Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الشركة قررت الاكتفاء بما لديها حالياً من صناديق وإرجاء إطلاق صناديق جديدة
يوسف خالد المرزوق: «الفوز للاستثمار» تدرس فرصاً استثمارية ولديها خطة خمسية لشراء شركات زميلة والدخول عبرها في اندماجات جديدة
31 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الفرص الاستثمارية حالياً غير مواتية في السوق المحلي ولكن ينبغي أن نتطلع إلى وضع أفضل مستقبلاً
نحن كقطاع خاص سندفع بكل قوة لنضع آلية معينة مع الحكومة للوصول إلى حلّ للمشاكل الحاليةاحمد مغربي
قال رئيس مجلس الإدارة في شركة «الفوز للاستثمار» يوسف خالد يوسف المرزوق ان الشركة تتجه للبحث عن فرص استثمارية متنوعة خلال الفترة المقبلة في ظل الأوضاع غير المواتية للسوقين المحلي والعالمي، مشيرا الى أن الشركة لديها خطة خمسية ترتكز على شراء شركات زميلة وأيضا الدخول عبرها في اندماجات جديدة.
وبين المرزوق أن الشركة لديها سياسة متحفظة حتى تنكشف معالم السوق المحلي من الأزمة الحالية، مضيفا ان الشركة قررت الاكتفاء بما لديها حاليا من صناديق وإرجاء إطلاق صناديق جديدة.
وأوضح المرزوق في تصريحات صحافية عقب انعقاد الجمعية العمومية العادية للشركة التي عقدت أمس بنسبة حضور بلغت 96.06%، أن الشركة لديها سيولة تمكنها من شراء شركات زميلة أو الدخول في اندماجات جديدة، مبينا أن الاستثمار في الوقت الحالي غير مجد إلا إذا كانت الفرصة الجديدة ذات طابع خاص و«جذاب».
دراسة فرص استثمارية
وبين المرزوق ان شركة «الفوز للاستثمار» قامت بدراسة العديد من الفرص الاستثمارية المواتية داخل السوق المحلي وفي عدد من الأسواق الخليجية، مشيرا إلى أن الشركة إذا وجدت فرصة مجدية فستدخل فيها مباشرة لتحقق قيمة مضافة، مضيفا أن الفرص الاستثمارية حاليا غير مواتية في السوق المحلي ولكن ينبغي أن نتفاءل بتحسن الأوضاع الاقتصادية خلال الفترة المقبلة.
وأضاف المرزوق قائلا: «من الصعب التنبؤ بأوضاع السوق في المستقبل، ولكن ينبغي أن نتطلع إلى وضع أفضل مستقبلا، ونحن كقطاع خاص سندفع بكل قوة لنضع آلية معينة مع الحكومة والجهات المعنية في الدولة للوصول الى حل للمشاكل الحالية لان الوضع الراهن في ظل الأجواء الحالية لا ينبغي السكوت عنه».
وفي سؤال حول نية الشركة الإدراج في سوق الكويت للأوراق المالية نفى المرزوق وجود أي نوايا لدى الشركة للإدراج في البورصة خلال الفترة المقبلة.
أوضاع البورصة
وردا على تساؤل حول أوضاع البورصة في ظل استبعاد المفوضين الثلاثة من هيئة أسواق المال، قال المرزوق: ان هناك أعضاء في الهيئة مجتهدين ويسعون لتقديم حلول للأوضاع الحالية، موضحا «جرت العادة انه في حال ما إذا طرح جديد في الكويت دائما يكون غير مقبول عند الكل».
وتمنى المرزوق ان تتكاتف جهود كل من القطاع الخاص وغرفة التجارة والصناعة وهيئة أسواق المال ووزارة التجارة والصناعة للوصول الى آلية مناسبة لتحسين الوضع الحالي للاقتصاد الكويتي.
وأضاف قائلا: «لابد أن نكون جميعا في حلقة واحدة ولابد أن نعطي حلولا للمشاكل لان الجميع طرف فيها».
وذكر المرزوق ان هناك قرارات اقتصادية اتخذت في السابق من دون مشاركة من القطاع الخاص ولكن ينبغي في المستقبل ان تكون هناك مشاركة ودور فعال للقطاع الخاص وان يكون له دور محوري في مثل هذه القرارات المهمة، مشيرا الى ان القطاع الخاص سيخاطب المسؤولين في الجهات الحكومية للوصول الى آلية مريحة لجميع الأطراف.
