Note: English translation is not 100% accurate
رئيس «الشاباك» السابق يدعو لإعادة احتلال غزة
إضراب واسع بإسرائيل اليوم.. ونتنياهو يأمل في إيجاد حلول
7 نوفمبر 2011
المصدر : غزة ـ أ.ش.أ

طالب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو امس بإيجاد طرق لمنع تنفيذ الاضراب الذي دعا إليه اتحاد العمال الإسرائيلي «الهستدروت» اليوم بعد فشل مفاوضاته مع وزارة المالية حول إلغاء ظاهرة تشغيل عمال المقاولة. وأشار نتنياهو ـ في مستهل جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي الأسبوعية امس ـ إلى أنه من الممكن ايجاد حل عادل ومسؤول لقضية تشغيل المستخدمين عن طريق المقاولة. وقال «إنه ليست هناك حاجة لتعطيل سير الحياة اليومية وإلحاق خسائر كبيرة بالمرافق الاقتصادية، مشيرا إلى أن الحكومة برئاسته اتخذت إجراءات عديدة لتحسين رواتب المستخدمين». ومن جانبه أوضح رئيس الهستدروت عوفر عيني أنه يمكن منع الإضراب إذا وافق وزير المالية على استخدام «عمال المقاولة» في القطاع العام بشكل مباشر، مؤكدا أنه لا يمكن القضاء بشكل تام على ظاهرة استخدام عمال المقاولة، ولكن يمكن العمل على تقليصها بصورة ملموسة. أما وزير المالية الإسرائيلي يوفال شتاينتس فقال «إنه على استعداد لتحسين ظروف تشغيل عمال المقاولة ولكن لا يمكن الاستجابة لمطالبة الهستدروت باستخدام هؤلاء العمال بشكل مباشر ورسمي من قبل الدوائر الحكومية». ومن المقرر أن يشمل الإضراب الدوائر الحكومية والمؤسسات والشركات العامة، مثل مؤسسة التأمين الوطني، بالإضافة إلى السلطات المحلية والبنوك والجامعات. كما سيتم تعطيل العمل في مطار بن جوريون الدولي، والموانئ، إلى جانب توقف حركة المواصلات العامة، فيما ستعمل المستشفيات على غرار العمل في أيام السبت.
الى ذلك دعا عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب كاديما المعارض افي ديختر، وهو الرئيس السابق لجهاز الشاباك التجسسي، الى أن تقوم إسرائيل بإعادة احتلال قطاع غزة من جديد وتفتيت البنية التحتية لـ «الارهاب» هناك، على حد قوله.
وقال ديختر انه مادام لا يوجد حل سياسي من الدول المجاورة للتفاوض مع إسرائيل فإنه لا يمكن أن تقوم إسرائيل بمفاوضة أكثر من سلطة فلسطينية واحدة وبها قانون واحد وسلاح واحد.
الى ذلك، قال راديو «إسرائيل» ان قذيفة صاروخية أطلقت من غزة فجر أمس على المنطقة الواقعة الى الجنوب من مدينة اشكلون جنوب إسرائيل، دون أن يؤدي ذلك الى وقوع إصابات أو أضرار.
وكانت طائرة من سلاح الجو الإسرائيلي قد أغارت الليلة قبل الماضية على مجموعة من المقاومين قرب خان يونس جنوب غزة، مما أدى الى استشهاد أحد أعضاء سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد وإصابة ثلاثة بجروح.
من جانبها، أعلنت حركة الجهاد الإسلامي «ان الحركة سترد على جريمة الاغتيال تلك في اللحظة المناسبة وبالوقت المناسب»، مؤكدا أن العدو يهدف من وراء ارتكابه الجريمة الى قتل فرحة العيد عند الفلسطينيين.