Note: English translation is not 100% accurate
بعد إعلان صالح عزمه تسليم السلطة للحرس الجمهوري
تأجيل اجتماع مجلس الأمن حول اليمن لأسبوع ومساعٍ لـ «صفقة» بين الرئيس وخصومه
21 نوفمبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات

أكد مبعوث الأمم المتحدة الى اليمن جمال بن عمر لوكالة «فرانس برس» أمس ان الاجتماع الذي كان يفترض ان يعقده مجلس الامن الدولي اليوم حول الازمة اليمنية قد تأجل مدة أسبوع، فيما اكد مصدر ديبلوماسي وجود توجه للدفع باتجاه «صفقة» مباشرة بين الرئيس اليمني وخصومه.
وقال بن عمر المتواجد في صنعاء ان «اجتماع مجلس الامن تأجل الى 28 نوفمبر بطلب من الاطراف»، وكان بن عمر وصل في 10 نوفمبر الى صنعاء في جولة جديدة من المساعي لحل الازمة اليمنية والتوصل الى اتفاق حول الانتقال السلمي للسلطة.
ويفترض ان يتقدم بن عمر في ختام مهمته بتقرير الى مجلس الامن حول تطبيق القرار الذي تبناه المجلس في 21 اكتوبر ويتضمن دعما للمبادرة الخليجية حول الازمة.
كما كان من المتوقع ان يبحث مجلس الامن خلال اجتماعه اليوم استمرار رفض الرئيس علي عبدالله صالح التنحي عن السلطة واستمرار دورة العنف، كما أفاد مصدر ديبلوماسي.
من جهته، اكد مصدر ديبلوماسي غربي رفيع لوكالة فرانس برس امس ان الوسطاء الغربيين يفكرون في الدفع باتجاه حل سياسي في اليمن من خلال «صفقة مباشرة» بين الرئيس اليمني وخصميه العسكري اللواء علي محسن الاحمر والقبلي الشيخ حميد الاحمر.
وذكر المصدر ان «الصفقة» ليست لتجاوز المبادرة الخليجية بل «لتفعيل الضمانات التي تنص عليها المبادرة ولم يشملها قرار مجلس الامن، فيما يمكن ان يتم ذلك من خلال المنظومة القبلية اليمنية».
وعلى الرغم من المساعي الدولية ومساعي مبعوث الامم المتحدة جمال بن عمر، تستمر المراوحة مع تمسك صالح بالبقاء رئيسا ولو شرفيا حتى اجراء انتخابات رئاسية مبكرة، بحسب مصادر سياسية وديبلوماسية.
والمبادرة الخليجية التي قال الرئيس انه يوافق عليها ولكن لم يوقعها، نصت على منح ضمانات لصالح ومحيطه، اهمها عدم ملاحقته قانونيا، وكرر صالح مرارا انه يريد تأكيدا لهذه الضمانات، وقال المصدر الديبلوماسي لوكالة فرانس برس «نحن بحاجة لصفقة بين الاطراف الثلاثة» و«هناك ثلاثة سيناريوهات لليمن لا رابع لها».
وقال «اولا، اما ان تبقى الاوضاع على ما هي عليه، اي معلقة، ويستفيد امراء الحرب والازمة في السلطة والمعارضة من خلال تعزيز مواقعهم».
اما السيناريو الثاني فهو بحسب المصدر «ان يلجأ الوسطاء الغربيون الى صفقة سياسية مباشرة بين مجموعة لاعبين هم الرئيس ونجله واللواء المنشق علي محسن الاحمر والشيخ حميد الاحمر»، وهو من اهم قياديي التجمع الوطني للاصلاح (اسلامي) الاساسي في المعارضة، واخو زعيم قبائل حاشد الشيخ صادق الاحمر.
واعتبر المصدر ان «من شأن هذه الصفقة ان تنجح الحل السياسي»، مؤكدا ان الوسطاء «يطرحون ذلك»، اما السيناريو الثالث فهو «ان تنزلق البلاد الى الحرب في ضوء شعور صالح بالتفوق العسكري على خصومه مع ان عددا من القادة العسكريين والامنيين نصحوه بان الحل العسكري لا يمثل الحل ولن يكون لصالحه بالضرورة».
وخلص المصدر الديبلوماسي الغربي الى القول «لن نسمح بان تتجه الاوضاع في اليمن الى الوجهة التي تضر بمصالحنا لاسيما ان اي حرب او اعمال عنف سيكون المستفيد الاول منها تنظيم القاعدة».
جاء ذلك في اعلان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في كلمة له عند زيارته لأحد المعسكرات أمس الاول أنه سيوكل إدارة البلاد إلى الحرس الجمهوري الذي يقوده نجله في حال ترك السلطة كما تطلب منه المعارضة، حيث إن المعارضة اليمنية، خاصة تحالف أحزاب اللقاء المشترك، تطالب صالح دائما بالتنحي الفوري عن السلطة ونقل صلاحياته الدستورية لنائبه الفريق عبد ربه منصور هادي».