Note: English translation is not 100% accurate
باراك يحذر: عام واحد بقي أمام العالم لتصل إيران الى نقطة اللاعودة
تصريحات متناقضة حول مهمة جنرال إيراني قتل في انفجار قاعدة الحرس الثوري
21 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

صرح شقيق الجنرال الذي قتل في انفجار مخزن الذخيرة التابع للحرس الثوري الايراني في 12 نوفمبر في ضاحية طهران، لصحيفة ايران الحكومية السبت بأن شقيقه كان يعمل على صاروخ عابر للقارات لحظة وفاته.
وأكد محمد طهراني مقدم وهو احد قادة الحرس الثوري الايراني ايضا، ان شقيقه الجنرال حسن مقدم المسؤول عن برامج التسلح لدى الحرس الثوري ومؤسس قواتها البالستية، كان يعمل على «مشروع له علاقة بصواريخ بالستية عابرة للقارات».
الا ان السلطات الايرانية اكدت مع ذلك ان الانفجار الذي اوقع في الإجمال 36 قتيلا بحسب محصلات جزئية مختلفة في الصحافة المحلية وجمعتها وكالة فرانس برس، كان عرضيا، رافضة التكهنات حول تورط اسرائيل والولايات المتحدة فيه.
وبحسب محمد طهراني مقدم، فان مشروع الصواريخ الذي كان شقيقه يعمل عليه كان «في مرحلته النهائية» و«هو عمل سري ويعود بالكامل الى التقنية العالية»، وان مصرع الجنرال لن يحول دون انتاجه.
لكن طهراني مقدم نفى في وقت لاحق ان يكون ادلى بهذه التصريحات كما نقلت عنه وكالة فارس للانباء القريبة من الحرس الثوري الايراني.
وقال كما نقلت عنه الوكالة «لم أدل البتة بتصريح مماثل يتصل بالنظام البالستي وبصواريخ عابرة للقارات، لا أملك معلومات عن «برنامج التسلح» بالصواريخ في البلاد.
والاربعاء، أعلن رئيس هيئة الاركان الإيراني الجنرال حسن فيروز ابادي ان القاعدة التي وقع فيها الانفجار كانت تؤوي اشغالا تطويرية لـ«منتج اختباري» عسكري يمكن استخدامه ضد الولايات المتحدة واسرائيل.
ورأى ان الانفجار أخر البرنامج مدة «اسبوعين» فقط.
في غضون ذلك، نقل راديو (صوت اسرائيل) امس عن باراك قوله، في سياق حديث لشبكة سي ان ان الأميركية «إن فترة تقل عن عام أصبحت تفصل إيران عن الوصول إلى نقطة اللاعودة في هذا المشروع تضعها في دائرة الحصانة»، حسب تعريفه.
ورفض باراك الخوض في أي تفاصيل حول خطوات إسرائيل اللاحقة على هذا الصعيد،
مؤكدا أن الموضوع غير قابل للنقاش العام.
وحذر باراك من أن حصول إيران على السلاح النووي ستكون له تداعيات إقليمية خطيرة حيث إنه سيحدو بدول مثل العربية السعودية وتركيا ومصر إلى الاقتداء بإيران، كما أن الأمر سيكون بمثابة نقطة الانطلاق للعد العكسي نحو حصول عناصر إرهابية على مواد نووية.
تعليق صدور صحيفة إصلاحية لشهرين في إيران
من جهة أخرى أعلنت وكالة الانباء الإيرانية امس ان القضاء الايراني علق صدور صحيفة «اعتماد» الإصلاحية لشهرين لنشرها «أخبارا خاطئة وإهانات لمسؤولين حكوميين».
وقال الياس حضرتي مدير الصحيفة للوكالة ان «مدعي طهران منع صدور الصحيفة لشهرين لنشرها اخبارا خاطئة واهانات لمسؤولين حكوميين».
وصرح حضرتي لوكالة مهر للانباء بان «الصحيفة علقت لأنها نشرت مقابلة مع علي اكبر جوانفكر» مدير وكالة الانباء الايرانية والمستشار الإعلامي للرئيس محمود احمدي نجاد.
وانتقد جوانفكر في المقابلة بشدة المحافظين المتشددين المعارضين لاحمدي نجاد وأدان اعتقال مقربين من الرئيس في الأشهر الاخيرة.
وشن المحافظون المتشددون في الأشهر الاخيرة هجوما عنيفا على الرئيس احمدي نجاد ومدير مكتبه اسفنديار رحيم مشائي المتهم بـ «الانحراف» لتشكيكه في اسس الجمهورية الاسلامية.