التقرير السنوي
هذا وقد ذكر المرزوق في كلمته بالتقرير السنوي لمجلس الإدارة ان شركة «الفوز للاستثمار» قد تأسست في منتصف أزمة مالية عالمية ألقت بظلالها على الاقتصاد العالمي وأفضت إلى تداعيات جوهرية مازالت آثارها وتراكماتها ماثلة على اقتصادات الدول في المنطقة والعالم، ومازالت انعكاساتها ماثلة على أوضاع المؤسسات المالية والشركات العاملة في قطاع الاستثمار حيث تعمل الشركة.
وأضاف المرزوق انه ونتيجة للتحديات التي فرضتها الأوضاع الاستثنائية للأزمة المالية العالمية كان لزاما على مجلس إدارة الشركة صياغة استراتيجية عمل «الفوز» وأهدافها بما يتواءم مع مثل هذه الأوضاع، واستطاعت الشركة عبور مرحلة التأسيس وبدأت مرحلة العمل التشغيلي، ولقد ركزت «الفوز» خلال العامين الماضيين على وضع الدعائم الأساسية لتأسيس الشركة، وإنشاء شبكة تحالفات استراتيجية الهدف منها خلق فرص استثمارية والاستفادة مما تم إنجازه من بنية أساسية استثمارية لتوسيع قاعدة عملائها وتعظيم العائد على رأسمال المساهمين.
وأشار المرزوق قائلا: «يمكن تلخيص أهم إنجازات «الفوز» في سنتها المالية الأولى في: تعيين الجهاز الإداري بالشركة، وتجهيز وافتتاح مقر الشركة الدائم المكون من طابقين بمبنى برج الداو الكائن بمنطقة شرق وتجهيزه بالبنية التحتية والمعلوماتية اللازمة».
وبين ان «الفوز» باشرت نشاطها الاستثماري بشكل تدريجي حيث طرحت عددا من المنتجات الاستثمارية التي ركزت على اقتناص الفرص الاستثمارية مدروسة المخاطر ذات العوائد المنافسة في السوق المحلي، وكان صندوق «الفوز» العقاري باكورة منتجات «الفوز»، حيث نجحت «الفوز» في طرح وتسويق وحدات الصندوق الذي يهدف إلى الاستثمار في الفرص العقارية المميزة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما قامت «الفوز» بتأسيس عدد من المحافظ العقارية التي تهدف إلى الاستثمار في قطاع العقار في الكويت.
انعكاسات إيجابية في المستقبل
وأوضح ان «الفوز» حققت في سنتها المالية الأولى من التأسيس حتى 31/12/2010 خسائر لا تعكس الأداء الحقيقي للشركة حيث إنها جاءت نتيجة للتحوط في تقييم بعض الأصول والتي تصب في صالح الشركة كما أن هناك مشاريع واستثمارات قامت بها الشركة ستكون لها انعكاسات إيجابية مهمة على أداء الشركة في المستقبل القريب.
وتوجه المرزوق بخالص الشكر والتقدير لجميع المساهمين على ثقتهم الدائمة ودعمهم الكامل، ونجدد لهم العهد بأن تظل ثقتهم بنا في محلها وان نستمر في هذه المرحلة المتواصلة من النمو والتطور، كما لا يمكن أن نغفل الجهود الكبيرة والالتزام الكامل الذي تبذله إدارة «الفوز» من مديرين وموظفين وعاملين من أجل تحقيق نتائج متميزة في أجواء الأسرة الواحدة والعمل الجماعي المشترك.
الجمعية العمومية
هذا وقد وافقت الجمعية العمومية العادية الأولى للشركة على جميع بنود جدول الأعمال حيث صادقت على تقرير مجلس الإدارة للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010 وعلى تقرير مراقب حسابات الشركة للسنة المالية، وتمت المصادقة على الميزانية العمومية للشركة وحساب الأرباح والخسائر عن السنة المنتهية.
كما وافقت على توصية مجلس الإدارة بعدم توزيع أرباح عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2010، كما تمت الموافقة على التعامل مع أطراف ذات صلة، وتم إخلاء طرف أعضاء مجلس الإدارة وإبراء ذمتهم فيما يتعلق بكل تصرفاتهم القانونية عن السنة المالية المنتهية.
هذا وقد تم انتخاب عضو مكمل في عضوية مجلس إدارة الشركة وهي آمنة قيس سليمان الدريعي وانتخاب عضو احتياط هو شركة «اجوان الخليج العقارية»، وقد تمت إعادة تعيين مراقب الحسابات للسنة المالية 2011 وكذلك إعادة تعيين هيئة الفتوى والرقابة الشرعية.