Note: English translation is not 100% accurate
طهران ترفض مسبقاً الاتهامات في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية
فرنسا: استخدام القوة ضد إيران سيزعزع استقرار المنطقة
7 نوفمبر 2011
المصدر : باريس ـ رويترز

قال آلان جوبيه وزير الخارجية الفرنسي امس إن هجمات عسكرية تستهدف البرنامج النووي الإيراني من الممكن أن تسبب وضعا «مزعزعا للاستقرار بشكل كامل» في المنطقة مضيفا أن فرنسا ستلجأ بدلا من ذلك إلى تشديد العقوبات.
وصرح جوبيه لإذاعة أوروبا 1 «يمكن ان نشددها (العقوبات) للضغط على إيران وسوف نستمر في هذا المسار لأن التدخل العسكري من الممكن أن يسبب وضعا مزعزعا للاستقرار بشكل كامل في المنطقة».
ومضى يقول «لابد أن نبذل قصارى جهدنا لتجنب وضع غير قابل للإصلاح».
من جانبه صرح وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي بان ايران ترفض مسبقا الاتهامات التي سترد في تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول بعد عسكري لبرنامجها النووي، معتبرا انها تعتمد على «وثائق مزورة».
ويمكن ان يبرر هذا التقرير ضربة عسكرية وقائية توجهها اسرائيل الى ايران حسب وسائل الاعلام الاسرائيلية التي تتحدث منذ ايام عن تسريبات في هذا الشأن.
وينتظر الديبلوماسيون في الوكالة الدولية تقريرا جديدا يتضمن تفاصيل جديدة عن البرنامج النووي الايراني.
وكان التقرير السابق للوكالة ركز على جهود ايران لانتاج مواد انشطارية «يورانيوم وبلوتونيوم» يمكن استخدامها لانتاج الطاقة او لغايات سلمية وايضا لصنع قنبلة نووية.
لكن التقرير المحدث الذي يقول ديبلوماسيون انه سيوزع على المندوبين الثلاثاء او الاربعاء سيركز على الجهود التي تبذلها ايران في مجال المواد الاشعاعية في رؤوس القذائف ولتطوير الصواريخ الناقلة لها حتى الهدف.
وقال صالحي ان «الدعاية الاعلامية (الغربية) بدأت تقول ان التقرير المقبل للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقدم وثائق عن نشاط لايران في مجال الصواريخ، لكن الوكالة ذكرت ذلك من قبل وقدمت مثل هذه الوثائق وقدمنا ردنا عليها».
واضاف الوزير الايراني الذي نشرت الصحف امس تصريحاته التي ادلى بها خلال لقاء مع نظيره البوروندي امس الاول «نرى ان هذه الوثائق مزورة وكررنا انه لا صحة لها».
وتابع «لكن اذا اصروا على استخدامها فنحن مستعدون للتصدي لها من جديد».
واكد صالحي ان «المسألة النووية الايرانية ليست تقنية ولا قانونية، بل محض سياسية».
الى ذلك قال قائد الثورة الاسلامية الايرانية آية الله علي خامنئي امس الاول ان الاحداث التي شهدتها بعض البلدان المهمة الاسلامية تبشر بمستقبل وضاء.
وذكر في ندائه الى حجاج بيت الله الحرام بالسعودية: وهذه الاحداث اطاحت في مصر وتونس وليبيا بالطواغيت المتفرعنين الفاسدين العملاء، وفي بعض البلدان الأخرى تتصاعد أمواج الثورات الشعبية لتهدد قصور المال والقوة بالإبادة والانهدام».
واضاف «لا ريب ان الانتخابات الحرة في أي بلد إسلامي آخر لن تكون لها غير نتيجة ما حدث في تونس» وذلك حسبما ذكرت قناة العالم الايرانية.
واستطرد قائد الثورة الاسلامية «المسلمون يجب عليهم أن يوصلوا أنفسهم إلى مشارف قوة عالمية كبرى من أجل أن يستطيعوا حل مسائلهم بشكل جاد مع القوى العالمية الطامعة، وهذا لا يتحقق إلا بالتعاون والتعاضد والاتحاد بين البلدان الإسلامية».
وتابع ان «أميركا والناتو صبوا النيران على ليبيا وشعبها لاشهر بذريعة (معمر) القذافي الخبيث والديكتاتور الذي هو نفسه الذي كان يعتبر قبل ما أقدم عليه الشعب الليبي من نهوض شجاع، من أصدقائهم المقربين وكانوا يحتضنونه وينهبون ثروات ليبيا على يديه، بل من أجل اغوائه يشدون على يديه أو يقبلونها، وبعد نهوض الشعب اتخذوه ذريعة وهدموا جميع البنى التحتية في ليبيا».
واردف «ان الغرب وأميركا والصهيونية اليوم أكثر ضعفا من أي وقت مضى.. إن المشاكل الاقتصادية، والهزائم المتتالية في أفغانستان والعراق، والاعتراضات العميقة الشعبية في أميركا والبلدان الغربية الأخرى التي اتسعت يوما بعد يوم، ونضال الشعب الفلسطيني واللبناني وتضحياتهما، والنهوض البطولي للشعوب في اليمن والبحرين وبعض البلدان الأخرى القابعة تحت نفوذ أميركا، كل هذا يحمل بشائر كبرى للأمة الإسلامية وخاصة للبلدان الثائرة الجديدة».
ودعا خامنئي «المؤمنين من الرجال والنساء في جميع أرجاء العالم وخاصة في مصر وتونس وليبيا الى ان يستثمروا أكثر فأكثر هذه الفرصة لإقامة القوة الدولية الإسلامية».