Note: English translation is not 100% accurate
عمرو موسى: أخشى من الفوضى إذا طالت الفترة الانتقالية
21 أكتوبر 2011
المصدر : القاهرة ـ رويترز

قال عمرو موسى المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة أمس الأول انه يخشى من ان طول الفترة الانتقالية الى الحكم المدني يمكن أن يدفع مصر الى حالة من الفوضى نتيجة لأعمال العنف المتصاعدة والمصاعب الاقتصادية. ويتوجه المصريون الى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد بدءا من 28 نوفمبر، لكن لم يحدد موعد لاختيار رئيس جديد رغم ان الاطار الحالي يعني ان هذا لن يحدث قبل نهاية عام 2012 أو في موعد لاحق مما يترك السلطات الرئاسية مع الجيش حتى ذلك الموعد.
وقال موسى (75 عاما) وهو من الذين يتصدرون السباق للفوز بالرئاسة في اكبر الدول العربية سكانا لـ «رويترز» في مقر حملته الانتخابية في القاهرة «أكثر ما أخشاه هو الفوضى»، مضيفا انه يريد اجراء انتخابات الرئاسة في منتصف عام 2012. وأضاف ان «فترة انتقالية طويلة ليس في مصلحة المصريين أو مصر»، مضيفا انها ستؤدي الى تباطوء الاجراءات لدعم الاقتصاد «وستتيح الفرصة أيضا لجميع الذين يريدون تخريب المجتمع المصري». وتابع وزير خارجية مصر في التسعينيات وأمين الجامعة العربية لمدة عشر سنوات عمرو موسى ان المستثمرين والسائحين والمؤسسات التي لديها الاستعداد لتقديم قروض بشروط ميسرة ستتردد اذا لم يكن الاتجاه السياسي للبلاد أكثر وضوحا.
وقالت المؤسسة الاستشارية جيوبوليستي في تقرير ان انتفاضة مصر كلفت الاقتصاد 9.97 مليارات دولار حتى شهر سبتمبر.
كما تزايدت مخاوف المصريين نتيجة لتصاعد التوتر بين المسيحيين والمسلمين في مصر. ويقول المسيحيون ان الكنائس تعرضت للهجوم من جانب جماعات اسلامية كان مبارك يقمعها. وخلفت اشتباكات مع الجيش اثناء احتجاج مسيحي في القاهرة على واحدة من هذه الهجمات 25 قتيلا هذا الشهر. وقال موسى الذي صرح بأنه سيخدم فترة واحدة فقط اذا فاز بالرئاسة «لذلك فإن ضعف الاقتصاد والأمن سيؤدي الى الفوضى». وقال موسى ان الانتخابات البرلمانية لن تبدد حالة الغموض السياسي لانها لن تؤدي على الأرجح الى حصول أي مجموعة بمفردها على أغلبية ولا حتى الإسلاميين الذين ينظر اليهم على انهم من أقوى الكتل في الانتخابات.
وقال «سيكون لدينا نظام هش في ظل البرلمان القادم.. نظام هش به مجموعات سياسية متشرذمة».