ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أمس انه عقب أسبوع من عودة جلعاد شاليط من الأسر، وقّع العشرات من طلاب المدارس الثانوية الإسرائيلية عريضة معارضة لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين مقابل الافراج عن أسرى اسرائيل.
ونقلت الصحيفة عن ديفيد لوتان الذي وقع على العريضة: «إذا أسرت أفضّل البقاء في السجن ولا يخرج الإرهابيون».
وجمع الشباب مئات التوقيعات على العريضة لتقديمها لوزير الدفاع ايهود باراك ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي بيني غانتز.
واعتبر الشباب الموقعون على العريضة ان الصفقة الأخيرة التي أطلق خلالها 1027 أسيرا فلسطينيا مقابل الإسرائيلي جلعاد شاليط خطأ وانه سيكلف الأرواح.
وقال همبرجر «18 عاما»: «إن اطلاق سراح ألف إرهابي يدل على أن القرار يعني الاستسلام».
وأضاف دانيال: «التاريخ يثبت ان اطلاق سراح الأسرى يشجع المزيد من عمليات الخطف، فنحن نعتقد ان رفض اطلاق السراح مقابل أسرى هو الطريق الصحيح لمنع حدوث مزيد من عمليات الخطف».
من جانبه، قال عضو الكنيست أوري أرئيل (الاتحاد القومي) الذي قدم يوم الاثنين مشروع قانون يهدف إلى منع صفقات تبادل الأسرى في المستقبل: «أضم صوتي إلى تقديم التماس لطلاب المدارس الثانوية، وذلك لأن المدنيين ينبغي أن يوقعوا عليه أيضا لمنع تبادل الأسرى الفلسطينيين بجنودنا عند الأسر».