Note: English translation is not 100% accurate
حملة على الـ «فيسبوك» باسم «الجيش العربي السعودي» رداً على الاستفزاز
استفزازات إيران تتواصل بتهديدها باحتلال السعودية!
18 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

صالحي: أول صفيحة وقود نووي إيرانية خلال 5 أشهرعواصم ـ وكالات: في استفزاز جديد ومتواصل من الجانب الإيراني لدول مجلس التعاون الخليجي قال عضو اللجنة البرلمانية الإيرانية لشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية محمد كريم عابدي، إن بإمكان ايران احتلال السعودية بكل يسر لو أرادت ذلك.
وبحسب كالة أنباء فارس الإيرانية وما تناقلته عنها المواقع الاليكترونية، أضاف عابدي: السؤال الذي اتوجه به هو: هل يرى ان لديهم قدرة الرد على ايران؟ ألا يعرف ان في وسع ايران، متى ما عزمت، ان تسلب الامن في السعودية؟ واضاف يجب على المسؤولين السعوديين تحمل ضريبة الاتهامات التي ساقوها ضد إيران.
وشدد النائب الأصولي على ان القوات العسكرية الايرانية قادرة، في حال عزمت طهران على اتخاذ اي خطوة ضد السعودية، على احتلال اراضي المملكة بكل يسر.
يشار الى ان هذا النائب كان اعلن اواخر الاسبوع الماضي ان اجهزة الاستخبارات الايرانية تمكنت من التغلغل في اسرائيل من خلال استخدام عناصر جندتها، حيث حصلت على معلومات مهمة يمكن الاستفادة منها في حالة وقوع مواجهة عسكرية.
في المقابل، أطلق شبان عرب حملة على الـ «فيسبوك» باسم «الجيش العربي السعودي الاليكتروني»، وذلك ردا على التصريحات الصادرة من مسؤولين إيرانيين تستهدف أمن السعودية وتهدد باحتلالها، وتهدف الحملة المؤيدة والمناصرة للجيش العربي السعودي للتعريف بمنجزات الجيش السعودي والتي كان آخرها دك العناصر الحوثية المأجورة وهدم جحورها على رؤوسهم بعد محاولتهم المساس بأمن المملكة. وقد وجدت تلك الحملة اقبالا كبيرا من مستخدمي الـ «فيسبوك» على الرغم من قصر المدة الزمنية منذ انطلاقها.
وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس استعداد بلاده للتعاطي مع الاتهامات الأميركية الاخيرة الموجهة لها.
وقال صالحي في تصريحات للصحافيين عقب اجتماعه مع اعضاء غرفة التجارة والصناعة والمناجم الايرانية ان «ايران ستتعامل مع هذه القضية بصبر وتأن ونحن على استعداد لدراسة اي قضية حتى ولو كانت مفتعلة اذ طلبنا من الجانب الأميركي تزويدنا بالمعلومات المتعلقة بهذا السيناريو».
سيناريو غير محكم
واعتبر ان المسؤولين الأميركيين تسرعوا في اتهام ايران من خلال هذا السيناريو الذي يفتقر الى «المتانة والقوة اللازمة».
وأضاف «انهم كانوا يريدون تشكيل قضية لدى الرأي العام ومن ثم استغلال الضجيج السياسي الذي ستثيره هذه القضية لاطلاق اكاذيبهم ضد ايران».
وشدد على ان «الجمهورية الاسلامية الايرانية اظهرت منذ بداية ثورتها الاسلامية أنها نظام قائم على اساس الاخلاق السياسية والانسانية وتتعامل بعقلانية وحكمة مع التعاملات الدولية كافة».
وأكد ان «ايران متضررة من الارهاب وحتى الآن لم تقدم على اي عمل ارهابي لكي يكون هذا السيناريو عملها الثاني».
وقود نووي
إلى ذلك، اعرب وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي امس عن امله أن تتمكن بلاده في غضون الاشهر الخمسة المقبلة من انتاج صفائح الوقود النووي المستخدم في مفاعل طهران للابحاث العلمية.
وقال صالحي في تصريحات للصحافيين عقب اجتماعه مع اعضاء (غرفة التجارة والصناعة والمناجم) الايرانية «نأمل في ان نتمكن خلال الاشهر الاربعة او الخمسة المقبلة من تصنيع اول صفيحة وقود ايرانية للاستفادة منها في مفاعل طهران للابحاث».
وحول نسبة الـ 20% التي تمتلكها ايران من اليورانيوم المخصب ذكر انه وفقا لآخر المعلومات والتي تعود الى الشهر الماضي فإنه تم حتى الآن انتاج نحو 70 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب.
من جانبه، وعد المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي بأن بلاده «لن تتراجع قيد انملة امام الأعداء».
ونقل تلفزيون العالم الإيراني عن خامنئي قوله خلال زيارته لمدينة باوة ذات الأغلبية السنية بمحافظة كرمانشاه امس ان ايران «تعلن بفخر واعتزاز أنها لم ولن تتراجع قيد أنملة أمام الأعداء رغم الضغوطات المفروضة» وان «اي تراجع سيعطي الأعداء المزيد من القوة والجرأة للاستمرار في مخططاتهم».
ضرورة الوحدة
وأشار خامنئي «الى ضرورة الوحدة بين اطياف الشعب الإيراني والأمة الإسلامية لمواجهة مخططات الأعداء» وقال «انهم لن ينجحوا في بث الفرقة بين ابناء المذاهب الإسلامية بغية الوصول الى اهدافهم».
صحوة الشعوب
واضاف «ان الأعداء يتآمرون ضد تطور وصحوة الشعوب المسلمة في المنطقة ويحاولون بث الفتن بين ابنائها».
وأشار الى ان السنة يعيشون الى جانب الشيعة في كل المناطق في ايران «من دون أي مشاكل ولا يستطيع أحد ان يفرق بينهم»، داعيا الايرانيين «الى التحرك بصوت واحد من دون تراجع».
وقال «اذا استطاع الأعداء ان يفرقوا بين السنة والشيعة فإنهم لن يكتفوا بذلك وسيلتفتون عندها الى الطائفة السنية لزرع التفرقة بين صفوفها. وهذا يعني ان اي تراجع امام الاعداء سيمنحهم المزيد من الجرأة والقوة للسير قدما في تحقيق مطالبهم الاستعمارية». ولفت خامنئي الى «وقوف الشيعة الى جانب اخوانهم السنة في فلسطين».
وقال «ان الأعداء لا يريدون ان تكون الأمة واحدة ونحن في الجمهورية الإسلامية استطعنا توحيد صفوف السنة والشيعة، كما ان اهل السنة في ايران اليوم بتمسكهم بالوحدة الاسلامية وجهوا صفعة كبيرة الى الأعداء».