Note: English translation is not 100% accurate
طلاب جامعة صنعاء يتابعون الدروس في الخيام بسبب الاحتجاجات المستمرة
22 أكتوبر 2011
المصدر : صنعاء ـ أ.ف.پ
يتابع طلاب جامعة صنعاء دروسهم في خيام كبيرة بعد ان اضطروا للبقاء خارج مباني الجامعة التي تشكل منذ اشهر عدة محور الحركة الاحتجاجية المطالبة بتنحي الرئيس علي عبدالله صالح. ويعتصم «شباب الثورة» منذ فبراير امام الجامعة وفي محيطها داخل خيام ايضا، وباتوا يطلقون على المنطقة بأسرها اسم «ساحة التغيير». وبدورهم، يعتصم الموالون للرئيس في خيام في ميدان التحرير القريب. ويبدو ان الطلاب ايضا قرروا ان يتبعوا هذه الموضة، إذ إن حوالى 2800 طالب يتابعون دروسهم في مخيم بالقرب من الجامعة. ونصبت اكثر من 15 خيمة في حرم كلية ادارة الفنادق والمركز اليمني للتنمية البشرية من اجل استخدامها لدروس طلاب كليات التجارة والزراعة واللغات والشريعة الاسلامية والحقوق. وقال المسؤول عن الاعلام في جامعة صنعاء عبدالله حزام «انها طريقة لانقاذ السنة الدراسية. هناك العديد من الطلاب الذين يريدون بالفعل ان ينهوا دراساتهم، خصوصا من هم في السنة الاخيرة». وتحولت المنطقة المحيطة بجامعة صنعاء في الاشهر الاخيرة الى مركز الحركة الاحتجاجية اليمنية، فيما شهدت احياء شمال صنعاء القريبة معارك عنيفة بين الموالين والمعارضين للرئيس صالح.
وشكل الطلاب رأس الحربة في الانتفاضة ضد النظام اليمني، فهم الذين بدأوا المظاهرات في يناير للمطالبة برحيل صالح الذي يجلس في سدة الحكم منذ العام 1978. واستلهم هؤلاء الطلاب الانتفاضة التونسية التي اطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي ومن ثم الانتفاضة المصرية التي اطاحت بالرئيس حسني مبارك.
ونصبت عشرات الخيام حول الجامعة لتكون مقرا للمحتجين المعتصمين من مختلف انحاء البلاد، وبات الدخول الى حرم الجامعة مستحيلا عمليا، كما اقام المحتجون مستشفى ميدانيا في كلية التجارة. وقتل المئات في الانتفاضة المستمرة منذ تسعة اشهر فيما الرئيس صالح مازال يرفض التنحي بالرغم من الضغوط الاقليمية والعالمية.
وقال رئيس جامعة صنعاء خالد طميم الاسبوع الماضي ان الحصص الدراسية ستستأنف بشكل طبيعي في صالات تابعة لفنادق، وكذلك في الخيام، بحسب ما افادت وسائل اعلام محلية. وفي الخيام المخصصة للتعليم، يجلس مئات الطلاب والطالبات على كراسي بلاستيكية للاستماع الى المحاضرات وتدوين الملاحظات. وخلال الاستراحات، يختلط الطلاب بالقرب من الخيام ويناقشون آخر التطورات السياسية في البلاد، بالرغم من الانقسامات العميقة في الاراء فيما بينهم.