Note: English translation is not 100% accurate
أوباما وساركوزي يحتفلان بمرور قرنين على العلاقات العسكرية الأميركية ـ الفرنسية
انتخابات 2012 في أميركا ستسجل مستوى تمويل قياسياً
6 نوفمبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

استطلاع: شعبية أوباما تتقدم بشكل طفيف.. لكنه سيواجه صعوبات شديدة لإعادة انتخابه
تفيد جميع المؤشرات بأن انتخابات نوفمبر 2012 في الولايات المتحدة ستكون الأعلى كلفة في تاريخ الولايات المتحدة، مع تليين قواعد التمويل الانتخابي التي قد تصب لمصلحة خصوم الرئيس باراك اوباما الجمهوريين.
وقبل عام من الانتخابات في السادس من نوفمبر 2012، يتوقع مركز «سنتر فور ريسبونسيف بوليتيكس» ان يصل المبلغ الاجمالي الذي سيخصصه مختلف المرشحين للانتخابات الرئاسية والتشريعية الى نحو 6 مليارات دولار.
وللمقارنة، فإن الانتخابات الرئاسية عام 2008 بلغت كلفتها مليار دولار، ما شكل آنذاك رقما قياسيا.
وسبب هذا الارتفاع الهائل في الانفاق الانتخابي قرار اتخذته المحكمة العليا في يناير 2012، اذ قامت خلافا لرأي اوباما بتليين قواعد مساهمة الافراد والشركات والنقابات في نفقات الحملات الانتخابية.
وبذلك لم يعد هناك عمليا اي سقف مفروض على الاموال الخاصة التي يحق للناخبين تلقيها.
وكان القانون قبل ذلك يفرض سقفا قدره 2500 دولار لهبات التي يمكن للافراد والشركات تقديمها لمرشح سواء خلال الانتخابات التمهيدية ثم خلال الانتخابات العامة.
ومنذ صدور قرار المحكمة العليا، بات في وسع جمعيات مصالح خاصة جديدة تعرف بـ «سوبر باكس» جمع اموال بشكل غير محدود واعادة توزيعها على المرشح الذي تختاره. وبعض هذه الهبات قد يصل الى ملايين الدولارات.
وخلافا للهبات التي تقدم مباشرة الى المرشح، فإن مقدمي الأموال الذين يمولون احدى هذه الجمعيات يمكنهم عدم اعلان اسمهم، ما سيصب على الأرجح في مصلحة المرشحين الجمهوريين المتحالفين تقليديا مع الشركات الكبرى.
وقال الخبير السياسي انتوني كورادو من جامعة كولبي في ووترفيل بولاية ماين (شمال شرق) ان هيئات التمويل السياسي هذه «سيكون لها اثر هائل في سباق الرئاسة».
ويزداد عدد هذه الجمعيات الواسعة النفوذ التي تقوم بوساطتها المالية بعيدا عن الأضواء، بشكل متسارع، ومنها «كروسرودز جي بي اس» وهي جمعية كبرى يديرها كارل روف المستشار السياسي السابق للرئيس جورج بوش.
وفي العام الماضي قدمت هذه المجموعة ملايين الدولارات لمرشحين جمهوريين للانتخابات التشريعية في منتصف الولاية الرئاسية.
وقال عدد من المراقبين ان هذه المساعدات كان لها تاثير حاسم على النتائج في العديد من الولايات.
وتنوي «كروسرودز جي بي اس» الان تعزيز نشاطها تحسبا للانتخابات الرئاسية. غير انها ليست الوحيدة بهذا الصدد حيث تقدم مجموعة «ريستور اور بروسبيريتي» دعمها للمليونير ميت رومني، احد المتنافسين الثمانية للفوز بترشيح الحزب الجمهوري والذي يتصدر استطلاعات الراي بينهم.
اما باراك اوباما، فيمكنه الاعتماد على مجموعة اسمها «برايوريتيز يو اس ايه اكشن» غير انه من غير المؤكد ان تسمح له بموازاة خصمه الديموقراطي ماليا.
وكان الرئيس بنى فوزه في انتخابات 2008 على مساهمات ضئيلة من أفراد لا تكن تتجاوز في غالب الأحيان 5 دولارات.
غير ان اوباما يمكنه الاعتماد في المقابل على الدعم الثابت لأوساط المثقفين.
إلى ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز ومؤسسة ابسوس لاستطلاعات الرأي أمس الأول ان شعبية الرئيس الأميركي باراك اوباما تتح سن بشكل طفيف رغم انه سيواجه صعوبات شديدة لإعادة انتخابه العام القادم اذا كان ميت رو مني هو المرشح عن الحزب الجمهوري.
ويوافق 49% من الأميركيين على الطريقة التي يؤدي بها أوباما مهامه كرئيس ارتفاعا من 47% في استطلاع اجري في اكتوبر.
واستقر معدل عدم الرضا عن أوباما عند 50%.
وارتفعت نسبة الأميركيين الذين يعتقدون ان البلاد تسير في الاتجاه الصحيح من 21% في الاستطلاع السابق إلى 25%.
وأوضح الاستطلاع ان نسبة من يشعرون بأن البلاد تسير في الاتجاه الخاطئ انخفضت إلى 70% من 74%.
وأظهر الاستطلاع أن اوباما سيأتي خلف رومني اذا أجريت انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر 2012 اليوم حيث بلغت نسبة التأييد لحاكم ماساتشوستس السابق 44% مقابل 43% لأوباما بين الناخبين المسجلين.
وفي سياق آخر، احتفل الرئيسان الأميركي باراك أوباما والفرنسي نيكولا ساركوزي بمرور أكثر من قرنين على العلاقات العسكرية الفرنسية ـ الأميركية في احتفال مشترك أمس الأول بمناسبة انتهاء التدخل في ليبيا.
وقال ساركوزي أمام أفراد من الجيشين الفرنسي والأميركي في منتجع كان الفرنسي في ختام قمة مجموعة العشرين «إن الصداقة بين الولايات المتحدة وفرنسا مبنية على روابط الدم».
وأضاف أن فرنسا وقفت إلى جانب أميركا خلال حرب استقلالها في الفترة (1775 ـ 1783)، وبعد مرور نحو قرن ونصف القرن ساعدت القوات الأميركية في تحرير فرنسا من النازية الألمانية وفي عام 2011 شاركت الدولتان في الحملة ضد نظام الزعيم الليبي معمر القذافي. وقال «إن الصداقة بين فرنسا والولايات المتحدة لا يمكن هدمها».
وأوضح ساركوزي إن اوباما ليس رئيسا أميركيا عاديا في عيون الفرنسيين. وأشار إلى أن الرئيس أوباما هو الذي جعل الولايات المتحدة «موضع حب واحترام العالم كله» من جديد.
وشكر أوباما ساركوزي مبتسما بقوله باللغتين الإنجليزية والفرنسية «شريكي وصديقي» وأشاد بـ «قيادته غير العادية» للحملة الليبية.
وقال أوباما «إن الولايات المتحدة فخورة بلعب دور حاسم وخاصة في الأيام الأولى».
وأضاف إن التدخل الناجح الذي قاده حلف شمال الأطلسي قد أوضح «سبب بقاء الناتو أكثر التحالفات فاعلية في العالم» وأهمية «تحمل المزيد من الدول لتكلفة السلام والأمن».
وقال «بهذه الكيفية يجب أن يعمل حلفنا في القرن الحادي والعشرين».