود» لتجنب نشر هذه الأسلحة.
ويخشى خبراء مكافحة الارهاب أن تصل هذه الاسلحة الى ايدي جماعات على غرار تنظيم «القاعدة في المغرب الاسلامي» أو أن تستخدم في نزاعات منطقة الساحل.