Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن المبادلات التجارية بين البلدين بلغت 61 مليون دولار
معزوز: 2 مليار دولار استثمارات كويتية خرجت من المغرب في 2011
26 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

أحمد مغربي
قال وزير التجارة الخارجية المغربي عبداللطيف معزوز ان حجم الاستثمارات الكويتية في المغرب قدر بـ 3 مليارات دولار في عام 2010 وتراجعت هذه الاستثمارات خلال العام الحالي بشكل كبير إلى مليار دولار ما يعني ان هناك استثمارات كويتية خرجت من المغرب في 2011 تقدّر بنحو 2 مليار دولار، مشيرا الى أن حجم المبادلات التجارية بين البلدين بلغ 61 مليون دولار خلال العام 2010 وذلك ارتفاعا من 36 مليون دولار خلال العام 2009.
حديث معزوز جاء على هامش زيارة وفد تجاري مغربي يتألف من 37 شركة مغربية تمثل قطاعات مختلفة من شركات المواد الغذائية ومنتجات البحر والأثواب والمفروشات والمنتجات الجلدية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات المصرفية والمالية والأدوية والمواد الصيدلية.
وأوضح معزوز أن غرفة تجارة وصناعة الكويت تلعب دورا كبيرا في تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتسعى دوما على رفع حجم التبادل التجاري، داعيا الغرفة لتشكيل وفد تجاري لزيارة المغرب والإطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة فيها، مؤكدا على اهتمام الحكومة المغربية بتقديم التسهيلات اللازمة للمستثمرين الكويتيين، مشيرا إلى أن المناخ الاستثماري في المغرب مشجع جدا وجاذب، حيث أنه فاز بجائزة عالمية في الإصلاحات الاقتصادية.
وذكر أن المغرب وقع خلال السنوات الماضية اتفاقية للتبادل الحر مع 55 دولة تشمل العديد من الدول في قارة افريقيا وأوروبا وأميركا ونجحت هذه الاتفاقية في رفع التبادل التجاري بشكل كبير خلال العام الماضي في مختلف القطاعات الاقتصادية، مشيرا في الوقت نفسه إلى ان المغرب تنظر إلى الكويت باعتبارها بوابة مهمة للولوج إلى أسواق الشرق الأوسط.
وبيّن أن المغرب باشرت في تحسين التجارة والاستثمار خلال السنوات الماضية وكان هدفها في الأساس رفع الاستثمارات الخارجية في المغرب في قطاعات اقتصادية عدة في مقدمتها الصيد البحري والسياحة والفلاحة والتكنولوجيا والإعلام وفي القطاع اللوجيستي.
وأشار إلى ان المغرب باشر خلال الفترة الماضية في إنشاء موانئ بحرية على احدث الطرز العالمية حيث يتوقع أن يتم الانتهاء في عام 2014 من عمليات البناء في اكبر ميناء في المغرب والشرق الأوسط وشمال أفريقيا للصناديق الحديدية، مبينا أن شبكة الموانئ والسكك الحديدية تعمل على تسهيل عمليات التجارة والانتقال بين مختلف الأماكن.
وذكر أن المغرب حصد الأسبوع الماضي جائزة أحسن بلد في تنفيذ الإصلاحات الشاملة في العالم وهذا الأمر يعطي دفعة قوية لجميع المستثمرين الكويتيين والخليجيين لزيادة استثماراتهم في المغرب، داعيا رجال الأعمال الكويتيين إلى استكشاف المقاومات الاقتصادية الكبيرة التي يتمتع بها المغرب كما أن الحكومة المغربية مستعدة لتقديم جميع التسهيلات لرجال الأعمال.
وقال ان الأحداث السياسية التي تمر بها المنطقة العربية لاشك انها أثرت على الحركة الاقتصادية وعلى الاستثمارات البينية بين الدول العربية الشقيقة، مشيرا إلى أن تدفق الاستثمارات الخارجية للمغرب انخفض بشكل ضئيل في ظل تداعيات الأزمة المالية العالمية وعلى الرغم من تداعيات الأزمة الا أن المغرب تمكن من إقامة مشاريع ضخمة مثل بناء مصنع لشركة رينو للسيارات وبناء شبكة للقطارات السريعة، مبينا أن المغرب بها استثمارات خارجية كبيرة تتركز معظمها في الدول الأفريقية.
وفي سؤال عن عدم وجود خط للنقل الجوي بين البلدين قال معزوز ان هذه الإشكالية سيتم التباحث فيها خلال اليومين القادمين مع المسؤولين الكويتيين ودراسة جدوى تسيير رحلات بين البلدين، لاسيما ان بعض شركات الطيران الخليجية تقوم بتسيير رحلات شبه يومية إلى المغرب.
من جانبه قال النائب الأول لرئيس الغرفة خالد عبدالله الصقر ان العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين البلدين قوية ومتينة وتمتد إلى سنوات، مشيرا الى أن حجم الاستثمارات الكويتية في المملكة المغربية ارتفع بشكل جيد خلال السنوات الأخيرة.
من ناحيته قال سفير المغرب في الكويت محمد بلعيش ان المستثمر الكويتي يتمتع بخبرة استثمارية كبيرة مكنته من الاستثمار في الكثير من دول العالم، مشيرا إلى الأهمية الإقليمية لدولة الكويت ودورها الريادي في عملية التنمية الاقتصادية في الخليج والمنطقة العربية، معربا عن سعادته برغبة الجانب المغربي بإقامة معرض للمنتجات المغربية المتعلقة بالصناعات الحرفية واليدوية في الكويت في المستقبل القريب، بهدف تعريف التاجر الكويتي بتلك المنتجات والتي من خلالها يمكن إقامة مشاريع تجارية مشتركة تؤدي لزيادة مستوى التعاون التجاري بينهما، كما تطرق بكلمته إلى الإصلاحات الكبيرة التي أجرتها المغرب على تشريعاتها الاقتصادية، الأمر الذي منحها مناخا استثماريا منافسا.
من ناحيته قال المدير العام للمركز المغربي لتنمية الصادرات سعد الدين بن عبدالله ان المركز يهدف إلى تشجيع وزيادة الصادرات المغربية لدولا لعالم في شتى القطاعات، مشيرا إلى أن هذا المركز يعتبر جسرا يربط مملكة المغرب مع العديد من الدول الأوروبية حيث يتم تصدير العديد من المواد الغذائية وخاصة الخضراوات والفواكه، وكذلك الأدوية لدول كفرنسا واسبانيا وإيطاليا، وختم حديثه متمنيا تنمية التعاون التجاري بين أصحاب الأعمال الكويتيين ونظرائهم بالمغرب، من خلال هذا المركز الذي لن يتوانى في تقديم المساعدة لأصحاب الأعمال الكويتيين المهتمين بالتعامل مع المنتجات المغربية.
وقد تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين غرفة تجارة وصناعة الكويت والمركز المغربي لتنمية الصادرات (المغرب تصدير)، بهدف تعزيز وتقوية أواصر العلاقات التجارية بين البلدين.