Note: English translation is not 100% accurate
نتائج ثانوية اليمن تثير جدلاً سياسياً
6 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
دخلت نتائج الثانوية العامة في اليمن ساحة الجدل السياسي، حيث شكك خبراء تربويون في صحة النسبة المتعلقة بنتائج العام الدراسي الماضي واعتبروها خطوة هدامة لتحقيق مكاسب سياسية آنية.
وجاء تشكيك الخبراء بعد اعلان وزارة التربية والتعليم الاسبوع الماضي نتائج امتحانات شهادة الثانوية العامة بقسميها العلمي والادبي للعام الدراسي 2010 ـ 2011 بنسبة نجاح بلغت 84.25%.
وعدت القيادات تلك النسبة رقما مبالغا فيه اذا ما قورن بنسب النجاح للاعوام السابقة التي كانت لا تتجاوز 60% بأي حال من الاحوال.
واتهم الامين العام المساعد لنقابة المهن التربوية في عموم محافظات اليمن عبدالله القباطي وزارة التربية برفع النسبة لتحقيق مكاسب سياسية على حساب العملية التعليمية، وفي مقدمتها مغازلة اعداد كبيرة من طلاب الثانوية المتواجدين في الساحة لكسبهم الى صف النظام.
واعتبر الخطوة تجهيلا ممنهجا تقوم به الوزارة بحق الطلاب، مستشهدا بخطاب نائب وزير الاعلام عبده الجندي حينما قال ان وزارة التربية هي من نجحت الطلاب بهذه النسب.
وقد كشفت نقابة المهن التربوية ـ في بيان لها ـ عدم صحة نتائج الثانوية العامة للعام الماضي وقارن البيان بين نسبتي النجاح في عامي 2010 ـ 2011.
وبحسب القباطي فإن هذه النتيجة تتناقض مع المنطق كون العام الدراسي الماضي مر في ظروف غير طبيعية ومعقدة شهدت اضراب الكثير من المعلمين والطلاب بسبب انطلاق الثورة السلمية في فبراير الماضي بخلاف الاعوام السابقة حيث كانت الاجواء مهيأة للتحصيل العلمي.
واشار القباطي الى قيام وزارة التربية ـ وتحت مبرر ان الطلاب لم يدرسوا خلال العام الدراسي ـ برفع نسبة النجاح التي لا علاقة للمصححين والمسؤولين عن عملية اعلان النتائج بها.
وربط بين تأخير اعلان النتائج الى نهاية اكتوبر ورفع نسبة النجاح، مؤكدا انه لاول مرة يتم الاعلان عن النتائج في هذا الوقت من العام فيما جرت العادة الاعلان عنها سنويا في منتصف شهر سبتمبر.