Note: English translation is not 100% accurate
تاجر للألماس قاتل مع الثوار.. ومحطة فضائية ليبية جديدة برأسمال قطري
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء
دخل الشاب الليبي محمد شاويش معهد «بوكوني للأعمال» في إيطاليا بنية التخرج فيه كرجل أعمال متمرس في مجال التجارة، لكن الصدفة غيرت اتجاهه، عندما اقترح عليه أحد المعارف الدخول في مغامرة عالم الماس والأحجار الكريمة. استهوته الفكرة وعندما جنى منها بعض الربح، فتحت شهيته على المزيد.
والمزيد هنا لم يكن الاكتفاء بالاتجار بها، بل تصميمها وتحويلها إلى تحف تتحدى قوانين الطبيعة والابتكار، بدليل أول خاتم مصنوع كليا من الماس. والمقصود هنا ليس ماسة ضخمة ترصع خاتما من الذهب أو البلاتين وغيرهما من المعادن، بل حجرة ماس ضخمة محفورة من الوسط لتحيط بالإصبع وتلتف حوله على شكل خاتم مقبب من أعلى.
خاتم اعتبر سبقا في تاريخ المجوهرات عندما كشف عنه الستار في أبريل الماضي، فهو ليس فريدا بتصميمه والتقنيات التي استعملت لحفره وصقله فحسب، بل أيضا لسعره الذي يقدره البعض بـ 43 مليون جنيه إسترليني تقريبا. وأكد التاجر لوسائل إعلام فور عودته من ليبيا أنه شارك 450 فردا من قبيلته في الزاوية حربهم للإطاحة بالنظام السابق.
ومن الزاوية توجه إلى طرابلس ليسجل دعمه للثورة وليكون إلى جانب الثوار، الذين قال إنه لا يختلف عنهم وتجمعه بهم عدة قواسم مشتركة. فمثله، لم تكن لهم أي علاقة بصناعة الحرب من قبل، حيث كان بعضهم أطباء وبعضهم الآخر أساتذة ومعلمين، تركوا أعمالهم للمشاركة في كتابة صفحة جديدة من تاريخ بلدهم.
محطة فضائية ليبية جديدة برأسمال قطري
من جهة أخرى يستعد وضاح خنفر المدير العام السابق لقناة «الجزيرة» الفضائية لتولي مهمة الإشراف على إدارة محطة فضائية إخبارية ليبية جديدة تتجهز للانطلاق من العاصمة طرابلس برأسمال قطري وبعض رجال الأعمال المحسوبين على التيار الاسلامي في ليبيا.
وذكرت مصادر إعلامية ليبية أن القناة الليبية الجديدة ستكون مفاجأة بكل المقاييس المهنية حيث يضع فيها خنفر خلاصة تجربته في قناة «الجزيرة» وستكون انطلاقتها مواكبة للانتخابات في ليبيا وستحرص على أن تكون عربية الطابع وقريبة من كل شرائح المجتمع الليبي.