Note: English translation is not 100% accurate
قيادي إسلامي ليبي يكشف عن تشكيل حزب إسلامي معتدل على غرار تركيا وتونس
رئيس الوزراء الليبي المكلف: الحكومة الجديدة ستخرج للعلن خلال أسبوعين على أقصى تقدير
11 نوفمبر 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ

قال د.عبدالرحيم الكيب المكلف بتشكيل الحكومة الانتقالية في ليبيا، إن أول حكومة مؤقتة في مرحلة ما بعد عهد وحقبة العقيد المقتول معمر القذافي ستخرج إلى العلن خلال 10 أيام أو أسبوعين على أقصى تقدير. وقال الكيب في تصريحات لصحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية نشرتها امس إنه يعكف حاليا على قراءة السير الذاتية للمرشحين لشغل مقاعد وزارية في الحكومة المرتقبة، مشيرا إلى أنه تلقى عددا كبيرا من هذه السير الذاتية لاختيار الأصلح والأكفأ من بينها للمشاركة في حكومته. وأكد الكيب انه مازال في مرحلة التشاور لتشكيل حكومته التي سيتعين عليها القيام بمسؤوليات إعادة الحياة إلى طبيعتها في ليبيا بعد إعلان تحريرها. ورفض الكيب تصريحات أدلى بها امس الأول المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفريقيا، ميخائيل مارجيلوف، والتي اعتبر فيها الحكومة الليبية الجديدة لا تمثل جميع القوى السياسية، وهو ما سيجعل مستقبلها هشا للغاية، على حد قوله. وقال الكيب للصحيفة إن مارجيلوف يتحدث عن حكومة ليست موجودة أصلا، مشيرا إلى أنه لايزال بصدد تكوين الفريق الوزاري الذي سيعمل ضمن حكومته. وأضاف: «لن تكون لدينا مشكلة، نلتزم الشفافية، ونصارح شعبنا بكل الحقائق، والجميع متفهم لدورنا وللمهام الملقاة على عاتقنا».
وأعلن أن حكومته ستخرج إلى العلن خلال 10 أيام أو أسبوعين اعتبارا من أمس على أقصى تقدير، لافتا إلى أنه لا تهميش لأي قوى سياسية سوى تلك التي تورطت مع نظام القذافي أو تلوثت أيديها بدماء الشعب الليبي أو شاركت في سرقة أمواله ومحاولة إجهاض الثورة. وقال الكيب: «لدينا معايير موضوعية، الكفاءة والوطنية. لسنا بصدد تهميش أحد، ومنفتحون على الحوار مع الجميع من دون استثناء».
في هذا الوقت كشف قيادي إسلامي ليبي عن تشكيل حزب إسلامي جديد على غرار النهج المتبع في تركيا من قبل وفي تونس الآن ونفى أن يكون يعتزم ترشيح نفسه لمنصب الرئاسة في ليبيا.
وقال علي الصلابي في مقابلة مع صحيفة (ديلي تليغراف) البريطانية امس إن الحزب الجديد «حصل على دعم بعض الزعماء السياسيين والدينيين في ليبيا وإن حركته تؤيد إسناد الدستور الجديد في ليبيا إلى أحكام الشريعة الإسلامية لكنها ستتبنى السياسة الديموقراطية على غرار حزب (العدالة والتنمية) في تركيا وحزب (النهضة) في تونس».
وأضاف الصلابي الذي أمضى 8 سنوات في سجون نظام العقيد معمر القذافي وكان يعيش في المنفى في قطر قبل سقوط نظام القذافي إن حركته «ليست حزبا إسلاميا بل حزبا قوميا تحترم أجندته السياسية المبادئ العامة للإسلام والثقافة الليبية».