Note: English translation is not 100% accurate
حركة الشباب الصومالية تتوعد بـ «كسر عنق» القوات الإثيوبية
21 نوفمبر 2011
المصدر : نيروبي ـ ا.ف.پ
توعدت حركة الشباب الصومالية الاسلامية المتطرفة امس بأنها «ستكسر عنق» القوات الاثيوبية، وذلك غداة افادات شهود بدخول المئات من القوات الاثيوبية الى الصومال.
وصرح الشيخ يوسف علي يوغاس احد قادة حركة التمرد في منطقة هيران (وسط الصومال) بأن «جنود عدونا الاستعماريين الاثيوبيين السود، تحركوا نحو منطقتنا امس الاول لكنهم لا يخيفوننا».
وقال يوغاس في تصريح لاذاعة الاندلس «اننا سنكسر عنق الغزاة.. ان قواتنا مستعدة لكل طارئ اذا حاول العدو الاثيوبي مهاجمتنا».
وافاد شيوخ قبائل صومالية بأن القوات الاثيوبية دخلت الى وسط وجنوب الصومال على متن شاحنات ومدرعات، لكن السلطات الاثيوبية نفت ذلك.
ولم تحصل اي معركة حتى الآن بينما يقول الشباب الموالون لتنظيم القاعدة ان مواقعهم مستقرة.
واضاف يوغاس «اننا سننتصر عليهم ونحاربهم بكل الوسائل»، مضيفا ان «الهجوم الاثيوبي يهدف الى التصدي لاعداء امتنا الاسلامية لتطبيق الشريعة في الصومال».
واعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الاثيوبية دينا المفتي ان خبر دخول تلك القوات «لا اساس له من الصحة على الاطلاق».
وقد رصدت تحركات صغيرة للقوات الاثيوبية مؤخرا في المناطق الحدودية لكن شهودا اكدوا انها اكبر بكثير.
واذا تأكد الاجتياح فانه سيكون الاكبر منذ توغل القوات الاثيوبية المدعومة بالقوات الاميركية في 2006 للاطاحة بالمحاكم الاسلامية. وسرعان ما انتصر الجيش الاثيوبي حينها لكنه لم يتمكن من فرض السلام في وسط وجنوب البلاد وانسحب بداية 2009 ما ادى الى صعود حركة الشباب.
وتعاني الصومال التي تفتقر الى حكومة فعلية، من نزاعات متواصلة منذ 1991 وازمة غذائية خطيرة نتيجة اعمال العنف والجفاف الخطير الذي اجتاح مؤخرا بلدان القرن الافريقي.
وتنتشر قوات السلام الافريقية في الصومال في مقديشو وقوامها 9700 رجل من جنود بوروندي واوغندا. وتوالت النداءات الى تعزيزها فوعدت جيبوتي وسيراليون بارسال قوات تنضم اليها.
وقال المتحدث الاثيوبي انه لم يتم بعد اتخاذ اي قرار حول احتمال ارسال اثيوبيا تعزيزات الى قوات السلام الافريقية.
وقال «هناك مشروع اعده اعضاء منظمة ايغاد الحكومية لتعزيز قوات حفظ السلام (..) لكن بشأن الاثيوبيين لم يتقرر شيء».
وتضم ايغاد (المبادرة الحكومية للتنمية) وهي منظمة اقليمية، حاليا اوغندا واثيوبيا وجيبوتي وكينيا والسودان والصومال. وقد توغلت القوات الكينية في جنوب الصومال منذ 14 اكتوبر مطاردة حركة الشباب التي نسبت اليها عددا من عمليات الخطف والهجمات الارهابية على اراضيها.