Note: English translation is not 100% accurate
«لوبوان» الفرنسية: هل دعم الغرب ليبيا لتطبق الشريعة؟!
8 نوفمبر 2011
المصدر : الجزيرة
نشرت مجلة لوبوان الفرنسية مقالا للكاتب والفيلسوف الفرنسي برنار هنري ليفي ينتقد فيه بشدة إعلان رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل اعتماد الشريعة الإسلامية مصدرا للتشريع في ليبيا.
وقال ليفي «كيف يجب النظر إلى هذا الحديث عن الشريعة؟ هل تم دعم ثوار بنغازي للوصول إلى بناء دولة تمنع الطلاق وتعيد تعدد الزوجات؟».
وأضاف ليفي ان الأمر كله بدأ بجملة واحدة لا أكثر، ومن المؤكد أن من نطق بها ليس أحدا من عامة الناس، بل هو مصطفى عبد الجليل رئيس المجلس الوطني الانتقالي وأبو الانتصار.
وقال ليفي إن عبد الجليل بغض النظر عن كونه رئيسا فهو عضو في مجلس تتخذ فيه القرارات بصفة جماعية. كما أن هذا المجلس عبارة عن هيئة انتقالية ليس من مهامها سن قوانين لليبيا المستقبل، ربما عبر عبد الجليل عن رأي أو رغبة، أو تعهد قدمه لأقلية من المقاتلين الإسلاميين الذين دفعوا ثمنا باهظا من أجل التحرير. وأضاف «حتى لو سلمنا جدلا بأنه ربما عبر عن قناعة راسخة عنده، فهي لا وزن لها، لأننا نعلم أنه تعهد، كباقي أعضاء المجلس الوطني الانتقالي، بعدم السعي لأي منصب بعد المرحلة الانتقالية في ليبيا، ولمعرفة ما ستكون عليه ليبيا مستقبلا يجب انتظار الدستور الذي سيصدر بعد ثمانية أشهر، ثم الانتخابات العامة، ثم شكل الحكومة التي ستتكون بناء عليها. أما النظر إلى جملة صغيرة نطق بها شخص جدير بالاحترام لكنه على وشك مغادرة المشهد السياسي، على أنها ستكون سببا في «قلب البلاد» فينبئ عن خبث وتحيز».
ثم تحدث ليفي عن الشريعة فقال إن هناك شريعة وشريعة، ويجب، قبل الحديث في الهواء الطلق عن الرجعية وعن الجمود، معرفة ما نتحدث عنه، فالشريعة أولا ليست كلمة بذيئة، وهي مثل كلمة «الجهاد» التي تعني «جهدا روحيا»، وترجمها الإسلاميون إلى «الحرب المقدسة».