Note: English translation is not 100% accurate
قيادي سابق في «القاعدة» يعلن عن حصول التنظيم على أسلحة خطيرة من ليبيا
الطالباني يبحث عن ملاذ آمن لأسرة القذافي وفاءً لمواقفه من الأكراد.. و«مقرب من القذافي» يؤكد ضلوع نظام العقيد في «تصفية» موسى الصدر
11 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

أفادت محطة تلفزيون كردية مستقلة، امس الاول بأن الرئيس العراقي جلال الطالباني يبحث منذ أيام عن ملاذ آمن لافراد اسرة القذافي وخاصة ابنته الوحيدة عائشة، كنوع من الوفاء تجاه الزعيم الليبي السابق بسبب مواقفه المؤيدة لحقوق الشعب الكردي. ونقلت فضائية ناليا المستقلة والتي تبث من مدينة السليمانية عن مصدر خاص قوله إن «الرئيس العراقي جلال الطالباني «يسعى منذ فترة لايجاد مكان آمن يأوي اسرة القذافي الموجودة في الجزائر وخاصة ابنته الوحيدة عائشة».
واضافت المحطة أن المصدر وبسبب حساسية المعلومات طلب عدم نشر اسمه «وفقا للمعلومات غير الرسمية، الطالباني يعمل منذ أيام عن وسيلة لنقل اسرة القذافي وبخاصة ابنته عائشة الى مكان آمن»، دون أن يكشف عن اسم اي مكان.
وعزا المصدر اسباب مساعي الطالباني هذه «كنوع من الوفاء للمساعدات العديدة التي قدمها القذافي في يوم من الأيام للحركة التحررية الكردية، من مساعدات بالاموال وحتى تزويدها بالسلاح، ومواقفه حول حق تقرير المصير للكرد».
وأكدت المحطة قيامها بالاتصال بمصادر رسمية في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يقوده الطالباني لتأكيد النبأ أو التعليق عليه، إلا ان أيا منها لم توافق على الادلاء بتصريحات.
وكان معارضون وبدعم جوي من سلاح الجو التابع لحلف الاطلسي قد تمكنوا من انهاء حكم العقيد الليبي معمر القذافي الذي استمر لـ42 سنة، بعدما قاموا بقتله واثنين من انجاله، فيما يعيش افراد من اسرته، زوجته وأحد ابنائه وابنته الوحيدة لاجئيين في الجزائر المجاورة، ويختفي ولدين آخرين للقذافي.
وتطالب السلطات الليبية الجديدة سلطات الجزائر بتسليمها اسرة القذافي لمحاكمتهم.
وكانت السلطات التونسية وافقت مؤخرا على تسليم آخر رئيس للحكومة الليبية البغدادي المحمودي للسلطات الليبية الجديدة التي اعلنت عن مطالبتها بتسلمه لمحاكمته.
من جهة اخرى، بثت قناة «الآن» الفضائية مقابلة مع شخص قدمته على انه احد المقربين من العقيد الليبي الراحل معمر القذافي يتحدث فيها عن تورط النظام السابق في «تصفية» الإمام اللبناني الشيعي البارز موسى الصدر الذي اختفى في 1978 خلال رحلة الى طرابلس.
وقال أحمد رمضان الذي جرى التعريف به على انه «القلم الخاص ومدير معلومات القذافي» ان العقيد الليبي وبعد اجتماع استغرق ساعتين ونصف الساعة مع الصدر ومرافقيه، قال لاثنين من أركان نظامه «تعوا خذوهم»، مضيفا «الكلام الذي سمعناه (...) من بعض المصادر في ذلك الوقت ومنهم سكرتير الرئيس (القذافي) انه (موسى الصدر) تمت تصفيته».
وأوضح أحمد رمضان في المقابلة التلفزيونية التي بثت مقاطع منها على موقع يوتيوب ان المسؤولين في نظام القذافي اللذين ذكر اسم كل منهما ومنصبه «موجودان الآن في طرابلس (...) وهما اللذان قاما بتصفية» الصدر.
وأكد أحمد رمضان ان روايته تثبتها «ملفات كاملة في وزارتي العدل والخارجية وفي جمعية القذافي لحقوق الإنسان»، مشيرا الى ان ما ردده نظام القذافي عن خروج الصدر ومرافقيه من ليبيا الى ايطاليا هو لمجرد «التغطية».
في غضون ذلك، أعلن الأمير السابق لإمارة الصحراء في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي مختار بلمختار الملقب بـ «خالد أبو العباس» حصول التنظيم على أسلحة ليبية خطيرة بعد انهيار نظام العقيد معمر القذافي.
ونقلت صحف جزائرية صادرة أمس عن بلمختار المدعو أيضا «بلعور» في تصريحات أدلى بها لمصدر إعلامي موريتاني قوله إن تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» حصل على أسلحة ليبية «خطيرة» جراء فوضى السلاح التي شهدتها وتشهدها ليبيا عقب انهيار نظام العقيد معمر القذافي.
وأضاف ان «الأهم هو تمكن شباب الحركة الإسلامية خصوصا من هذا السلاح الذي كان اليد الضاربة لهذه الأنظمة على شعوبها»، معتبرا أن استفادة التنظيم من السلاح الليبي «أمر طبيعي في مثل هذه الظروف».
وقال «نعم لقد كان المجاهدون في تنظيم القاعدة عموما من أكبر المستفيدين من ثورات العالم العربي»، مشيرا الى أن «الثورة الليبية لم تصل إلى المرجو منها وهو إقامة المنهج الإسلامي الراشد الشامل لكل نواحي الحياة».
وحذر بلعور الليبيين من «الانسياق وراء دعاوى ومشاريع نزع السلاح».
من ناحية أخرى، قال «بلعور» ان التنظيم متمسك بشرط انسحاب فرنسا من أفغانستان مقابل الإفراج عن الرهائن الفرنسيين الذين خطفوا من منجم في النيجر قبل أشهر. وكشف عن أن تنظيم القاعدة حاول اغتيال السفير الإسرائيلي في نواكشوط عام 2008 بهجوم على السفارة الإسرائيلية فضلا عن محاولة اغتيال فاشلة استهدفت الرئيس الموريتاني في شهر فبراير الماضي.