Note: English translation is not 100% accurate
الجزائر: انقسام حزب بوتفليقة يشعل الصراع
18 أكتوبر 2011
المصدر : الجزائر ـ أ.ش.أ

يواجه حزب جبهة التحرير الجزائري الذي يعد أقدم حزب سياسي ذي أغلبية في البرلمان والحكومة حاليا أعنف أزمة منذ نشأته عام 1962 حتى الآن بعد أن انقسم الحزب إلى ثلاثة أجنحة الأول بات يمثله أمين عام «الجبهة» وزير الدولة الممثل الشخصي لرئيس الجمهورية عبدالعزيز بلخادم والجناح الثاني يسمى «حركة تقويم وتأصيل جبهة التحرير الوطني» يرأسها صالح قوجيل وهو قيادي قديم في الحزب ووزير سابق، ومعه عدة وزراء سابقين ووزير التكوين المهني ووزير العلاقات مع البرلمان الحاليين، وظهرت خلال عام 2009 عقب المؤتمر التاسع للحزب وتتهم بلخادم الأمين العام بـ «تقريب المفسدين منه» وتوزيع مناصب الريادة على المرتشين».
أما الجناح الثالث فقد أعلن أمس فقط تحت اسم «حركة الصحوة الوطنية» ويرأسها جمال سعديو وهو ضابط عسكري سابق حيث صرح خلال مؤتمر صحافي عقده بهذه المناسبة بأن هدف الحركة هو تصعيد الاحتجاج لدفع بلخادم إلى الاستقالة، موضحا أن أعضاء الحزب مدعوون للتصويت لصالح مرشحي «الحركة» في انتخابات البرلمان المرتقبة في شهر مايو المقبل. ويعول سعدي على ثني «الوعاء الانتخابي» الكبير للحزب الذي يملك الأغلبية في البرلمان والمجالس المحلية عن التصويت للمرشحين الذين تختارهم القيادة.
وشدد سعدي على أن «جبهة التحرير نخرها الفساد والرشوة والممارسات غير الأخلاقية، وهذا الوضع يعكس الحالة المتردية التي يوجد فيها النظام» على حد قوله.
من جهته، قال عبدالعزيز بلخادم للصحافيين أول من أمس ان الذين يطالبونه بالرحيل من رأس الحزب «يناصبونني العداء لأنني لم أضعهم في المناصب القيادية بهيئات ومؤسسات الحزب»، موضحا أنه يتحداهم أن يقدموا مبررات مقنعة لحركة المعارضة التي يقودونها ضده.
وأشار إلى أنه سعى إلى التحاور معهم لكنه لم يجد لديهم مشروعا سياسيا يختلف عن مشروع الجبهة ولم يقدموا لي بديلا.